بدنا عروس لهالمحروس

عندما كنت بسن العاشرة امضي معظم وقتي باللعب مع اصدقائي وابن جارنا الأشقر .. تتدحرج الكرة لتصدم رجل أحد الخالات فأذهب لأحضرها .. توقفني وتسألني .. هل لديك إخوة بنات اكبر منك ؟ … يتغير لونها عندما أجيبها بأني الأكبر بين إخوتي وتشير إلى ابن جاري لأناديه.. يأتي وتسأله نفس السؤال .. يجيب نعم فتستمر الأسئلة عن مكان البيت واسم العائلة .. صراحة لم أكن – حينها – افهم معنى السؤال ولما يتغير شكل وجهها عندما أجيب بالنفي بينما تنبلج سرائرها لأبن جاري

متنوعة هي أساليب الخطبة بين المجتمعات و للمجتمع الحلبي خصوصية لا اعلم إن كانت موجودة لدى غيره بما يدعى الخطبة التقليدية والطريقة التي تجري بها هذه الخطبة .. لن أخوض في شرح تفاصيلها لأني لست من تلك البيئة.. سأشرح وجهة نظري ورأي في الموضوع و اتبع ذلك بتدوينة تحوي عدد من القصص الطريفة والمواقف التي تحصل أثناء جلسات الخطبة التقليدية

من زمن ستي وستك كانت الأمور تجري على هذا المنوال .. لكن الزمن تغير وتغيرت بعض الأساليب وخففت الاختبارات التي تمر  بها العروس .. ودخلت اختبارات جديدة على الخط

يجمع أبناء هذا الجيل على أن الخطبة التقليدية تعامل الفتاة كسلعة مادية .. لها مواصفات معينة يجب أن تتطابق مع مواصفات قياسية محددة من قبل الشاب حتى تتم الخطبة .. لا تستغربوا أبدا عندما يحدد الشاب تلك المواصفات:

الطول : 170 سم – الوزن : 60 كغ –  الخضر : 40  سم – لون البشرة : ابيض – لون العيون : ازرق – لون الشعر : أشقر

هذه لمحة من بعض الموصفات القياسية الأكثر طلباً من خطابات كل زمن وان تغيرت بعض تفاصيلها وزادوا عليها شيء فتبقى المعاملة عندهم مادية بحتة و تعتمد على المواصفات .. و لا احد يستغرب عندما يكون السؤال الأول من بعد رنة الهاتف و إطلاق
الكليشيه المعروفة ( مدلولين على الصبية ) بأن يكون السؤال ( ما هي مواصفات بنتكم ؟ ) أو ( ما هو لونها ؟) نعم لا تستغرب كثيراً فما سيأتي لاحقاً ربما يصيبك بصدمة

النقاط المشتركة بين غالبية الخطابات

– كل سيدة تخطب لابنها بناءاً على الطريقة التقليدية تضع في رأسها فكرة أن ابنها ملك ولا مثيل له وطبعاً لا يأتي معها من الزيارة  الأولى

– ام البنت تسأل من اللقاء الهاتفي الأول عن بعض الأساسيات حتى تسهل عملية الفرز ولا احد يضيع وقته وتكون هذه الأسئلة عن عمر الشاب ومستوى تحصيله العلمي وان كانت الزيجة إلى الغربة وطبعاً موضوع خدمة العلم

– تجبر بعض العائلات البنت التي سيخطبوها لابنهم بأن تلتزم بنمط لباس معين مستقبلاً كالمانطو او العباءة أو النقاب ( تطب  على وشها بالحلبي ) وهذا قد يتعارض مع أفكار أهل البنت مما يسهل عملية الفرز

– تبدأ تليفونات الخطبة من أعمار صغيرة ( 16 عام ) وغالباً يكون الفارق بالعمر كبير ( 15 سنة ) لأنهم يريدونها صغيرة يربيها على يده !

– لا تعرف الخطابات بكثير من الأحيان أصول الذوق واللباقة في تحديد المواعيد فمن الطبيعي عندهن طلب موعد لقاء أثناء شهر الامتحان

– تكون الزيارة الأولى بعدد قليل من النسوة ذوات العلاقة بالعريس ومع تكرار الزيارات قد تأتي احدى الجارات بالبناء المقابل …  تطبيقاً لمبدأ الشورى وأكثر من رأي أفضل من رأي واحد … الرأي والرأي الآخر

– في حال تطابق المواصفات القياسية ورفض أهل البنت فتبدأ حملة الشكاوي .. فمها واسع ..مشيتها غير نظامية .. في عيناها   عدسات لاصقة .. انفها كبير .. أذنها مشنكلة .. درج بنائهم متسخ .. يستخدمون الضوء الأبيض بكثرة .. يستخدمون الضوء الأصفر بكثرة ..  ليست طلبنا !

– أما موجبات رفض أهل البنت قد تكون.. لم يكمل دراسته .. أصلع .. اسمر .. أشقر .. قصير .. له شوارب .. خشن ..

– المتطلبات الباهظة.. اقصد هنا الكماليات .. خاصة إن كان وضع الشاب لا يتحمل ذلك مادياً.. فتجد أرقام من خمسة خانات للمهور .. العرس المطنطن .. شهر العسل بماليزيا أو جزر الكاريبي ..

اختبارات مطابقة ” السلعة ” للمواصفات المطلوبة

– كان في السابق يرش سطل من الماء على وجه البنت للتأكد من لون البشرة .. شد الشعر للتأكد من متانته وليس مستعار .. عد أسنانها ( وكأنها نعجة للرعي فتحصل على كمية اكبر من الحليب ! )

– يُطلب من الفتاة إحضار العديد من الأشياء ( كأس ماء ، محرمة ، أي شيء ) بقصد أن تقوم من مكانها عدة مرات لإختبار
مشيتها وقوامها

– يُطلب منها أحيانا أن تكسر جوزة و لوز و فستق بأسنانها للتأكد من المتانة ولونهم

– يتم فحص لون الوجه والخدود والجبين و كل شيء بدقة متناهية و عن قرب

– يتم قياسها مقارنة بأخت العريس الصغرى وهن حافيات للحصول على الطول الدقيق وربما تحضر معها ماسورة !

– يُطلب منها لبس تنورة قصيرة والدوران 360 درجة للتأكد من ركبتها ولون بشرتها وأشياء أخرى

– عند الرحيل تقترب أم العريس جداً من الفتاة بحجة تقبيلها فتقوم بالتأكد من لون العيون.. درجة غماقة اللون .. الرائحة ..

نكتفي بهذا القدر على سبيل المثال لا الحصر و الاختبارات دائما بتطوير

أماكن الصيد

تختلف أماكن الالتقاء بفتيات مناسبات للخطبة حسب الثقافة المجتمعية الخاصة بالعائلة نفسها.. هناك أماكن معينة يشترك الكل في ارتيادها لما تحمله من عدد كبير من الفتيات و الحرية المتوفرة بالدردشة معهن … كالأعراس مثلاً .. تجد كل خطابة معها دفتر صغير يخرج بخفة من حقيبتها لتسجل فيه أسماء وأرقام هواتف من كن بعمر مناسب ووافقن على اللقاء الأول.. وبنهاية العرس تكون كل فتاة نسقت مواعيد عشرة لقاءات متتالية وتحرص على أن يكون الفارق بينهم مناسب مع الأخذ بعين الاعتبار مواعيد الكبسة أو الفجأة … أي قبل الموعد المحدد بوقت كافي حتى يشاهدوا الفتاة بالحالة الطبيعية ويحكموا على حالة المنزل أيضا

الأسواق.. تقترب إحداهن من سيدة وتسأل عن وضع ابنتها .. إن حصلت على موافقة الزيارة فتخلق قلم من تحت الأرض لتسجل رقم هاتفهم وأصبح الموبايل يفي بالغرض

الشوارع.. أثناء تمشاية خفيفة سواء قريباً من جامعة أو أي شارع فيه حركة جيدة … فلا داعي للخجل من أن تسأل عن وضع فتاة إحدى السيدات ..

مدارس البنات ! .. هذه من تطورات العصر .. تذهب إحدى الخطابات لمدرسة بنات وتطلب من المديرة بأن تقوم بجولة تفتيشية وإن أعجبها شيء .. تسألها عن رغبتها بالخطبة وتحصل على رقمها

الجوامع.. هناك من تخطب لإبنتها و تعتقد أن من يواظب على الجوامع ذو خلق ودين مئة بالمائة وبالأخص إن كانت صلاة الصبح فهو الشاب الأفضل لفتاتها حتى ولو كان يغش في تجارته ويدخن ويسكر ويلعب قمار .. كل شيء لحال !

الأسئلة التي تدور بالجلسة

احيانا يقصد من الأسئلة الوصول لإجابات يعتمد عليها في بناء القرار السليم وأحيانا تكون مجرد أسئلة كمثال عن ذلك مثلا السؤال عن طموح الفتاة .. هل ستكمل الدراسة أم تتوقف … ماذا تعرف تطبخ .. هواياتها .. أحلامها..سعيدة بدراستها .. العمل أم ربة منزل .. ولا يخلو الأمر من حالات عملية ومواقف تضع فيها أم العريس عروستها كسؤالها إن وقع زوجها في ضائقة مالية هل تدعه يبني نفسه من جديد ولوحده باعتباره رجل ام تساعده .. و إن اختلفت مع حماتها بالرأي حول موضوع ما فماذا يكون تصرفها حيال ذلك..

رأي

أخيراً وإن كان أبناء الجيل بنسبة كبيرة منه لا تعجبه الطريقة التقليدية بالخطبة وإن كانت هذه الطريقة فيها من الشيء الإيجابي الكثير فهي تحمل في طياتها  من السلبي والمحرج وقلة الذوق الشيء الكثير أيضا .. فمن المستهجن أن تعامل الفتاة كسلعة لها  مواصفات ويتم مطابقتها مع ما خطط له المحروس .. من المرفوض تماماً التعامل مع الموضوع بمادية بحتة بدون الالتفات لما هو أهم حسب سلم أولويات كل فرد .. كالأخلاق والدين والسمعة … مستوى الثقافة والذكاء .. التحصيل العلمي و أسلوب التعامل.. للشاب حق بأن تكون شريكة حياته جميلة .. لكن هذا القشر ليس كل شيء .. فالأروع أن تكون جميلة وذات خلق و مثقفة وذكية ..

المشكلة تكون عندما تصبح هذه الطريقة التقليدية عائقاً في الوصول لشريكة العمر فهناك شباب امضوا سبع سنوات في البحث مثلاً  بدلاً من أن تكون طريقة أسهل وأفضل للحصول على الزوجة المناسبة.. التي تمضي معك العمر على السراء والضراء .. بالصحة  والمرض .. بالفقر والغنى ..

عندما يختار الشاب فتاته ويعرضها على أهله يحاولون الاعتراض بشكل طبيعي ويفتشون فيها عن الأخطاء وكل إنسان خطاء ..  ويقومون بالاختيار عنه وكأنهم من سيتزوجون .. يملون عليه ما يجب أن يفعله وأي منهن أحسن له حتى لو لم يكن هناك انسجام فكري بينهم …

عن محمد حبش

يمكنك متابعة المدونة أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

المعضلة الأخلاقية للطبقات الوسطى العربية

لا يوجد طريق وسط إن مظاهر العنف التي اجتاحت الشرق الأوسط شتت انتباه العالم من …

42 تعليق

  1. فعلاً هاد الشي واقعي جداً جداً,انا طقيت منه , مجتمعنا بدو العديد من الإصلاحات و للأسف.
    سلام.

    • يا زلمة شو بدك تصلح لتصلح … علل وامراض اجتماعية مليانة … نرجع لقاعدة كل واحد يصلح نفسو بيتصلح المجتمع كاملا … لكن المشكلة الاكبر ان الكل بيقلك ليش غيري ما يبدا أول !

      مرحبا عدنان

  2. يازلمة كل شي صح مو بس بحلب بل باغلب المحافظات يمكن باستثناء الريف اللي اكثر الشي بيكون فيه زواج الاقارب اما بالشام وغير محافظات انا متاكد انو نفس الشي
    بس كنت اجبر بخاطر العذابية وكنت اكتب عقبال العذابية باخر الموضوع

    • صح وسيم … بالريف بتلاقي من لما بتخلق البنت عمرها اسبوع بتنحجز لإبن عمها او ابن خالها او خالتها او عمتها … هاد مصيرها … وكتير افلام ومسلسلات عالجت هالموضوع
      مابدي اكتب عقبال العزابية حتى ما نظلم اللي مو ع بالو
      لهيك رح قول عقبال العايز فقط

  3. الموضوع جميل جدّاً , وأعتقد أنكَ نقلت الواقع بحذافيره , استغرب كثيراً أن الفتيات لا يسردن ما بشكل فعلي ما يحدث عندما تزور أم العريس بيت الفتاة .. لن أخوض شخصياً في هذا الحديث ولكن مجرد تساؤل ..

    أما عن موضوع المواصفات ..
    يحق لأي شاب أن يطلب ما يشاء من المواصفات وكذلك الفتاة يحق لها ما تشاء من المواصفات بشرط أن تكون مطبقة عليها أولاً ..
    يعني أن يقول الشاب بدي وحدة حلوة ذكية مثقفة و معها مصاري و الخ .. وهوَ ربما لا يملك شهادة جامعية حتى بكرا يمنعها من الدراسة ويطبق عقد النقص عليها .. ربما هوَ اعتقادي بالنهاية أو رأيي بالموضوع ..

    يحق للفتاة أن تطلب شاب مقتدر مادّياً طالما أنها في بيت أهلها / عايشة ببحبوبحة / باستثناء موضوع الحُب هنا والتضحية , إن دخل الحب في الموضوع تغير الكلام ..
    طبعاً مع الأخذ بعين الاعتبار احترام معنى المُقتدر ماديا أي: مو طلبات فوق الاساطيح وشوفة حال ولكن الشيء المعقول لأننا لو فكرنا بشكل منطقي بالموضوع سنرى أنه حتماً سيخلق هوة كبيرة بين الزوج والزوجة مُستقبلاً !!

    وبالنهاية الموضوع متعلق بقدرة الشخص على التكيف أو عدم قدرته على ذلك , على مدى مرونته , فكل منا له ردة فعل مختلفة عن الآخر بذات الموقف ..
    فما يناسب هذه لا يناسب تلك ..

    على الرغم من أن خطبة الأهل هي الطريق الأسلم للزواج لأنها مبنية على أساس العقل بعيداً عن العاطفة ولكنها بنفس الوقت عملية إحراج ..
    يكون موضوع خطبة الأهل نوعاً ما مقبول إن كان محصور بالمعارف أما عن أمرأة توقف فتاة في السوق أو خارج المدرسة والله عطينا رقمك ؟؟؟؟ أراها شي مو معؤول أبداً ..

    • اوافقك تماما بخصوص ان الشب بيطلب من البنت كذا وكذا وبيكون ما بيملك اي صفة تستحق ان ينال مقابلها شيء بشريكته … وحصلت وكانت علاقة فاشلة .. يضربها ويعنفها نفسيا وجسديا

      برأي لا يوجد هذا القدر الكافي من العقل المبني عليه خطبة الاهل لانها تعتمد على شكليات ومواصفات ظاهرية … العقل ليس هكذا … سيدنا عمر خطب لإبنته … لما لا يخطب الاباء لاولادهم لانهم حتما سيركزون على مواصفات اهم ويعرف كيف يفكر ابنه … الرجالة بتفهم على بعض

      كتير بشوف نسوان بيوقفوا بنات بالشارع وبياخدو ارقامهون … حتى هلء طالعة موضة تسويق البنات ان صح التعبير وهي انو ام بتمشي بنتها كل يوم معها بنفس الشارع رايحة جاية رايحة جاية شي بحجة وشي بلا حجة حتى تصدف عريس الهنا او ام عم تدور على عروس ويتم الاتفاق

      اشكر مساهمتك هنا رنوشة …. دمتي بخير

  4. تدوينة قوية ..

    والصراحة إذا بدي أحكي عن الموضوع بيطلع معي كتب .. مو كتاب واحد ..

    مشان هيك قررت ضل ساكتة 🙁

    • فتوشة هنا … يا مرحبا … ويا لحظي ان تدوينتي قدرت تجذب اناملك لتكتب تعليق

      انا بيهمني انكم تحكوا … تعذبت كتير لحصلت على هالكم البسيط من المعلومات لاني مو من هالبيئة فما بعرف شو بيصير فيها … خاصة بالتدوينة القادمة الخاصة بقصص وحكايا طريفة بتحصل اثناء جلسات الخطبة التقليدية … بيهمني اعرف منكم خاصة ان كان حدى الو تجربة … يحكيلنا رأيو وبصراحة …

      بإنتظار خروجك عن سكوتك

  5. بعض الناس لما بيخطبوا بتحسهم عما يدوروا على سيارة 😀 . مابعرف ليش كل هالتعيقد , يعني صح الشغلة مسؤلية بس لحد معين مو لها الدرجة 🙂 .
    موضوع مميز بحق ياحلو .. كل التحية .

    أدهم

    • تماما … تسليع البنت والتعامل المادي البحت … مواصفات معينة يجب مطابقتها …
      مرحبا فيك دوما ادهم

  6. ذكرتني مرة خطابة دقت الباب فتحتلها أنا ، قالتلي عندك إخوات بنات قلتلها اي ليه عم تسألي ، قالتلي حلوين متلك d: إلتلها لا انا أحلا واحد بالعيلة D:

    و طبقت الباب بوجها !

    بس شو بدك يا بخت مين وفق راسين في الحلال

    تدوينة جميلة

    • يا سيدي جوابك كافي بأنها ما ترجع تعيدها … شو هاد معقولة تدق الابواب هيك شلون ماكان … ما فرقت عن مندوبين الدعاية المزعجين او موزعين الجرايد .. ع الاقل هدول بيحطولك الجريدة وبيمشوا

      مية هلا فيك ابو حميد

  7. والله عم تحكي صح.. ونحنا الشباب ماعد نعرف وين الصح ووين الأصح ووين الغلط أصلاً …
    وهالمبالغات بالتدقيق عالتفاصيل الأقل أهمية مالها أي داعي …

    يعطيك العافية عالموضوع ..

    • الصح بانك تفكر بعقل وقلب بتوازن تام … لما شب يختار بنت ع كيفو بيكون القلب طاغي .. ولما اهل بيختارولو بيكون في عقل اكتر من قلب مع هيك هاد العقل صغير لانه بيعتمد على مقاييس جدا ضيقة بتحديد خيار استراتيجي ومصيري

      اهلا بك معاذ

  8. بتجنن
    ورائععععععة وواقعية أول تلت صفات طلعوا معي والموضوع غزير ومتشعب ما خطرلي إنو رح يطلع بهالروعة معك
    يمكن إذا بدي احكي على سورية ففي وحدة نوعاً ما بالعادات والتقاليد بس عنجد بحس إنو بحلب والشام أكتر شي
    كان عندي رفيقة رحت العند يوم الجمعة وجايين يشوفوا لرفيقتي و أمها عم تترجى أختا الأصغر لحتى تدخل بعد أختا بلكي بيمشي الحال بعتذر عالكلمة بس بحتقر الناس الي بيفكروا هيك
    بس في كتير ناس انخطبوا وتجوزو بهالطريقة والقصة ماشيية وبقلولوا كلو تمام أي لا مو تمام خبط لزق لاقي حالي مع واحد بس بتعجبو مواصفاتي يصير زوجي و أبو ولادي وبستغرب من رفقاتي الي انخطبوا بهالطريقة والله الحكي مابيكفي بس موضوع كتير قوييي
    تقبل مروري
    لميس

    • لسا هاد انا شب ومالي من البيئة وقدرت اعرف هالشي … فما رأيك لو كنت بنت وكل يوم عم يدق بيتي خطابة شكل او توقفني وحدة بالشارع … بالسوق .. بالجامعة … ووين ماكان … كان طلع معي افكار اكتر حتماً

      ذكرتيني بمشهد بباب الحارة بعتقد لما بيفوتوا البنات ورا بعض للعرض والتنقاية … تقولي عم يشتري كيلو خيار او بطاطا مثلا ! …. عجبييييي

      حتى وان تطابقت المواصفات الشكلية وهي ممكن الحكم عليها بسرعة انو واحد يعجبنا شكلو او لأ … لازم بعدها فترة الخطبة تكون معقولة بحيث التنين يقدروا يفهمو بعض داخليا اكتر … من حيث الاخلاق والطباع ويقدروا يغيروا بعض ويتحقق الانسجام بينهم … برأي هاد شي مهم كتير وعم يغفلوه كتير ناس بيستعجلو ع الزواج ..

      سعيد برأيك لميس …. اهلا بك ع طول

  9. تدوينة رائعة جداً جداً … وتلامس الواقع بطريقة (واقعية) …

    ياسيدي .. رأيي من رأيك الذي ذكرته في النهاية ببساطة .. لها مميزات ولكن سلبياتها تطغى بسبب بعض التصرفات الغريبة من الخطابات؟!

    موفقة جداً عزيزي محمد 🙂

  10. مرحبا بك دوما انس …
    اشكر قرائتك وتوافقنا بالرأي يعني أن لنا نظرة متشابهة لهذا الموضوع …

    دمت عزيزي

  11. خطبة الأهل تعتمد على العقل .. قصدت بذلك تتضمن ضرورة توافر الأساسيات اللازمة للزواج .. لأنه بالنهاية مؤسسة ومو ضحكة لعبة ..
    فالمعاش الشهري و القدرة على توفير مستلزمات المنزل ومنزل سواء كان اجرة أم ملك .. هناك أساسيات ممكن للفتاة أن تتغاضى عنها كثيراً في حالة الحب !
    بتقللو بعيش معك عالحصيرة .. ما بتزبط بنوب !

    • صح وهاد لما بيكون القلب وحده الحكم … القلب بيحكم بالعاطفة والعقل بيحكم بالمنطق … ضروري التوازن بينهم والعقل هون كتير مهم
      بس اللي عم يصير هوة ان العقل عم يستغلوه بشكل تجاري والطلبات اللي عم تكون تعجيزية

      يرحم ايام ( ع البساطة البساطة يا عيني ع البساطة تغديني جبنة وزيتون وتعشيني بطاطا )

      ع قولة انس هلء الحصيرة لازم تكون دهب !

  12. مرة اندق الباب .. ماما فتحت
    – عندكن بنات للخطبة ؟
    – ماما : لا أختي ما عنا
    – ردت : لأ عندكن هلأ شفتن قاعدين ع البلكون
    -ماما: لأ اختي هدول ضيوف
    – ردت : إي “إش” عليه منفوت ومنتعرف عليهون
    ماما: مية السلامة . بس البنات متجوزات ومافي نصيب
    يعني هيك بكل عين وقحة !!!

    عمتي وأخواتها بقيو سنتين يدورو على عروس “تفصيل” لابن عمتي. واللي تعجب الام ما تعجب الاخت و العكس بالعكس وكأنو الشغلة مشايلة. بالاخير ابن عمتي اختار زميلته بالشغل وريح راسه من كل هاللفة الطويلة.

    صحي. نسيت تذكر أحد أهم مواقع الصيد
    هذا الموقع تم استحداثه من جديد يعني شغلة عشر سنين مو اكتر
    ويعتبر النسخة المطورة يعني الأبديت لما كان يعرف سابقا بـ “حمام السوق”
    وهو: “المسابح” ، طبعا في الأيام المخصصة للسيدات ..

  13. ريم … وينك من زمان يا ريم … كان بدنا هالافكار من الاول وبتسمحيلي ادرج هالقصص بالتدوينة القادمة

    بقى قاعدين ع البلكون … لعمى ع قلة الذوق والوقاحة … صاروا يبعتوا عينون على بلاكين الناس كمان … هزلت !

    مكان جديد المسابح ما خطرلي والله مع انو مكان مناسب بيؤمن لقاء بين كم كبير من الستات والبنات اللي من نفس المود تقريبا … الاماكن اللي ذكرتها هي اللي لفتت انتباهي كشاب لا ينتمي لهالبيئة …

    مرحبا بك دائما … 🙂

  14. المهم عم يغديها ويعشيها …. (oO)

  15. بصراحة تدوينة أكتر من ناجحة !!

    يعني شملت جميع جوانب هالعملية الخطيرة اللي اسمها خطبة !

    عفكرة هالعملية بتطول خيرات الله .. يعني في ناس مستعدين يبقو يخطبو لابنهن سنتين أو تلاتة ..

    إي وبتقللك أمو .. اش خسرانة .. عمنتفرّج عهالبنات ومنتضيّف قهوة !!

    وبيسكتو وبيقولولك .. لوقت مايجي النصيب بقا !

    حلو كتير إنو حطي رأيك اللي بعتقد بيوافقك عليه معظم الجيل الجديد المثقف ..

    شكراً إلك لتسليط الضوء على مجتمع دولة حلب العظيمة !

    • اهلين لووول … اى صح بتطول سمعت حالات طولت سبع سنين لحتى لاقوا شي مناسب !
      هههه عرض ازياء لانو وفاتحينها تكية … منتضيف قهوة ! … وما بياخدوا بعين الاعتبار جرح مشاعر هالأنثى الرقيقة … بنظراتهم

      هاد جانب واحد من حياة مجتمع دولة حلب العظيمة !!

  16. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    بالمصري ( يا عم خليهم .. بعد الزواج تسقط الأقنعه و تظهر الحقيقه و يصل المحامي )
    حقيقه !!
    تدوينه رائعه
    تحياتي

    • وعليكم السلام اهلا بك ايهاب

      نعم تسقط الاقنعة … ولكن ألا يجدر بالأول بما انها مؤسسة ان تكون مبنية على أركان سليمة !
      عجبي والله عجبي

      دمت عزيزي

  17. المشكلة أنو يحكي رأيو .. وبصراحة صعبة كتير

    هلأ صراحة أي أنا من هالبيئة(عموماً اغلب البيئة الدمشقية هيك)، بتزعجني كتير هالطريقة ،المشكلة إذا رح احكي، مابعرف بحس رح كمل الغلط بغلط!
    لأنو إذا رح حكيت رح حس حالي رجعت حطيت حالي بهي الخانة مرة تانية (بإرادتي) يلي أنا ما بحبها وبرفضها تماماً
    أوقات بكون قاعدة وبحس الدمعة على وشك تنزل .. ما بعرف كيف بقدر اسحبها!

    الطريقة يلي بصير فيها الحديث، ومتل ما سميته مرة فكر “شوال الفول” كتير بتزعجني،

    الطريقة يلي بيطلعوا عليك فيها .. بتبكي .. صدقني بتبكي .. ما بعرف إذا انا حساسة او أنو طريقتهم مزعجة

    الطريقة يلي بيحكوا فيها ع التليفون: يعني متل كأنو عم تسأل على شي بيت:
    1- بنتك نحيفة؟ 2- شو لون عيونها؟ 3- لون بشرتها؟ 4- شو دارسة؟ 5- قديه عمرها 6- وين ساكنين؟ ..ولأ أحلى شي بنتك حلوة؟ لأ شو برأيك بنتي كيف رح شوفها يعني ..
    غير أنو قديش طول بنتك بالسانتيمتر، وكأنو إذا نقصت سانتيمتر أو زادت رح تكون مخالفة للمقايس وما بتنفع، حتى مرة صارت مع بنت خالي أنو ردت ع التليفون قام طلعتلها خطابة سألتها عن محيط خصرها .. ومحيط شغلة تانية بستحي قول شو هي!

    بس عموماً القصص الطريفة بالموضوع .. كتير كتير كتيرة! وعنجد بيتألف فيها كتب.. بس رح اذكرك آخر نمرة .. هي كتير فريش ما ألها يومين: يووووو أنا ما باخدله لأبني وحدة سنة رابعة (ابنها عمره 31) يعني على الأقل فيه 8 سنين إذا مو أكتر … شو مشان نسيانة إنك جاية لعنا .. شو مشان نسيانة أنني متخرجة، شو مشان ليش كسرتي على أنفك بصلة وأجيتي

    بس بغض النظر مو كل أصابيعك متل بعضها، في ناس بيجوا لعندك وبهالطريقة .. صدقني بينحطوا ع الراس، وبتحس أنك قاعد معهم مرتاح ومتل كأنو قاعد مع رفقاتك ..بس في ناس ما بتتحمل مجرد تطليعهم

    ما قلتلك بيطلع معي كتب .. ولسى ما حكيت شي!

    • اولا بتشكرك لانك طلعتي من الصمت وحكيتي جزء بسيط وانا واثق بيطلع منها كتير حكي
      ولما بتحكي مايعني انك عم تزيدي الغلط … هي وجهة نظر واستياء لازم نعبر عنه بغض النظر كنا من البيئة ومنطبق هالشي ولا لأ …

      كلنا متفقين ان الطريقة مزعجة وانا قلت من المستهجن معاملة البنت هون كبضاعة او شوال فول متل ما وصفتيه … مواصفات شكلية فقط متل اللي ذكرتيها … بس ولامرة خطرلي يطلبوا محيط هديك الشغلة اللي بتستحي تقوليها … معقولة يعني !! … طيب والبوتكس والكولاجين والسليكون شو يعملو بحالون ؟!

      طيب شو رأيك تعملي تدوينة عن بعض هالقصص … اعتبريه من باب التعبير عن استياءك من هالطريقة … جمعت كم قليل من القصص رح انشره هالكم يوم …

      ولفارق العمر … بدو ياها صغيرة حتى يربيها على ايدو متل ما بيقولوا ليعلمها ع كيفوا حتى ما تتفتح ع الدنيا وتتمرد وهاد بيخدم حب السيطرة عندو …. هيك بيفكر هوة للأسف !

      انا بتمنى فكرة وحدة ان هالخطابات الغير جادات بموضوعون يفكروا ولو للحظة ممكن ان متلهون يعمل هيك ببناتهون … اقربائون … احفادون … لنفكر شوي بإنسانية …

      مرحبا فيكي ع طول فتوشة … رأيك بيعنيلي كتير وبيهمني

  18. لو كنت بنت كان شفت النهفات على اصولها

    بس بصراحه قصة السنتميترات جديدة علي

    شخصيا كتبت عن تجاربي الشخصيه كفتاة تعرضت لهكذا مواقف في تدوينتين

    الأولى هنا
    وهنا الثانية

    تحياتي لأسلوبك الجميل والشيق

  19. مرحبا بك مياسي في مدونتي

    اطلعت على تجاربك الشخصية في هذا الموضوع وسرني ان هناك من له الجرأة بأن يتكلم حيث هكذا مواضيع كثير من الفتيات تبتعد عن الخوض فيها على العام

    قد تختلف المعايير والاختبارات بين البلاد وسرني كثيرا سماع ما يحدث لديكم في الاردن …

  20. ناسداك

    أولا أشكرك لاطلاعك على التدوينات

    ثانيا اسمح لي ان اعبّر عن دهشتي؛ فأين هي الجرأة في الموضوع؟ مثل هذه القصص هي واقع معاش ويجب علينا أن نتكلم عنه حتى نفيد ونستفيد فلا أعتقد بوجود ما يخجل هنا

    هناك قصص أردنية أخرى يمكنك أن تتطلع عليها على مدونة قصص طرمه على هذا الرابط

  21. عفوا الرابط مرة أخرى

    here

  22. صباحو ناسداك .. حطيت عالجرح ملح ويمكن كترت شوي
    البنات ماقصروا كفوا ووفوا .. بس في سؤال مابيعرف يجاوبني عليه غير الشباب
    شو بتحس وانت رايح تتفرج ع بنت ؟؟
    او خلينا نقول شو بتحس وانت رايح تعاين بنت ؟؟
    يعني ماحينقص هالشي من شريكة حياتك انها للحظة كانت عم تتعامل كأنها “كيس فول” ع قولة فتوشة؟؟
    شلون بترضى عليها ؟؟ ولا الغاية تبرر الوسيلة ؟؟

    تحياتي الك ناسداك

  23. دعدوشة .. ربما لم تنتبهي اني كتبت ضمن تدوينتي بأني لا انتمي لهذه الطبقة الاجتماعية التي تقوم عليها عادات الخطبة والزواج بهذا الشكل

    ولهذا ربما اغفلت بعض النقاط التي لم استطع حصرها من خلال المعلومات التي حصلت عليها ممن يعيش ضمن هذا الوسط او يتعرض لهذه الممارسات والطقوس ورأي اوضحته باني ضد كل هذه الممارسات التي تحط من إنسانية الأنثى وتجعلها في مقام السلعة التي يتم التفاوض على مواصفاتها وسعرها … نعم المهر اصبح سعر !

    تحياتي لك واهلا بك في مدونتي

  24. اي انا لاحظت انك ضد هالزواج
    بس بدي شخص متزوج مارق بهيك تجربة .. شو رأيو ؟ شو بحس وهو فايت هيك بازار
    وياترى بعد ماتزوج مابحس انو للحظة اهان شريكة حياتو ؟؟
    هو سؤال عام مو لألك شخصي بركدن الله بيبعتلي حدا مارق بهيك تجربة يرد ع فضولي
    شكرا الك ناسداك

  25. يا سيدي رهيب … ملعوبة 🙂

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: