مشاركتي في الكتابة ضمن جائزة ليبستر للتدوين

حسناً لقد وصلتني دعوتين، هذا يعني المزيد من الأسئلة، واحدة من عبد الرحمن عرفة، والأخرى من سارة شهيد، سأكون مطيعاً وأجيب عنهم جميعاً، شكراً لكما لقد اشتقت للتدوين الشخصي!.

لنبدأ مع أسئلة عبد الرحمن:

1. كيف بدأت رحلتك في عالم الكتابة والتدوين؟ هل أنت نادم؟

بدأت الرحلة تقريباً في عام 2008، أقصد عبر إنشاء مدونة والكتابة فيها بانتظام، حينها كانت مدونة ووردبريس مجانية وكان التدوين شخصي كما هو الحال سائداً في تلك الفترة.

لست نادماً بالطبع، تجربة تزيد عن 12 عاماً مررت خلالها في الكثير من المراحل، من مدوّن إلى كاتب فمحرر ووصولاً إلى رئيس تحرير. أصبحت الكتابة عملي كما تعرفون.

2. نصيحة -غير سرية- اكتشفتها في عالم الكتابة وكانت قد أفادتك خلال الرحلة؟

أكتب كثيراً، في الحقيقة كنت أكتب دروس القراءة الخاصة بصف العاشر الثانوي لأتدرب على الطباعة على لوحة المفاتيح عندما اشتريت أول كمبيوتر. كلما كتبت أكثر اقتربت خطوات أكثر نحو صقل موهبتك.

خلال الرحلة كتبت عدة آلاف من قطع المحتوى تتراوح مابين تدوينات شخصية، إلى مقالات وأخبار وتقارير وتغطيات في العمل. كل هذا لم يكن ليحدث لو لم أكتب كثيراً.

3. ما رأيك في التدوين باللغة الإنجليزية؟

لم أجربه، مع أني اقرأ بين الحين والآخر لمدونين أجانب. بالنهاية اللغة أداة للوصول للجمهور، ولست أستهدف الجمهور الناطق بالإنجليزية.

4. ما رأيك في الترجمة بشكل عام؟ هل كل مُترجم هو مدوّن بالضرورة؟

الترجمة أسرع طريقة لنقل الحضارة والثقافة الإنسانية. لا، المترجم ليس مدون ولا كاتب لأنه لا يضيف شيء من عنده، انما ينقل المحتوى من لغة إلى أخرى.

5. هل تحب الكتابة والتدوين وترى فيها نشاطاً مُحبباً، أم مجرد روتين يومي أصبح لزاماً عليك ممارسته بحكم ظروف معينة؟

لو لم يكن محبباً لما مارسته 12 عاماً!

والآن حان دور أسئلة صديقتي سارة:

1- هل تعتقد بأن التدوين قد يخلق أثرًا حقيقيًا لدى القراء باستثناء هذا الأثر المؤقت لحظة القراءة؟

بالتأكيد، فهو كتأليف الكتب، ينقل خبرات صاحبها ويأخذ بك إلى عوالم جديدة، ولعلّ فكرة طائشة في تدوينة ما تبني عليها حياتك بأكملها. وهذا ما حدث مع بعض الأشخاص الذين يراسلوني كل فترة ويخبروني المسار الجديد الذي توجهت إليه حياتهم بعد أن قرأوا ما أكتب.

2- برأيك ما هو أكثر جانب يحتاج لدعم المحتوى به في العالم العربي؟

الدعم بكل أشكاله مطلوب بشدة للمحتوى العربي، ليس فقط الدعم المالي للكاتب، بل التسويق والتشبيك والعلاقات ما بين الكتّاب والقراّء ووسائل النشر وغيرها من الجهات ذات الصلة.

من المؤسف أن عدد الناطقين بالعربية المتصلين بالإنترنت لا يتناسب مع حجم المحتوى مقارنة بلغات أخرى كالفارسية.

3- ما هي أفضل وسيلة للتسويق الشخصي بالنسبة للمدونين؟

بالنسبة لي جرّبت الشبكات الاجتماعية وكانت فعّالة، وكذلك المدونة نفسها، والتدوين الضيف حيث حصلت على الكثير من الأعمال عبر نشر تدوينات في مواقع خارج مدونتي.

4- كيف تقيّم التدوين والمدونين العرب بشكل عام؟

الوضع مزري، كل فترة تمرّ هناك طفرات فتكثر المدونات ويزيد النشر وهذا يكون مدفوعاً بمؤثر ما مثل جهة كبيرة تموّل هذا التوجه، لكنه يكون على شكل مشاريع محدودة زمنياً، فينطفئ كل شيء بعد انتهاء المشروع.

بعض المدونين يحملون لواء التدوين العربي ويستمرون النشر في مدوناتهم منذ سنوات بدون أي حافز بأي شكل لهم، هؤلاء يستحقون كل الشكر، لن أذكر أسماء قد لا أغفل بعضهم، لكن أي مدونة عربية تدخلها وتجد فيها تدوينات حديثة خلال الشهور الثلاث الماضية، تستحق الشكر.

5- اذكر لنا أهم إنجازاتك في مجال التدوين.

بغضّ النظر عن الجوائز التي فزت فيها سابقاً بهذا المجال وكانت نتيجة تصويت الجمهور ولجنة الحكم. لكن لعلّ أهم إنجازاتي هي العمل في حقل الكتابة، فأنا أعمل عن بُعد في عدة مواقع بتخصصات مختلفة وبمناصب وظيفية مختلفة، كما أني أدرب بهذا المجال، ومع أني شخص واحد فقط، لكني كتبت ونشرت آلاف التدوينات هنا وهناك أثرت معارف الملايين ممن قرأها، لم أكن لأصل إليهم عبر الطريقة التقليدية كالكتب والجرائد.

6- لماذا قد تتوقف عن التدوين يومًا ما؟ (ولماذا قد لا تتوقف؟ في حال كنت مصرًّا على عدم التوقف)

ربما لأني لم أعد قادراً على الجلوس خلف الحاسب والنظر والطباعة! أو أكون قد انتقلت للعمل في قطاع بعيد كل البعد عنه، ولم أعد أجد الوقت الكافي. لكن هذا لن يحدث في المدى المنظور.

7- كم من الوقت تمنحه للتدوين يوميًا أو أسبوعيًا؟

كل يوم أكتب أو أساهم في تحسين كتابات أحدهم، كل يوم لعدة ساعات.

8- هل اختبرت التدوين بلغة أخرى غير العربية؟ لماذا؟ (سواء كانت الإجابة بنعم أو لا) وكيف كانت تجربتك؟

لا، لم أجرّب ذلك بعد، لا أعتقد أن هناك حاجة، والتدوين يختلف عن كتابة الرسائل البريدية والدردشة مع الأجانب باللغة الإنجليزية.

9- برأيك هل يمكن للتدوين في مجالات أخرى بعيدة عن اهتمامك (بدافع العمل) أن يكون له ذات الجودة في حالات التدوين الأخرى؟

لا، يجب أن تكون مهتماً وشغوفاً في المجال التي تكتب فيه حتى يستمتع القارئ، لذا تخصصات كتابتي تدور في مجالي التقنية والأعمال وما يتفرع عنهما، فلا تجدني أكتب في مجالات بعيدة كالعقارات والصحة مثلاً. لن يكون بذات الجودة وهذا أمر سلبي عليك وعلى الموقع الذي تكتب فيه.

10- احكِ لنا عن تجاربك في التدوين الصوتي (البودكاست).

لم أدوّن بالصوت، إلا أني شاركت كمتحدث في العديد من حلقات البودكاست مثل:

11- كيف تلخص قصتك في مجال التدوين؟

بدأت في الصفّ الرابع بكتابة مواضيع التعبير الجميلة، ثم أطلقت مدونة، بعدها أصبحت أعمل في التدوين بشكل دائم.

من منصة الصف، إلى منصة تيدكس!

جائزة ليبستر

أخيراً: لن أرشح أحداً بعينه، فالفرصة مفتوحة للجميع من يرغب بالمشاركة أهلا بك، ويمكنك الإجابة عن كل أو بعض الأسئلة التي وُجهت لي.

قواعد المشاركة:
شكر الشخص الذي رشحك، ووضع رابط مدونته كي يتمكن الناس من العثور على صفحته [تمت] أجب على الأسئلة التي طرحت عليك من قبل المدون [تمت] رشح مدونين آخرين واطرح 11 سؤال [تمت] أخبر المدونين الذين قمت بترشيحهم. [تمت] اكتب قواعد المسابقة وضع شعارها في منشورك أو في مدونتك [تمت]

عن محمد حبش

يمكنك متابعتي أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

#قصتي_مع_العمل_الحر

إلى متى ستبقى عبدًا في القرن الحادي والعشرين؟! نعم، أنت عبد على الطريقة الحديثة، الطريقة …

%d مدونون معجبون بهذه: