اغسل فاتورتك

179

 

متى كانت آخر مرة ذهبت فيها إلى مطعم لتناول الغداء؟ طبعا وبعد الإنتهاء تطلب الفاتورة لدفعها .. لكن ماذا لو لم تحمل المال الكافي؟ تدفعي ببطاقة ائتمان؟ حسناً ما رأيك بأن تدفع بغسل الصحون 🙂

تجربة تسويقية مميزة قامت بها شركة Scotch-Brite لصناعة اسفنج غسل الصحون الشهيرة، حيث عرضت على رواد مطعم من شريحة الشباب العازبين عليهم فرصة لدفع فاتورة طعامهم بغسل الصحون بواسطة اسفنجة Scotch-Brite.

وجدت الشركة أن هذه الشريحة من الناس غير مستهدفة بعد، ففكرت بطريقة لإستهداف شريحة الشباب لتجربة المنتج بطريقة ممتعة، فخطرت لها تلك الفكرة المجنونة.

قامت الشركة بالتعاقد لمدة اسبوع كامل مع عدة مطاعم برازيلية في مدينة ساوباولو يتردد إليها الشباب، وعرضت على بعض الطاولات غسل الصحون مقابل دفع فاتورتهم.

اللافت في أن التجربة لاقت ترحيب بين الشباب واستمتعوا بما يفعلونه بدلاً من التذمر أو الغضب، ومنهم من صرخ قائلاً ” لقد تناولت الغداء مجاناً “.

الفكرة حققت الأهداف:

– التوجه إلى شرائح زبائن جديد بطريقة يفضلونها

– تعزيز الصورة الذهنية للمنتج والشركة

– تجربة المنتج الفعلية

– تقديم نوع من المرح المصاحب لعملية غسل الصحون

 

 

 

7 Comments
  1. د محسن النادي says

    فكرة مجنونه او مبتكره
    لكنها ممتعه
    الغريب
    انهم عرضو عليهم الامر
    وتقبلوه بصدر رحب
    ترى هل يكون الامر مماثلا لو حدث عندنا
    مجرد تساؤل فقط
    ودمتم سالمين

    1. ناسداك says

      لا اعتقد انهم سيتقبلونها بصدر رحب، فالشعوب العربية عموما نزقة وحتى من المزحة العادية او المقلب تنفر وتجعد وجهها في وجه الاخر، فمابالك لو قلت له عليك جلي الصحون بدلا من دفع الفاتورة ! بالتاكيد قامت الشركة بدراسة موسعة لطبيعة الجمهور المستهدف الشباب حيث انه غالبا جريء ويحب الخوض في هذه التجارب بخاصة لو كانت جلسة الغداء خاصة بالاصدقاء وجماعية
      تحياتي

  2. الربح من الانترنت says

    فكرة مجنونة حقا

  3. زاهر ديركي says

    أنا مستعد، أنا مستعد، أنا مستعد، أنا مستعد 😀

  4. عبدالسيد says

    لو تمت هذة التجربة في الوطن العربي ما عدا دول الخليج سوف تكون ناجحة 100% للاسباب التالية
    1- الوضع الاقتصادي المتردي
    2- التحرر عند الشباب والبنات
    3- حب المغامرة
    4- تجربة كل شي جديد

  5. رضوان says

    فكره ممتازه. قبل فتره فتحوا شبكة شوارما.
    فقامت الشبكه باعلان يوم الشوارما. وسوقت له بدون ذكر اسم.
    وبعدها اعلنت اسم الشبكه وقالوا يوم الشوارما ناكل بالمجان.
    طبعا كان لفئه معينه من الجيل اعتقد بين 18 ل 25. الصراحه لا اذكر. ولكن اذا كان احد مهتم سافحص.
    المهم كانت الشوارما نوع معين لمدة ساعه بالمجان.
    النتيجه الكل سمع بالشبكه. توجت نفسها كشبكه الشوارما.
    اصبح معها علامه تجاريه يوم الشوارما. كمن ياكل الشوارما ويومها اكلت في مكان اخر الزبائن تكلموا عن الشبكه ويوم الشوارما. الصحف نشرت وكل الاعلام والشبكات الاجتماعيه.
    دعايه وصنع علامه تجاريه بالمجان.
    لنفرض ان كل فرع وزع خلال ساعه الف وجبة شوارما في عشرة فروع وقتها. 10 الاف وجبه. اقل اعلان قي التلفزيون والصحف كان سيكلف أكثر بكثير
    في الواقع وزع كل فرع مئات الوجبات لا بتجاوز ال 200 او ال 300 وجبه. المبيعات زادت.

  6. معلومات طبية says

    مقال رائع شكرا لكم

Comments are closed.

%d مدونون معجبون بهذه: