نظام المشاركة في الوقت Time Share لخيانة العملاء والاحتيال

 

شهدت أسواق السياحة العالمية كسادا شديدا ، فلجأت شركات السياحة إلى التركيز على الأسواق المحلية، و انتشر منتج سياحي تحت اسم نظام المشاركة في الوقت TIME SHARE يتيح لك هذا النظام أن شراء أسبوع أو أكثر سنويا في قرية سياحية، و يمكنك استبدال المدة المشتراة
بمثيلتها في قرية سياحية أخرى في دولة أخرى أو قارة.

يبيع نظام المشاركة في الوقت حلم قضاء الإجازة في الخارج بتكلفة أقل. إذ أن تسويق المنتجعات السياحية يعتمد على ربطها بالمنشآت السياحية العالمية.

تعرض بعض شركات المشاركة في الوقت قيمة المنتج عن طريق عملية تشبه غسيل المخ، فتستدعى خبراء عالميين في البيع و التسويق لتدريب فرق البيع و التسويق الهاتفي ، و تعتمد على قواعد بيانات حديثة تتضمن معلومات مفصلة عن عملائها المرتقبين، و تبدأ عملية البيع بدعوة العملاء لزيارة الشركة بدعوى انهم فازوا بجوائز على سحوبات أجرتها الشركة السياحية دون علمهم، فيقابلون فريق البيع الذي يشرح مميزات مشاركة الوقت، مع التركيز على أنه يتيح تبادل الوحدات على مستوى العالم، و يجلس البائع بحيث يمكنه التنسيق مع مدير المبيعات الذي يتدخل في الوقت المناسب، لإتمام الصفقة أو لإنقاذها، فيبرز العقود و يستلم الدفعة المقدمة.

يكتشف العميل أنه اشترى الوهم، فقد دفع أموالا طائلة لاستئجار أسبوع في وحدة لم يبدأ بناؤها، و أن الإيجار الذي دفعه يعادل تكلفة بناء الوحدة، فضلا عن رسوم الصيانة السنوية. بينما تؤجر الشركة الوحدة ذاتها لكثيرين غيره، وتحصل على قيمة إيجاراتهم كمكسب صاف، كما يكتشف صعوبة استبدال أسبوعه المحلى بمثيله في دولة أخرى، فضلا عن تكاليف الصيانة المستمرة. يلغى معظم العملاء تعاقداتهم، و تحصل الشركة على مقدم التعاقد كشرط جزائي.

أما الجائزة الموعودة فتكون أسبوعا إضافيا يقدم كهدية لعميل لا يملك الوقت و المال ليستغل أسبوعه المشترى، فهل سيترك عمله و يسافر في الوقت الذي تحدده الشركة، و الذي يكون دائما في ذروة العمل و الدراسة!. المهم أن البائع يحصل على عمولته رغم إلغاء التعاقد، و لكنه لا يحصل
عليها فورا، و حين تتراكم عمولات البائعين لدى الشركة السياحية فإنها تفصلهم، و تأتى بغيرهم و تدربهم على خيانة المزيد من العملاء.

قدمت بعض شركات مشاركة الوقت وعودا بقيمة لم تتحقق، فتدهورت سمعتها و سمعة النظام المبتكر لتسويق الوقت، بعد أن حققت أرباحا سريعة، فأضرت بالشركات الجادة في هذا المجال.

بالمثل تسعى أغلب نظم الإدارة للوصول إلى مزيج القيمة الذي يحقق لها أعلى ربح، و تفقد باستمرار أفضل العملاء و العاملين و المستثمرين.
بينما تسعى الإدارة القائمة على الولاء للوصول إلى أفضل مزيج من القيمة، فتحتفظ بولاء العملاء والعاملين و المستثمرين، و تحقق أرباحا أعلى و أكثر استقرارا.

3 Comments
  1. noor says

    يلي ذكرته صحيح 100% خاصة اخر 3 سطور … انا و عائلتي مرينا بهالتجربة كان في كذا عائلة تم دعوتها متل ماذكرت لحضور هالعرض .. مع كل عائلة جلس احد اشخاص فرق البيع .. يلي لفت انتباهي … اهتمام المندوب بكل شخص بالعائلة من كبير للصغير اهتماماتو لفكارو حتى اذا شرد عن الحديث بينبهو … انت معي ؟؟ بيسأل كل شخص عن مكانو مفضل للعائلة مشان التأثر ع مراح الشراء كلها ..( المؤثر و المقرر و مستخدم الخ) بس كان التسويق ” Top ” صراحة لدرجة لما وافقj احدى العائلات على العرض فجأة وقف المندوب يلي كان معهم وقال : يا جماعة بس انتبهو معي السيد فلان الفلاني واقف عالعرض والخ بقيمة الخ صفقولو !!!!!!!!!!!!!!!
    بعتذر عالاطالة .. بس رغم التسويق المتقن .. والاجواء اللي بتلائم العائلة العربية و العرض و الترتيب والصالة الخ …. فاز المستهلك الرشيد وما قبلنا بالعرض !! .. لأنو القيمة الحقيقية الأمان والثقة خاصة بخدمة متل السياحة ما تحققت بالعرض

  2. جدع مشترك says

    بالفعل كلامك صحيح انا اعيش في مدينة سياحية ونرى ما قلته

  3. Bassel says

    بعد اذن حضرتك انا شغاال في شركه time share باردو بس عابز اعرف الشغلانه دي حراام ولا لا

Comments are closed.