ملخص كتاب قم بإنجاز المهمة: دروس مدهشة من علم التحفيز

15 درسًا من كتاب “قم بإنجاز المهمة: دروس مدهشة من علم التحفيز” بقلم أييليت فيشباخ:

 

  1. تحديد الأهداف الصحيحة:

يعد تحديد أهداف واضحة ومحفزة أمرًا بالغ الأهمية لإنجاز الأمور. اختر أهدافًا ذات معنى بالنسبة لك، ومحددة، ومليئة بالتحديات ولكن قابلة للتحقيق.

 

  1. مهاجمة “المشكلة الوسطى”:

ركز على التغلب على القصور الذاتي والمقاومة الأولية التي غالبًا ما تمنعنا من بدء المهام. قم بتطوير استراتيجيات لتسهيل البدء، مثل إنشاء طقوس أو تقسيم المهام إلى خطوات أصغر.

 

  1. معركة الإغراءات:

التعرف على عوامل التشتيت التي يمكن أن تعرقل تقدمك وإدارتها. حدد محفزاتك وقم بتطوير استراتيجيات لمقاومتها، مثل استخدام أدوات إدارة الوقت أو إنشاء مناطق “خالية من العمل”.

 

  1. استخدم مساعدة الآخرين:

استفد من قوة الدعم الاجتماعي من خلال مشاركة أهدافك مع الأصدقاء أو العائلة أو الزملاء. يمكن أن يؤدي العمل مع الآخرين إلى زيادة المساءلة وتوفير التشجيع وتقديم وجهات نظر جديدة.

 

  1. اجعل التقدم مرئيًا:

تتبع تقدمك بصريًا للحفاظ على الحافز ورؤية النتائج الملموسة لجهودك. يمكن أن يكون استخدام أدوات مثل أشرطة التقدم أو الرسوم البيانية أو حتى شطب المهام المكتملة حافزًا قويًا.

 

  1. كافئ نفسك:

احتفل بإنجازاتك، الكبيرة والصغيرة، لتعزيز السلوكيات الإيجابية وبناء الزخم. اختر مكافآت ذات معنى بالنسبة لك وترتبط مباشرة بأهدافك.

 

  1. جهز بيئتك:

قم بإنشاء بيئة تدعم سلوكياتك المرغوبة. قم بتنظيم مساحة العمل الخاصة بك، واحصل على الموارد المتاحة بسهولة، وتخلص من عوامل التشتيت لتهيئ نفسك لتحقيق النجاح.

 

  1. ركز على العملية وليس النتيجة:

إن التعلق المفرط بنتائج محددة يمكن أن يكون محبطًا. بدلًا من ذلك، ركز على الاستمتاع بعملية العمل لتحقيق أهدافك والاحتفال بجهودك والتقدم الذي أحرزته على طول الطريق.

 

  1. الاستفادة من نوايا التنفيذ:

قم بصياغة خطط محددة لكيفية ومتى ستعمل على تحقيق أهدافك. يخلق هذا التخطيط المسبق اختصارات ذهنية ويقلل الحاجة إلى قوة الإرادة عندما يحين وقت البدء.

 

  1. تبنى قوة “المحاسبة العقلية”:

قم بتصنيف مهامك وأهدافك إلى “حسابات ذهنية” مختلفة لإدارة دوافعك وطاقتك بشكل أكثر فعالية. يمكن أن يساعدك هذا على تجنب الشعور بالإرهاق والحفاظ على التركيز على أولويات محددة.

 

  1. الاستفادة من “تأثير البداية الجديدة”:

استفد من الميل الطبيعي لبدايات جديدة لتعزيز الحافز. استخدم التحولات مثل بداية الأسبوع أو الشهر أو السنة لتحديد أهداف جديدة وتجديد الالتزامات ومعالجة المهام الصعبة.

 

  1. خذ بعين الاعتبار تأثير السياق الاجتماعي:

كن على دراية بكيفية تأثير السياق الاجتماعي على دوافعك. أحط نفسك بأفراد إيجابيين وداعمين يشاركونك قيمك وأهدافك.

 

  1. التعرف على دور العواطف:

تلعب العواطف دورًا مهمًا في التحفيز. تعلم كيفية إدارة المشاعر السلبية التي يمكن أن تعرقل تقدمك والتركيز على تنمية المشاعر الإيجابية التي تغذي قيادتك وطاقتك.

 

  1. مارس التعاطف مع الذات:

كن لطيفًا ومتفهمًا مع نفسك عندما تواجه انتكاسات أو تحديات. تجنب النقد الذاتي القاسي وركز على التعلم من الأخطاء والمضي قدمًا بشكل بناء.

 

  1. تذكر أن الدافع هو عملية وليس سمة:

الدافع يتقلب مع مرور الوقت. لا تثبط عزيمتك بسبب الانخفاضات العرضية في التحفيز. قم بتطوير استراتيجيات لإدارة هذه التقلبات والحفاظ على المضي قدمًا حتى في الأيام الصعبة.

 

من خلال دمج هذه الدروس الخمسة عشر من كتاب “Get It Done”، يمكنك الحصول على رؤى قيمة حول علم التحفيز وتطوير استراتيجيات لتحقيق أهدافك وإطلاق العنان لإمكاناتك الكاملة.

Comments are closed.