تسويق هاري بوتر Harry Potter marketing

 

لا أحب هذا النوع من الأفلام والقصص، كما أني لم أشاهد أي جزء من أفلامه ولم أقرأ أي جزء من سلسلة قصص هاري بوتر، لكن هذا لم يؤثر شيء على قصة نجاح الشخصية. القصة أثرت فيني كثيراً، كيف أن الأم Joanne Rowling Murray ابتكرت قصة لابنتها لترويها عليها عند النوم، تحولت لعمل يدر عليها ملايين الدولارات سنوياً وأصبحت ثروتها أكثر من مليار دولار وهي أول مليارديرة كاتبة في العالم.

لكن هذا ليس حديثنا اليوم، سنتحدث عن شخصية هاري بوتر نفسها وكيف استفاد منها المسوقين. كما نعلم أن شخصية هاري تطورت في العمر ولم تبقى شخصية طفل يافع حيث توالت عليها ندبات السنين حتى أصبحت أكبر في العمر.

هناك بعض الشركات التي تبحث عن صنع منتج جديد لكل مرحلة عمرية لزبائنها، وهذا مثل هاري بوتر حيث كان هناك كتب وأفلام لكل مرحلة عمرية للشخصية ولم تبقى بعمر ثابت وتحدثت عنها الكتب والأفلام.

لنفرض أن هناك شركة تصنع مستحضرات تجميل، يمكنها التوجه إلى الأطفال بسن صغير وتصنع لهم كريمات مرطبة للبشرة تناسب بشرتهم الرقيقة والطفولية. وفي سن 10-15 أي عنفوان المراهقة تتوجه لشريحة الفتيات بمنتج وتغليف وخواص معينة. وبعدها تعيد تطوير نفس المنتج بمواصفات جديدة لعمر الشباب 15-25 سنة وعند وصول الجيل لنهاية السن تعيد إدخال المنتج بمواصفات واسم جديد ليناسب النساء الأكبر سناً 25-45 سنة.

وهكذا كما كبر الولد بطل فيلم هاري بوتر مع مشاهديه، تطورات المنتجات مع مستخدميها.

Comments are closed.