في ذكرى مولدي … بداية عام ام نهاية آخر

لا أعلم ما هو الشعور بالضبط الذي يخالجك لحظة دخولك بالثواني الأولى من عامك الجديد وأقصد هنا بالضبط عامك من الحياة لا بداية عام تقليدي

لعله الفرح لبداية نشطة تعمل فيها على تحقيق كل الأفكار التي تدور في رأسك ام الحزن على انقضاء عام من حياتك ولم تفعل فيه ما كنت قد خططت له تماماً، على أي حال لا يخالفني أحداً بأنه شعور مختلط بين الحزن والفرح تماما كشعور تخرجك من الكلية.

أجلس إلى نفسي وأعيد حساباتي في بحر السنة الماضية وأنظر إلى نتيجة قد اعتبرها مرضية لي ولكني أسعى دائما لأكثر من هذا فلا يكفيني فقط عدد من قلوب الأصدقاء أو علم تعلمته أو تجربة مفيدة خضتها لأتعلم درساً منها

وفي نفس الجلسة أضع خطاً عاماً لأحداث متوقعة في السنة المقبلة وما طرق تنفيذها والاحتمالات الممكنة في حال عدم تحقيق أي هدف مرحلي وكذلك الاحتمالات الممكنة في حال تم تحقيق هذه الأهداف بأقل من وقتها المخطط له

على كل حال المراجعة الذاتية مفيدة جدا وفي آخر بحث علمي أجري اختباره على العديد من الأشخاص تبين أن نسبة كبيرة تفوق الثمانين بالمئة ممكن يتحدثون مع نفسهم يرتاحون ضمنيا ويزيلون عنهم الهموم لذا لا أخجل أبدا من الاعتراف بأني أحيانا أتحدث إلى نفسي، قد يعتبره البعض ضرباً من الجنون لكني اعتقده فناً في رمي الهموم

احرص دائما على تحقيق معادلة النفع الأكبر بالتضحية الأقل، فلا يحاول احد بأن يقنعني أن هناك منفعة بدون أية تضحية وإلا ستعتبر تحويلا لا أكثر. تعلمت بان من شيم الإنسان الناجح وضع الأولويات وهذا ما أحاول التقيد به دائما فالحياة أولويات !

أخيراً أشكر كل من وقف معي في يوم مولدي هذا الذي اعتبره مزيجا من يوم الحياة والموت فكأنك بهذا اليوم ظهرت إلى الحياة وكأنك بنفس اليوم اقتربت من الموت.. فأعمل طيباً لأنك لأتعلم تماما متى يحين الأجل

كونوا بخير أصدقائي

الأثنين 7 / 4 / 2008

عن محمد حبش

يمكنك متابعة المدونة أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

المعضلة الأخلاقية للطبقات الوسطى العربية

لا يوجد طريق وسط إن مظاهر العنف التي اجتاحت الشرق الأوسط شتت انتباه العالم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: