ما هي الـ Technopreneurship ؟

Technopreneurship

سمعت منذ أيام بهذا المصطلح من أحد الأشخاص الذين تواصلوا معي عن طريق المدونة ، يريد بعض المعلومات عنه وهو اختصاص أكاديمي في الجامعة يدرسه ، حفزني اسم المصطلح المشتق كما يبدو من Entrepreneurship وهو المصطلح المرادف لكلمة ( ريادة الأعمال ) .

اجريت بحثاً مبسطاً عن المصطلح و اجمع معظم الكتاب حوله على معنى واحد ، بالرغم من أن هناك كتابات تعود الى عام 2006 ، إلا أن المصطلح وحسبما اعتقده ليس متداولاً كثيراً بيننا كعرب . لذا لن اضع ترجمة للمصطلح لأنها لن تكون دقيقة مهما حاولت ، فالأفضل استخدام الأصل الإنكليزي.

يعرف الـ Technopreneurship على أنه العملية التي يكون بها ريادي الأعمال entrepreneur مهتماً بالتكنولوجيا ، مبدعاً ، مبتكراً ، ديناميكياً ، ذكياً ، يرغب بالتميز والإختلاف و الإنطلاق نحو مسارات جديدة ، و متحمساً لعمله ، يأخذ بالتحديات ويكافح ليصل بحياته إلى نجاح أكبر ، لا يخاف من الفشل ويعتبره كتجربة يستفيد منها ، ينتبه أثناء النظر للأمور بشكل مختلف و ينتقل نحو التحدي التالي ، إن الـ Technoprenuers يسير في عملية من التحسين والتطوير المستمر ويحاول دائماً إعادة تعريف الاقتصاد الرقمي.

تقود المهارات الريادية و التكنولوجية العديد من الاقتصادات نحو الإزدهار و النمو ، و أشهرهم بيل غيتس الذي جعل من مايكروسوفت أيقونة عالمية ادخلت الحاسب إلى كل بيت ، ستيف جوبز المبدع ، سيرغي براين و لاري بايج ومن لا يعرف غوغل ؟

إن الـ Technopreneurship عملية مركبة يقوم بها الشخص لإعادة هندسة مستقبله ، أو المنظمات ، أو الدول . في العالم الرقمي حيث أن المجتمعات القائمة على المعرفة و عمليات اتخاذ القرارات وتحديد المسارات والاتجاهات الاستراتيجية ستكون مطلوبة بكثرة و معقدة . وهذا يستلزم مستوى أعلى من برامج التطوير الإحترافية و التدريب لإنتاج مفكرين إستراتيجين سيتمكنون من إمتلاك مهارات للنجاح في بيئة عالمية تتغير بإستمرار . في حين أن مناهج التعليم التقليدية تفتقر القدرة على نقل الطلاب إلى أن يصبحوا قادة مبدعين مبتكرين قادرين على إستشراف المستقبل و فهم أهمية الـ Technopreneurship

عشرة رواد أعمال غيروا الإنترنت

internet world

مع ولادة الإنترنت بدأت الإمكانيات الجديدة والآفاق البعيدة التي يمكن أن نصل لها ، أسهل .. وعلى مر سنين عمرها القصير هناك عشرة مجالات على الأقل غيرت وجه الإنترنت و أثرت في العالم بشكل أو بآخر ، في كل مجال برع شخص أو شريكه عن طريق شركة أو مشروع ريادي إليكم القائمة :

1- البحث ، Larry Page & Sergey Brin – Google

لايوجد احد يعرف الانترنت ولا يعرف غوغل ، حتى هناك من لا يعرف شيء عن الانترنت سوى أنه غوغل ! ، مع أن غوغل نفسه يقول نحن فهرس للانترنت ولسنا كامل الانترنت وتسعى جهدها لأرشفة وتغطية كامل المحتوى . عموما امبراطورية غوغل التي تتسع يوم بعد يوم انطلاقاً من محرك بحث يعتمد خوارزمية متطورة وصولاً لنظام تشغيل الهواتف والحواسيب المحمولة الأندرويد .. احدثت غوغل تأثيرات كثيرة في العالم تستحق أن تتصدر القائمة لأجله

2- شبكات التواصل الاجتماعي : Tom Anderson – Myspace

حسناً ، قد تقول لماذا لم اختر الفيس بوك ؟ ، دعني اخبرك لماذا .. بداية إن أول شبكة تواصل اجتماعي حقيقية هي friendster وسأتكلم عن قصتها لاحقاً ، لكن لاحقا قام myspace ببلورة فكرة شبكات التواصل الاجتماعي بشكل اكبر و أفضل ، ثم جاء فيس بوك ليحصد بعض النجاحات و إضافة التطويرات ، لذا يعود الفضل الأكبر في شكل شبكات التواصل الاجتماعي الحالي لـ myspace مما يجعلها في المركز الثاني .

3- مشاركة الموسيقا ، Shawn Fanning – Napster

قبل أن يبدأ kazza و limeware كان الأصل يعود لـ napster وأكبر شبكة peer to peer . اصبح napster سيد مواقع تحميل الموسيقا على الانترنت وبعدها بدأت المواقع المنافسة بالظهور .. يذكرني بفيلم يحمل نفس الاسم ويتحدث عن مجموعة شباب اطلقوا napster من كراج منزل وينتهي بتحولهم لنجوم !
(اقرأ المزيد …)

تجربة هنري فورد .. هل حقاً تحتاج الشركات لمدراء ؟

T model car

يعتبر هنري فورد Henry Ford و الموديل T من سيارته معلماً رمزياً للعصر الصناعي والسعي لتحقيق الكفاءة بأسلوبٍ علميّ. وحتى النمو السريع والنجاح الهائل لمنافسيه في جنرال موتورز GM كان راجعاً في جزءٍ كبيرٍ منه إلى حاجتهم الماسة لحلولٍ إبداعية تتغلب على النجاح الساحق لإنتاجه.

إنّ الأسلوب الإداري المستخدمَ في البداية والمستبدل لاحقاً لدى شركة فورد مثالٌ على حتمية التحوُّل إلى المناهج الإدارية الحديثة, وحقل تجربةٍ هائل اجتمع فيه نموذجٌ من الأسلوب والفهم القديم للإدارة مع نموذجٍ من الأساليب والمفاهيم الحديثة, وكان في تنافسهما دروس عظيمة الأثر لدى شركة فورد، ولدى منافسيها، ولدى جميع المهتمِّين بالعمل الإداري. لذلك يعتبر الاطلاع على تجربة فورد الريادية في مقدمة الحديث عن الإدارة والنظريات الإدارية الباكرة درساً لا غنى عنه.

البداية مثالية رائعة!


ولد هنري فورد عام 1863 لأسرة أيرلندية من المهاجرين العاملين بالزراعة ونشأ في منطقة ريفية قرب ميتشيغن. افتتن منذ طفولته بتركيب الآلات التي كان أبوه وجدَّه من السبَّاقين إلى استخدامها في حقولهم ونمت معه مهارة تصليحها وتطويرها. في السادسة عشرة اشتغل ميكانيكياً مساعداً ثم تدرَّج في المعرفة والخبرة ومجالات العمل حتى أصبح كبير المهندسين لدى شركة إديسون Edison للإنارة. في عام 1896 وبعد سنوات من التجارب المنجزة في وقته الخاص تمكَّن من بناء سيارته الأولى المسماة بالكوادريسيكل Quadricycle. وفي سنة 1903 أسَّس شركة فورد موتورFord Motor.

كانت السيارة في مطلع القرن العشرين رمزاً للمكانة و الثروة و حيازتها حكر على الشريحة الضيقة من الأغنياء.أراد فورد تغيير ذلك فكان الموديل T مصمَّماً ليكون بمتناول الجميع و كان السبيلُ الوحيد لصنع سيارة كهذه هو إنتاجها بإعداد كبيرة و بتكلفة متدنية, أي بكفاءة عالية.

• أسس فورد معمله على تحقيق الكفاءة واللجوء إلى المكننة حيثما يتاح ذلك وتجزيء المهمات إلى أبسط عناصرها.
• استخدم فورد التحفيز المادي المشروط لعمَّاله و من يحقق الشروط يتلقى زيادةً تبلغ 100%.
• استخدم فورد الأجزاء القياسية القابلة للتبادل وتقنيات خط التجميع، وبالرغم من أنه لم يكن المخترع الأول لأيٍّ من هذين الأسلوبين, فإن له ولفرق العمل الموظفة لديه الفضل الأكبر في نشرها على نطاق واسع وما تلا ذلك من اشتداد وتيرة التصنيع في أميركا و ارتفاع مستوى المعيشة فيها.

لكن ما أوصلك إلى هنا لن يوصلك إلى هناك!

الآثار الجانبية لأساليب فورد إنذارات على خطأ المسار لكن لم تجد من ينصت لها:
إلى جانب الكفاءة العالية بل المذهلة التي حقَّقتها أساليب فورد على المدى القريب, ظهرت آثار جانبية جسيمة لا يمكن تجاهلها على المدى البعيد. كتب فورد في مذكراته بأنه لم يكن يهدف إلى محو مهارات العمال لكنَّ الواقع جاء بما لم يسعَ إليه. فكان من الآثار الجانبية لأساليبه في العمل إلغاء الحاجة لتفكير العامل وتقييد حركاته بالمبدأ الذي لا تنازل عنه: (السعي للقيام بمهمة واحدة بحركة واحدة حيثما أمكن) وما لدينا الآن في الواقع:

• محوٌ أو تقييد للمهارات. والاعتماد الأكبر في تحقيق التفوُّق على التصميم العلمي لمكان العمل وأدواته المرسومِ في المستوى الإداري الأعلى, وعدم التعويل على العنصر البشري في المستوى الأدنى أو في موقع العمل المباشر.
• تبعية أو خضوع كامل وتحكم حتَّى بالحياة الخاصة للعامل في سبيل تحقيق الكفاءة.
• كلَّما اشتد فورد في تسريع إيقاع العمل كان الاستياء يشتد في نفوس العمال.

في عام 1913 بلغت نسبة دوران اليد العاملة لدى فورد 380% وكان لزاماً عليه استئجار عشرة أضعاف العدد اللازم فعلاً حتى تمكن المحافظة على استمرار العمل.

تمسَّك فورد بالكفاءة حتى كاد يخنقها!

لم يكن لدى فورد أي شكٍّ في صواب الأساليب اللازمة لتسيير العمل المتنامي, وبالتالي لم يكن لديه أدنى فسحة للتراجع أو التغيير أو التنبُّؤ بتحوُّلات البيئة والشركة والتكيُّف معها ويقول في ذلك:
“ننتظر من رجالنا جميعاً الانصياع للتوجيه. لقد كان التنظيم شديد التخصّص وحلقاته المتوالية شديدة التعلُّق ببعضها إلى درجةٍ لا تتيح لنا مجرد التفكير في السماح للعمَّال باستخدام طرقهم الخاصة. لا أمل لنا في النجاة من الغرق في الفوضى إلا بتطبيق أشد درجات الانضباط حزماً ولا أرى كيف يمكن النجاح في الصناعة بغير ذلك. إنّ الهدف من وجود الرجال لدينا هو إنجاز أكبر قدر ممكن من العمل وتلقّي أعلى أجرٍ ممكن, ولو سمحنا لكل رجل بالعمل على هواه فإنّ الإنتاج سيتدهور وتتدهور معه الأجور أيضاً. إنَّ أبوابنا مفتوحةٌ دوماً لرحيل كل من لا تعجبه هذه الطريقة في العمل”.

تطلب تجميع الموديل T في البداية أي في عام 1908 اثنتي عشرة ساعة ونصف وفي عام 1920 تقلَّص الزمن إلى دقيقة واحدة وبعد خمس سنوات أخرى أصبح يعدّ بالثواني. في عام 1917 تمكنت خطوط إنتاج فورد من توليد أكثر من ضعفي الحصيلة الإجمالية لإنتاج بقية المنافسين في السوق وخلال الفترة الممتدة بين عامي 1909 و 1921 انخفض سعر الموديل T من 950 إلى أقلَّ من 355 دولار وارتفع الإنتاج من 18000 سيارة إلى 1250000 أي إنّ السعر انخفض إلى الثلث تقريباً و وازداد الإنتاج نحو سبعة وستين ضعفاً! لقد أصبحت فورد المؤسسة الأضخم والأكثر ربحاً في العالم.

وفي النهاية لم يصحَّ إلَّا الصحيح

بحلول عام 1927 كانت إمبراطوريَّة فورد العملاقة على وشك الانهيار! لقد فقدت موقعها القيادي ولا تكاد تقدر على الاحتفاظ بالمركز الثالث. وعلى مدى العشرين عاماً التالية تقريباً كانت عرضةً لخسائر متلاحقة تستنزف رصيدها الهائل وعاجزةً عن المنافسة الفعَّالة.

وفي عام 1944 تسلَّم القيادة هنري فورد الثاني حفيد هنري فورد المؤسِّس وعمره آنئذٍ ستة وعشرون عاماً وليس لديه تدريب و لا خبرة تذكر بالمقارنة مع جدّه! بعد عامين من تسلم القيادة تمكَّن من فصل القيادة المزمنة التي كان يحتفظ بها جدّه, ووضع مكانها إدارةً شابَّةً جديدة وأفلحَ بواسطتها في إنقاذ الشركة.

ليست هذه القصة قصَّةَ نجاح أو فشل شخصيّ, بل هي في المقام الأول تجربة موثَّقة في سوء الإدارة. لقد فشل فورد الكبير بسبب نظريّته الراسخة بعدم حاجة العمل إلى المديرين والإدارة. وما يحتاجه العمل في قناعته هو المالك- الرائد Owner-Entrepreneur و إلى جانبه المساعدون Helpers.

طبَّق فورد هذه القناعة بحزم. وكان يفصل أو يبعد أيَّ مساعد يتجرَّأ على التصرُّف كمدير, فيتخذ قراراً أو يقوم بتصرف دون أمرٍ من فورد. ولم تشفع لأحدٍ لديه مقدرةٌ ولا كفاءة ولا خبرة. لم يكن فشل فورد راجعاً إلى سوءٍ في شخصيَّته أو مزاجه بل إلى رفضه المبدئيّ قبول المديرين والإدارة كضرورة جوهريَّة مبنيَّة على المهمَّة والوظيفة لا على التوكيل من الرئيس-المالك. لقد كان صعباً على فورد القبول بأنَّ الشركة ليست نسخةً ضخمةً عن الورشة التي بدأ بها ونجح في إدارتها بنفسه نجاحاً منقطع النظير. ولم يرد النظر فيما كان منافسوه ينظرون فيه وهو أنَّ الإدارة لازمةٌ للمؤسسة ليس لأنَّ العمل أضخم من طاقة أي فرد وحسب, بل ولأنَّ عملَ المنظّمة أمرٌ مختلفٌ جوهريَّاً عن العمل الفرديَّ الخاص. إنَّ نموَّ العمل لا تقتصر نتائجه على تغيُّر كمَّي في الحجم بل يتبعه حتماً تغيُّرٌ نوعيٌّ. وذلك على غرار قولنا إنَّ الرجل البالغ ليس طفلاً كبير الحجم, والبحر ليس حوض استحمامٍ عملاقاً.

توفي فورد الكبير عام 1945 تاركاً ثروةً ماليةً طائلة لكن الجزء الأهم من تركته هو ذلك الأثر الباقي الذي خلَّفه في الصناعة وفي المجتمع الأميركي. يقترن اسم فورد في أذهان الكثيرين بالسيارة وتحديداً بالموديل T المتين المتقن والرخيص والذي غيَّر أسلوب الحياة في أميركا. لكن ينبغي أن نضع في المقدمة جانباً آخر مهمَّاً لدى فورد: المبادئ الإدارية التي اختبرتها شركته، وقيامه أيضاً باستئجار خدمات المنظِّرين والمجرّبين الإداريين الآخرين مثل فريدريك تايلور Frederick Taylor وبالتالي توفير المجال الذي يمكن تطوير و اختبار نظرياتهم فيه.

ستيف جوبز والقواعد السبعة للنجاح

قواعد النجاح من حياة ستيف جوبز

انتظاراً لصدور كتاب iSteve الذي يحوي سيرة حياة المبدع ستيف جوبز ، وبعدما كتبنا ملخص مختصر سريع كلمحات عن حياته ، يمكننا تعلم هذه القواعد السبعة للنجاح التي كانت رفيقة دربه .

لامست إبداعات ستيف جوبز تقريباً كل وجوه الحياة ، الكمبيوترات ، الأفلام ، الموسيقا ، الهواتف المحمولة ، وكـ معلم في الاتصالات يمكن أن نتعلم أن الإلقاء يمكنه فعلاً إلهام رواد الأعمال .

كتبت كارمن غالو مؤلفة عدة كتب عن ستيف جوبز آخرها كتاب ( أسرار الإلقاء لستيف جوبز ) عن تحولها إلى تلميذة لنمط الحياة الذي يعلمه ستيف جوبز واشارت الى سبعة قواعد ومبادئ للنجاح والتي يمكن أن يطبقها أي مننا

1- افعل ما تحبه

قال ستيف ذات مرة ” يمكن للناس مع الشغف تغيير العالم بشكل أفضل ” و سألوه حول نصيحة يمكن أن يقدمها لرواد الأعمال فقال ” سأعمل نادلاً أو أي شيء حتى اعرف ما هو العمل الذي شغوف به فعلاً ” ، إلى هذا الحد كان يعني الشغف بالنسبة له

2- ضع اثرك في العالم

جوبز كان مؤمناً بقوة برؤيته ، طلب من John Sculley رئيس شركة بيبسي ” هل تريد أن تمضي حياتك ببيع الماء المحلى أم تريد أن تغير العالم ؟ ” كان يدعوه للإنضمام إلى أبل و مؤمناً بقوة رؤيته وشركته لدرجة جرأته لدعوة رئيس بيبسي للإنضمام لأبل

3- قم بالعلاقات

قال جوبز ذات مرة بأن الإبداع هو بربط الأشياء ، وكان يقصد أن الناس مع خلفية كبيرة من التجارب الحياتية يمكنهم غالباً رؤية أشياء يغفلها الآخرين ، لقد اتبع دروساً بتعليم الخط والتي لم يستعملها أبدا في حياته حتى بدأ بتصميم جهاز ماكنتوش . سافر جوبز إلى الهند و آسيا و درس التصميم و حسن الضيافة ، لا تعش في فقاعة ، اربط الأفكار من مختلف النواحي

4 – قل لا لألف شيء

كان جوبز فخوراً بما اختارت أبل أن لا تفعله كما كان فخوراً بما اختارت أبل أن تفعله . عندما عاد إلى أبل في عام 1997 ، تسلم الشركة مع 350 منتج و خفضها إلى 10 منتجات خلال فترة سنتين فقط ، والسؤال لماذا ؟ وذلك حتى يضع الفريق الأفضل لكل منتج

5 -اخلق تجارب مختلفة مجنونة

حاول جوبز أن يضع الإبداع في تجربة خدمة الزبائن عندما كان أول من جاء بفكرة متاجر أبل . وقال بأن الأمر سيكون مختلفاً عن مجرد وضع الصناديق ، فالمتاجر ستكون غنية بالحياة ، فكل شيء حول التجربة التي ستعيشها من خلال تجولك في متاجر أبل هو مقصود لإغناء حياتك و خلق رابط عاطفي بينك وبين علامة أبل التجارية .

وهذا ما يفسر تواجد الآلاف أمام المتاجر فور البدء ببيع المنتجات الجديدة ، لدرجة أن أول هاتف ايفون 4 أس iPhone 4S حصل عليه شخص استرالي تتطلب الأمر وقوفه 80 ساعة امام المتجر للحفاظ على دوره

6- اوصل رسالتك الرئيسية

يمكن أن تملك أعظم الأفكار في العالم ، لكنك إن لم تستطع إيصال أفكارك للآخرين ، فإنها تصبح عديمة القيمة . وكان جوبز أفضل من يخبر القصص عن شركته ، فبدلاً من إجراء عرض تقديمي ببساطة كمعظم الناس . كان يخبر ، يعلم ، يلهم و يسلي جميع الحاضرين

7- بع الأحلام ، لا المنتجات

سرق جوبز خيالات المستهلكين لأنه فهم ما يريدونه فعلاً ، فهم أن الكمبيوتر اللوحي لن يحوز على خيال المستهلك إن كان معقداً جداً ، والنتيجة كان زر وحيد في مقدمة الـ iPad ، بسيط جداً . وحتى يمكن لطفل عمره سنتين استخدام الجهاز . فالمستهلك لا يهمه كثيراً المنتج ، يهمه نفسه بشكل اكبر ، آماله ، طموحه . وعلمنا جوبز أنك إن استطعت مساعدة زبونك للوصول إلى أحلامه ، فإنك سوف تكسبهم

هناك قصة تلخص مهنة جوبز لدى أبل ، حيث استدعى احد المدراء التنفيذين المسؤولين عن إعداد تهيئة متاجر ديزني استدعى ستيف وطلب نصيحته وكانت مشورته بأن يحلم كبيراً عالياً . واعتقد أنها افضل نصيحة تركها لنا . انتبه للعبقرية في جنونك . كن مؤمناً بنفسك و واثقاً بقدراتك ، و مؤمناً بنظرتك و رؤيتك ومستعداً بإستمرار للدفاع عن تلك الأفكار

وصفات سحرية لتنهي حياتك الوظيفية وتبدأ حياتك العملية – الجزء الأخير

نتابع مع كتاب ( انت علامة تجارية مميزة ) للمؤلف توم بيترز وتحدثنا في الجزء الرابع عن اهمية العلاقات و دورها في تحقيق الانتشار وكيفية تنظيمها كما لفتنا إلى التركيز على التفاصيل التي تؤثر في المظهر الذي تظهر به للناس و بعدها تقديم أفكار و منتجات جديدة تعتمدة على الابتكار ثم التحذير من عدم المخاطرة لأن عالم الأعمال في تغير مستمر لذا للمخاطرة جانب دائم من التفكير ، وبعدها أكدنا على الحرص على تحديد هوية المنتج المشابه لمنتجات شركات اخرى فالهوية هي المميز الوحيد الذي قد يجذب المستهلك إليك لا للآخرين وذلك مع الحفاظ على مصداقيتك ، ولا تنسى دور الانترنت في تسويق نفسك

٢٦ ) كن متفائلا أو درب نفسك على ذلك : ينصرف الناس عن المتجهمين العابسين ويتقربون من المبتسمين. الابتسامة لا تكلفك شيئا، وهي بالتأكيد أقل تكلفة من العبوس وتقطيب الجبين. والناس بطبعهم يفضلون التعامل مع الشخصيات المرحة، فالناس لهم مشاكلهم وهواجسهم، وليسوا بحاجة للمزيد من الهموم.

لكن التفاؤل والمرح شيء، والإفراط في الفكاهة الرخيصة شيء آخر. يجب أن تكون مرحا بلا تكلف، وبشوشا بلا تصنع، وخفيفا دون افتعال. حاول أن تكون قريبا من الناس، دون أن تصبح رجل الحفل الأول ونجمه الساطع. ويمكنك الموازنة بين المرح وخفة الدم إذا:

- تعودت على الابتسام، حتى عندما تكون وحيدا.

- جعلت ملابسك مألوفة وأنيقة في نفس الوقت. فلا تبالغ في صناعة مظهرك، وحاول أن تبقى أكثر أناقة من الناس العاديين، وأقل مظهرية من النجوم المبالغين.

- مارست الرياضة أكثر من الكسالى وأقل من المحترفين.

- عرضت نفسك لضوء الشمس أكثر من عشاق الليل وأقل من السائحين.

- نهضت عن مكتبك ما بين ساعة وأخرى، لتحفز الكخرين وتساعدهم، دون أن تقاطعهم أو تراقبهم.

٢٧ ) كن شخصا فضوليا قدر ما تستطيع

الفضول من شيم المغامرين، والمغامرة من شيم الناجحين. يجب أن تكون فضوليا إلى درجة مثيرة. والفضول مظهر من مظاهر التميز. والمشكلة هنا هي أنك لن تستطيع التجديد ما لم تكن فضوليا. وبدون فضول لن تستطيع التعلم والتجديد والابتكار.

يقول ونستون تشرشل: “إن الفضول والرغبة هما أهم ما يجب توافره فينا لكي نتعلم”

٢٨ ) كون فريقا استشاريا

كون لجنة من ثلاثة أو أربعة مستشارين تسألهم النصيحة كلما ضاقت بك الحيلة. وعليك أن تدرك أن كل عمل تجاري هو مخاطرة حقيقية. وليكن فريق مستشاريك ممن يشجعون مبادراتك وإقدامك على ركوب الصعب. وأستطيع من واقع خبرتي أن أقول بأن لكل منا مؤيدين ومعارضين. وأنا أعشق من يؤيدون جنوني ويعارضون خوفي. من يؤيدون شجاعتك هم أولئك الخبراء الذي ملأهم الإعجاب بجسارتك. وهم بهذا التأييد إنما يحققون أحلامهم أيضا، أو يستعيدون ذكريات شبابهم ومغامراتهم.

٢٩ ) استق معلوماتك من قلب سوق العمل

لا تغب عن السوق ولا تدعه يغيب عنك. معظم المديرين يتقوقعون في أبراجهم العاجية ويبتعدون عن السوق. إذا كنت لا تستطيع النزول للسوق لتدرسه بشخصك، فحاول أن تراه من خلال الآخرين. وهذا طبعا ليس بديلا مثاليا، لكنه أهون من الغيبوبة الاقتصادية المطلقة. ما من شك في أن صاحب أوضح رؤية هو أقرب الأشخاص إلى مسرح الأحداث، وهذا بالضبط ما تحتاجه، فاخرج لهؤلاء الأشخاص، استق منهم الخبرات، واجعل قنوات الاتصال بينك وبينهم مفتوحة دائم ا، فالنتائج التي سوف تحققها من جراء ذلك ستكون مذهلة.

صارت أسواق اليوم أشبه بالمعركة. وأنت بحاجة لصف من الجنود الواقفين على الخطوط الأمامية، لكي يحرسوا حدودك وينقلوا لك نبض السوق. وما دمت أنت القائد أو تريد أن تكون كذلك، فلتكن أوامرك لهم صريحة وواضحة. حدد لهم الأهداف المطلوبة واتركهم يحققونها بأنفسهم.

٣٠ ) كن قويا وقادرا على تحقيق ما تريد.

القوة ليست لفظا سلبيا أو فظا كما تظن. فهي أداة لتحقيق الأهداف والوصول إلى الغايات مهما خالجنا شك في ذلك. عليك أن تعترف بالقوة وقيمتها وضرورتها لتحقيق مشروعك الخاص، أو بناء نفسك. ولكن المهم أن تدرك أن القوة يجب أن تستخدم بطرق مشروعة، وبما لا يتعارض مع مصالح الآخرين. لأن محاولة إلغاء الكخرين تزيدا ضعفا لا قوة. فلن تكون قويا إلا إذا حققت معادلة التوازن بين ما هو مطلوب وما هو ممكن. وعلى العموم فإن: الناس الذي يفشلون نوعان: نوع يبالغ في استخدام القوة حتى يفلت زمام الأمور من يده، ونوع لا يجرؤ على استخدام القوة فلا يتمكن من الإمساك بالزمام أبدا.

٣١ ) أنت سيد قرارك

لا تبخس قيمة منتجك أبدا، بل حدد ثمنه الذي ترضاه منذ البداية. وبما أنك صاحب العمل الذي هو عملك، والمشروع الذي هو (أنت)، فالكلمة الأولى والأخيرة في تحديد قيمتك في السوق لابد وأن تكون لك، فإذا لم تجد من يدفع لك ما يوفيك حقك، حاول أن تجد من يقدرك ويدفع لك ما تستحقه في مكان كخر.

وصفات سحرية لتنهي حياتك الوظيفية وتبدأ حياتك العملية – الجزء الرابع

تحدثنا في الجزء الثالث عن اتقان لعبة السياسة في الإدارة و اهمية الأعمال مهما كان شأنها ، فليس هناك أعمال قليلة الشأن ، ولفتنا إلى تثبيت الأقدام وتقوية القاعدة التي تقوم عليها قبل البدء بالنمو بشكل اكبر ، فالبناء ذي القاعدة الامتن يصمد اطول و وضعنا عدة اسئلة لتسأل نفسك إياها لتحدد قيمتك كمشروع من قيمة عملائك ، وكان الختام مع التميز في الاعمال والافكار

٨ ) حقق الانتشار والازدهار من خلال العلاقات

سيعتمد نجاحك في النهاية على أناس يتمتعون بصفات مكملة لصفاتك. ويعتبر رسم خريطة علاقاتك أمر في غاية السهولة. وعليك هنا:

- أن تعد برنامجا مكتوبا لربط أطراف شبكة علاقاتك.

- أن تربط تلك الشبكة بجدول أعمالك.

- أن تخصص بضع دقائق يوميا للاتصال بالآخرين.

- أن تبحث عن أشخاص جدد للتعامل معهم.

- لا تهمل أمر تلك الشبكة أبدا واجعلها دائما نصب عينيك.

اختر الأشخاص الذين يثيرون إعجابك ودهشتك. وكلما زاد عدد هؤلاء الأشخاص من ذوي الأفكار الجريئة، كلما زادت فرصتك في التميز. إنني لا أعرف كيف تفكر أنت كقارئ. ومن ناحيتي، فإنني أفكر دائما فيما لا أعرفه، وفيما لا أقرأه، وفي من لا ألازمه وأصادقه، و في من سوف يخرجني من دائرة ما اعتدت على عمله،

وأخيرا في من سوف يكون ذا تأثير كبير علي، وفيما سيدفعني إلى تغيير كثير من عاداتي وأفكاري المعلبة ونظرياتي الجاهزة.

١٩ ) ركز على التصميم والتفاصيل : يؤثر التصميم والمظهر واهتمامك بالتفاصيل على الطريقة التي ينظر بها الناس إليك وإلى ما تفعله، وفي الواقع، فإن أفضل التصميمات على الإطلاق هي ما يتميز بالوضوح وقلة التكاليف والإثارة والجمال وسهولة الاستخدام والتكامل. فعندما تهتم بالإخراج النهائي والتفاصيل، فإنك تعطي انطباعا عميقا ومعبرا عنك وعن منتجك.

20 ) قدم أفكارا ومنتجات جديدة : تقوم كبرى الشركات باستثمار الكثير من الموارد في البحث وتطوير منتجاتها المستقبلية، فيجب عليك أن تحذو حذوها وذلك عن طريق إضافة خدمات أو منتجات جديدة، ومد خط إنتاجك، وزيادة ما تقدمه في الوقت الراهن. عليك أن تقدم قاعدة كبيرة وعريضة من الاختيارات لعميلك. ولتحاول إضافة منتج جديد أو خدمة جديدة كل ستة أشهر على الأقل، وأن تخصص وقتا كافيا لتطوير تلك المنتجات والخدمات.

المشروع الجديد حقا هو الذي يجعلك تشهق حين تدرك أبعاده. فأنت تخاطر بتكرار نفسك حينما تعجز عن تقديم فكر جديد. فإن لم تجد ما هو جديد، استغرق في فهم ما تستخدمه وما تحمله من أفكار لتدخل عليها تعديلات تجعلها أشبه أو أقرب ما تكون للجديدة.

٢١ ) أكبر مخاطرة هي المخاطرة بعدم المخاطرة : بما أن كل شئ في عالم الأعمال في تغير مستمر، عليك بالمخاطرة يوميا لكي تقتنص الفرص السانحة وتستطيع تحقيق شيء فريد. سبيلك الوحيد لتحقيق ذلك هو الخروج من دائرة عاداتك وروتين أدائك لعملك.

قامت إدارة الأعمال في الماضي على وضع الخطط وتنفيذها والالتزام بها. أما اليوم، فإن الاقتصاد محكوم بقوانين مختلفة، وما عليك في ظل الاقتصاد الجديد إلا أن تحلم وأن تكون جريئا في أحلامك ومستعدا لتنفيذها، ولتكن أيضا مرن ا ومستعدا لتقبل المفاجكت والتعامل معها.

٢٢ ) احرص على تحديد هوية المنتج : تتشابه منتجات الشركات في جميع أنحاء العالم بمرور الأيام. هذا يعنى أن هوية الشركة هي التي ستشكل الفرق عندما يختار الناس منتجاتهم. ولأن هوية منتجك هي التي تنم عن شخصيتك، فيجب أن تحرص على ترسيخ تلك الهوية حتى يتم تفضيلك على الآخرين.

23) المصداقية تجعل من منتجك علامة ثقة :قل الحقيقة حتى ولو لم يكن ذلك في مصلحتك. المصداقية هي أقصر الطرق لاكتساب ثقة الناس. ابحث عن عمل تؤديه بانتظام وتأكد من أنه مصدر لثقة الآخرين بك. أعد تقييم علاقاتك وقراراتك ولا تنس إجراء اختبارات الاستطلاع لتعرف موقفك من الكخرين وموقف الآخرين منك.

٢٤ ) سوق نفسك على الإنترنت.

إذا لم يكن لديك موقع على شبكة الإنترنت، فقد تخلفت عن المنافسة على ركب المستقبل. فهذا الموقع البسيط يمكن أن يضعك على قدم المساواة مع الشركات العملاقة، رغم انخفاض تكاليفه. وحتى لا تخرج من ذاكرة السوق، عليك بالآتي

1- أسس موقعك على الإنترنت حتى لو كنت تعمل لدى الكخرين.

2- تعرف على طرق استخدام الناس، لشبكة الإنترنت.

3- اقض بعضا من وقتك في استخدام شبكة الإنترنت، دون مبالغة أو إسراف.

4- استعن بأحد المحترفين ليطور لك موقعك. ثم تعلم كيف تطوره بنفسك.

تعمل الإنترنت الآن على تغيير حياتنا، فلا تحرم نفسك من المتعة والإثارة والفائدة التي تقدمهما لك هذه الشبكة الرائعة.

٢٥ ) أنت وكالة إعلان، فأعلن عن نفسك : أجمل قصص النجاح هي تلك التي تحب سردها

وعرضها على الكخرين. عليك أن تقدم سيرتك الذاتية من خلال إنجازاتك لا من خلال نواياك. وسواء تحدثت لموظفيك أو لعملائك أو أمام الغرباء، فإن مهارات الإلقاء والعرض من أهم ركائز نجاحك كعلامة تجارية مميزة. وفي نهاية المطاف، فلن تجد في هذا العالم من يستطيع أن يتولى أمر علاقاتك العامة أفضل منك. ولهذا السبب بالذات ننصحك بما يلي:

- درب نفسك على الإلقاء وسط الجموع والجماهير. سيكون ذلك صعبا في البداية وسهلا في النهاية.

- حاول أن تعيش المواقف الصعبة قبل حدوثها لتتعود على مواجهة المفاجكت والضغوط.

- لا تتحدث إلا في الموضوعات التي تحبها والمجالات التي تعرفها.

- لا تعتمد على الأوراق المكتوبة إلا لعرض الموضوعات المعقدة.

- لا تروي القصص والمواقف إلا ما تعلق منها بالأحداث المهمة.

- ركز على الجوانب الإنسانية والعبر والنتائج الواقعية.

- استخدم الرسومات التوضيحية ووسائل العرض المرئية.

- عامل مستمعيك بالتساوي، فلا تعتبرهم أعلى أو أقل منك درجة.

- ركز في كلماتك على الافتتاح والختام. البداية تشد الانتباه والثانية تترك الانطباع الأخير.

يتبع ..

وصفات سحرية لتنهي حياتك الوظيفية وتبدأ حياتك العملية – الجزء الثالث

تابعنا مجموعة النصائح في الجزء الثاني حول صناعة علامتك التجارية المميزة وتحدثنا عن اسلوب عرضك لنفسك و اعتبار نفسك مؤسسة وليس شخص كما أن قيمة علامتك التجارية تتحدد بناءاً على الطريقة التي تقضي بها عملك و اشرنا إلى معادلات العمل الاقتصادية واهمية تواجد ملف موجز عن الشركة كدليل شامل لنشاطاتها .

١٢ ) استثمر فنون وأساليب السياسة في حياتك : السياسة ليست كلمة سيئة، فهي الحياة ذاتها إذا أردت أن تحقق إنجازات من شأنها أن تبعث على الزهو والإعجاب. ولن تحرز أي تقدم إلا إذا تمكنت من تنفيذ أفكارك بنجاح. لتحقيق ذلك يجب أن تكون بارعا في لعبة السياسة لتضمن مساعدة الآخرين لك.

وإليك هذه الملاحظات العملية التي ستساعدك على إتقان لعبة السياسة في الإدارة:

1- لدى كل منا متسع من الوقت، فلنبدأ بتنفيذ ما يقع في دائرة اهتمامنا.

2- طلب السماح بفعل شيء ما، ما هو إلا إتاحة الفرصة لرفض هذا الطلب.

3- يجب أن يكون لك “نموذج للتفكير” فيما يطرأ على حياتك من أحداث بحيث تستطيع تحديد وجهة نظرك فيما يحدث.

4- السياسة هي الحياة ذاتها، وليست مجرد وسيلة للحياة.

5- التغيير هو إخراج الناس من دائرة ما اعتادوا القيام به.

13) ليس ثمة ما يمكن أن يطلق عليه مهمة “قليلة الشأن” كثير من الأعمال التي يعرض عنها الناس لأنها تبدو صغيرة، تكون ذات شأن كبير، وقد تحقق فرقا كبيرا في حياتك. تعامل مع كل شئ يعترض حياتك العملية بجدية لتحقق نتائج تبعث على الإعجاب. وقد قال (توم واتسون) مؤسس شركة IBM “توقف عن أداء الأعمال التي لا ترضى عنها.” فكثيرا ما نخرج عن نطاق اهتمامنا، في حين أن النجاح يبدأ من جعل كل يوم يمر من حياتنا ذا أهمية خاصة. فإذا نجحت في أن تجعل لكل يوم في حياتك أهمية خاصة، فقد نجحت بالفعل.

١٤ ) ثبت قدميك

كانت بدايات كثير من الشركات العملاقة متواضعة للغاية، وبإمكانك أن تحذو حذو تلك الشركات. لا تدع قلة الإمكانات المادية تثبط من عزيمتك، فالابتكار الذي يتولد عن الحاجة يكون له عظيم الأثر في دفع عجلة مشروعاتك إلى الأمام. لقد وقف التاريخ إلى جانب كثيرين من أصحاب الحاجات. فالكثير من المنتجات والشركات والثورات الصناعية بدأت في قبو منزل قديم وكان رأس مالها لا يتعدى بضعة جنيهات. ينطبق هذا على شركات: سوني وماريوت وأبل وبيتزا هت وميكروسوفت و “أمازون دوت كوم.”

١٥ ) ركز على ما يميزك ويجعلك متفردا

كثرة الأعمال تفقدك القدرة على التركيز والتأثير. ركز جهودك على مشروع رئيسي واحد. وإنه لأمر غاية في الصعوبة أن تحصر اختياراتك في مشروع واحد، ولكنه أمر غاية في الأهمية أيضا. فلن تستطيع تحقيق أداء عالي الجودة إلا إذا اختصرت الأعمال التي يمكنك أن تؤديها في مشروع واحد يلائم طبيعتك ونقاط قوتك. وفي هذا يقول (مايكل دل) مؤسس شركة دل للكمبيوتر:

“من السهل أن تقرر ما تريد أن تفعل، ولكن من الصعب أن تقرر ما لا تريد أن تفعل”.

١٦ ) تتحدد قيمتك “كمشروع” من قيمة عملائك.

احرص على أن يكون عملاؤك ممن يهتمون ويقدرون ويعطون ويأخذون. وبما أنه سيتم الحكم عليك من خلال العملاء الذين تخدمهم، فيجب أن تسأل نفسك عدة أسئلة تتعلق بهم:

- ماذا يمكن أن أتعلم منهم؟

- هل يمكن أن أوليهم ثقتي؟

- هل سيقبلون مشاركتي في مشروعات غير تقليدية؟

- هل يتمتعون هم أنفسهم بملكة الابتكار والتجديد؟

- هل سيكون تعاملي معهم دافعا لي للتقدم؟

- هل سيسود بيننا نوع من التفاهم والاحترام المتبادل؟

١٧ ) تميز في فعل أو عمل أو فكرة ما

إن لم يكن لديك شيء واحد، بارز وعظيم يميزك عن غيرك، فلن تستطيع أن تجعل من منتجك علامة تجارية شهيرة. فإن لم تجد ما يمكنك أن تبرع به، عليك بالآتي:

-قم بإعداد قائمة بكل ما تتمتع به من صفات يمكن أن تتطور لتصبح مهارة عظيمة.

- اعمل في مجالات وتناول موضوعات تعشقها وتقدرها، دون أن تتخلى عن قيمك وأهدافك ورؤيتك لذاتك ولمستقبلك.

- اسأل نفسك: كيف يمكن أن استغل تلك الصفات في تحقيق عمل عظيم؟ عليك أن تعرف الكثير عن شيء واحد يمكنه أن يصنع فرقا في حياة عملائك. وليس من السهل

طبعا أن نكون جميعا “عظماء”. وليس من السهل أن نلعب الكرة مثل (مارادونا)، أو نلعب التنس مثل (بيت سامبراس) أو نقدم برنامجا تلفزيونيا مثل (لاري كنج) أو ندير عملا مبتكرا مثل (بل جيتس). ولكن من حقنا أن نطمح إلى تحقيق تميز في مجال واحد فقط، مهما كان صغيرا أو بسيطا.

يتبع

وصفات سحرية لتنهي حياتك الوظيفية وتبدأ حياتك العملية – الجزء الثاني

تحدثنا في الجزء الأول عن تغير معنى ومفهوم الأمان الوظيفي من وظيفة دائمة وتأمين راتب شهري إلى مفاهيم عصر الاقتصاد الذكي وكيف أصبح على الإنسان أن يدير نفسه كما تدار الشركات ويعتبر لنفسه علامة تجارية يعمل على تطويرها وتنميتها ، و بدأنا بعرض النصائح و الأفكار العملية لصناعة علامتك التجارية المميزة

٦) اعرض نفسك جيدا كما لو كنت منتجا

ابحث عن طرق للتعبير عن شخصيتك بشكل جيد، محاولا استثمار خصالك الشخصية بطريقة فعالة.

إن طريقة تعبئة وتغليف منتجك ما هي إلا وسيلتك السريعة للجذب والإغراء، فهي أداة جذابة لتسهيل اتخاذ قرار الشراء. ابحث عن النجوم في مجتمعك وصناعتك وقلد أفضل ما فيهم من أساليب عرض.

٧) اعتبر نفسك مؤسسة وليس شخصا : حتى وإن كنت تعمل لدى شخص آخر، فلتفكر دائما بطريقة مستقلة ولتتصرف كما لو كنت مشروعا مستقلا تربطك بصاحب العمل علاقة ربح متبادل. فأنت في العمل لا تعمل ولا تنظر لساعات الحضور والانصراف، بل تعمل على تحقيق المهام المكلف بها. فكل لحظة تمر لها قيمتها الكبيرة، وما عليك إلا أن تتعلم كيفية التفكير بطريقة مستقلة، ولا علاقة لهذا فيما إذا كنت تنوى الاستمرار في عملك لمدة ستة أشهر أو ست عشرة سنة أخرى. لأن الأمر يتعلق بقيمة الإنسان الذي تقع عليه عينك في المراة كل صباح، وأنت تغادر منزلك إلى عملك.

٨) تتحدد قيمة علامتك التجارية بناء على قيمك الطريقة التي تقضى بها ساعات عملك، : تعكس عاداتك وقيمك الشخصية والداخلية. فالمشروعات التي تريد تحقيقها وفلسفتك في الحياة تحتم عليك إعادة جدولة برامجك ومشروعاتك.

المشروع الفردي والتفكير المستقل يعتبر أسلوبا للحياة، وتعبيرا عن الذات وما يعتبره الإنسان ذا قيمة خاصة، أو ذا معنى عميقا.

٩) استوعب طريقة تقدير قيمتك : قلة من الناس يدركون الكلية التي تحكم سوق العمل ومعادلاته الاقتصادية ألا وهي:

الربح = سعر البيع – التكاليف. وأنت لن تستطيع تقدير قيمتك إلا إذا عرفت قيمة الخدمات التي تطرحها في السوق.

وهذا يعني أن تبدأ بتدوين ما تحققه من ربح وخسارة أولا بأول. يجب أن تعرف كيف تصنع المال، لتكون قيمتك (التي هي قيمة منتجك) في السوق واضحة في ذهنك، ولتكن على دراية تامة بتكلفة تحقيق تلك القيمة.

10) يجب أن يكون لديك ملف موجز عن شركتك : تحتاج كل شركة إلى دليل شامل يصف نشاطها ويوثق إنجازاتها. وأنت أيضا يجب أن تعد قاعدة بيانات بمهاراتك وقائمة بالمشروعات التي نجحت فيها. وعليك أن تبرز نقطة القوة الرئيسية في ملف حياتك وسيرة ذاتك. وكلما كان الجهد الذي تبذله لتحقيق ذلك كبير ا، كلما كانت فرص نجاحك أكبر. ففي عالم العلامات التجارية هناك طبقات من المعاني التي تترجم في النهاية إلى قيمة في السوق.

١١ ) تتحدد قيمتك بالطريقة التي تقضي فيها وقتك : ما تقوم به من مشروعات ينم عن شخصيتك. فيجب أن تخطط عملك بحيث تتمكن من إنجاز تلك المشروعات، والتي تعكس ما ترغب في أن تشتهر به. ينبغي أن تنظم وقتك بحيث يتسنى لك أن تقول “لا” لأي شيء من شأنه أن يشتت انتباهك. وليكن جدول أعمالك هو شغلك الشاغل، ولتفحصه جيدا كل صباح، أما في المساء فقم بمراجعة ما تم لك تحقيقه. بمعنى كخر: “لا بد أن نجعل من أنفسنا التغيير الذي نريد أن نراه في العالم”.

يتبع ..

مقابلة مع ريادي : موقع متخصص بالطبخ الحلبي

Aleppo food logo

اجريت مقابلة مع احد رواد الاعمال الشباب من سورية ، فكرته تقتضي بإنشاء موقع إلكتروني متخصص في الطبخ و وصفات الطعام وما يتعلق بها ، لفت انتباهه أن الطبخ في مدينة حلب مشهور على مستوى العالم فأراد تعريف الناس أكثر عن المطبخ الحلبي و تقديم وصفات من مطابخ العالم لزوار الموقع .. فيمايلي نص المقابلة مع محمد غريب ، خريج كلية الاقتصاد – قسم التسويق من جامعة حلب – سوريا

1- اخبرنا باختصار عن اليبوفوود

AleppoFood.com هو موقع مختص بالطبخ الحلبي والمأكولات الحلبية بالإضافة لوجود مطابخ ومأكولات عالمية حيث يقوم الموقع بتوفير أفضل الوصفات وطريقة تحضير المأكولات بطريقة ممتعة مع وجود صور معبرة عنها بالإضافة لوجود دليل للمطاعم المنتشرة في أنحاء سوريا حيث يتم الاعتماد على أسلوب علمي في الترويج للمطاعم السورية والمنتجات المتعلقة في المطاعم ونحاول من خلال ذلك تنشيط السياحة السورية وجذب السياح من خلال التركيز على عنصر مهم في السياحة وهو موضوع الإطعام والمطاعم.

2- كيف بدأت فكرة اليبوفوود ومن كان معك في اطلاقها

بدأت فكرة أليبو فود بعد قيامي بعمل كورسات في البرمجة والتصميم والتعرف على مجال التسويق الالكتروني فأعجبني هذا المجال كثيراً بالإضافة إلى أن دراستي الجامعية تسويق فبدأت أقرأ بالتسويق الالكتروني وأتعرف أكثر على هذا المجال ثم اتخذت قرار بأن أنشأ شركة تسويق الكتروني و أقوم بإنشاء عدة مواقع الكترونية فقمت بعمل عدة دراسات على الموضوع ووضعت عدة أفكار لمواقع مختلفة ومن بينها كانت فكرة موقع المطبخ الحلبي AleppoFood.com وبعد دراسة الأفكار تبين لي أن أفضل فكرة للتطبيق أولاً هي فكرة المطبخ الحلبي AleppoFood.com ،كان معي عدة أصدقاء شجعوني على الفكرة وقاموا بإعطائي النصائح ومنهم مختصين في مجال التسويق الالكتروني

3- هل قمتم بدراسة للسوق و وضعتم خطة للعمل ؟ اخبرنا عنها

بالنسبة لدراسة السوق بصراحة قمت بدراسة السوق بشكل متواضع وذلك لضعف الإمكانيات المادية والبحثية في مدينة حلب ولعدم وجود البيانات الإحصائية اللازمة لهذا الموضوع وإنما كانت دراسة السوق على عينة عشوائية مؤلفة من أصحاب مطاعم في مدينة حلب و ربات منزل و أصدقاء وتم طرح الفكرة عليهم فأعجبتهم الفكرة كثيراً وكان معظمهم يركزون على نقطة فرادة وتميز الموقع حيث لا يوجد موقع سوري مختص في الطبخ على شبكة الانترنت بشكل احترافي سواء كان طبخ حلبي أم طبخ سوري بشكل عام ولكن بنفس الوقت كانت إجابات بعض أفراد العينة تركز على نقطة سلبية هي ضعف الوعي التكنولوجي وخاصة في مجال الانترنت بالنسبة للفئة المستهدفة وهي ربات المنازل السورية بالإضافة إلى ضعف الوعي الإعلاني الالكتروني بالنسبة للمعلنين وأصحاب المطاعم في مدينة حلب.

أما بالنسبة لخطة العمل فقد تم إعداد خطة عمل للموقع بحيث تم تحديد كيفية تصميم الموقع و الألوان المستخدمة فيه ونوعية البرمجة التي ستستخدم في الموقع والمحتوى ونوعية الوصفات وكيفية أعدادها وصور المأكولات والوجبات وعدد الوصفات التي سيتم نشرها في الموقع، حيث تم تحديد رقم 2500 وصفة طبخ حلبي و عالمي من مطابخ أخرى وتم نشر وصفات من مطابخ عالمية كالإيطالي والتركي بهدف زيادة الزوار للموقع و جعله موقع مرجع لعدد كبير جداً من الوصفات وفي جميع الأطباق سواء الأطباق الرئيسية أو المقبلات أو الحلويات أو السلطات .

وقد تم ضمن خطة العمل تحديد فريق العمل الذي سيقوم بإنشاء هذا الموقع من مصممين ومبرمجين و مدخلي بيانات وإدارة محتوى والأهم الشيف حيث تم الاتفاق مع الشيف الأستاذ نور قضيماتي في كتابة الوصفات الحلبية أما بالنسبة لصور الوصفات فبعضها تم شراءها وبعضها تم تصويرها.

4- ما هو توصيفك لوضع اليبوفوود الحالي ومن هم ابرز منافسيكم

أليبو فود بعد سنة من إطلاقه على الشبكة العنكبوتية من ناحية الزوار بوضع جيد جداً وهناك زوار من سوريا و معظم الدول العربية و بعض الدول الأجنبية من قبل المغتربين العرب وقد تم بناء صورة ذهنية واضحة للموقع على شبكة الانترنت واحتل مكان بين مواقع الطبخ الموجودة على شبكة الانترنت وقد أعجب الكثير من الأخوة العرب في الطبخ السوري والطبخ الحلبي وهذا ما يجعلني سعيداً لتسويق شيء يخص بلدي سوريا فالمطبخ الحلبي من اشهر المطابخ العالمية ولكن لا يوجد تسويق احترافي لهذا المطبخ.

على صعيد المنافسة و المنافسين القريبين يوجد موقع مختص في المطاعم في سورية وهذا بعيد نوع ما عن محتوى الموقع أما كفكرة موقع مختص بالطبخ والوصفات بشكل كامل واحترافي لا يوجد أي منافس لموقع أليبوفود في سوريا أم على صعيد الشبكة العنكبوتية فيوجد مواقع عملاقة ولا يمكن مقارنتها بموقع أليبو فود بسبب الإمكانيات المالية الكبيرة التي تملكها كموقع فتافيت أو موقع foodnetwork.com حيث موقع أليبو فود يعود لشخص رائد أعمال وليس شركة كبيرة وتملك إمكانيات كبيرة ولكن في المستقبل أطمح أن يكون أليبو فود بمستوى المواقع العالمية الكبرى.

5- ما هي خططكم المستقبلية واين تتوقعون الوصول في النهاية

يوجد حالياً خطة لتطوير الموقع حيث سيتم إطلاق موقع أليبو فود باللغة الانكليزية قريباً بالإضافة إلى ذلك سيكون هناك منتدى للموقع ويوجد الكثير من الخطط والتطويرات المستقبلية للموقع حتى الآن يوجد الكثير من التطويرات في الموقع والكثير من الأمور تعدل فيه فهو مازال نسخة تجريبية.

6- هل ترى أن تسويق المشاريع القائمة على الانترنت مختلف عن تسويق المشاريع الواقعية ، ما هي الادوات الممكن استخدامها
بالتأكيد مختلفة بشكل كلي عن بعضها هناك أدوات كثيرة وهي في مجال التسويق الالكتروني مثل التسويق المجاني في مواقع الشبكات الاجتماعية فيس بوك وتويتر و الإعلانات الالكترونية ونظام تحسين محركات البحث SEO على سبيل المثال صفحة أليبو فود على الفيس بوك تملك ما يقارب 1040 معجب حتى الآن http://www.facebook.com/AleppoFood ويتم تحديثها بشكل يومي
كذلك الإعلانات الالكترونية المدفوعة في محرك البحث غوغل والإعلان عن الموقع في مواقع الكترونية

7- كيف سوقتم لموقعكم وما جدوى الاساليب التي اتبعتموها

كما ذكرت تم التسويق للموقع بأساليب التسويق الالكتروني والإعلان الالكتروني بالإضافة إلى أنه تم التسويق للموقع بالأساليب التقليدية كالإعلان عنه في الصحف الإعلانية واللوحات الطرقية وبعض الأدلة الورقية بالإضافة إلى تشكيل فريق للمبيعات الإعلانية للموقع يتولى الترويج للموقع في مطاعم مدينة حلب وبيع المساحات الإعلانية في موقع أليبو فود

8- ما هي ابرز العقبات التي تعرضتكم وكيف تجاوزتموها

كان أبرز العقبات الإمكانيات المالية والدعم المالي لإكمال الموقع حيث تم تمويل الموقع بالكامل على حسابي الخاص وذلك نظراً لعدم وجود دعم أو تمويل للمشاريع الصغيرة ومشاريع رواد الأعمال في سورية كذلك ضعف الوعي الإعلاني الالكتروني في سورية لدى المطاعم والشركات التجارية في الوقت الحالي وتم تجاوز هذه المشاكل بتأجيل بعض التطويرات في الموقع حالياً ، وتم الاعتماد من ناحية الإعلان ليس فقط على السوق في مدينة حلب إنما على الإعلانات الالكترونية في الموقع والإعلانات من خارج سوريا.

9- ما هي الدروس التي تعلمتها من تجربتك في اليبوفوود

تعلمت خبرة كبيرة في مجال التسويق الالكتروني تعلمت أيضاً أن هذا المجال واسع جداً ويحتاج إلى رؤوس أموال باهظة وليس مجرد مواقع الكترونية وهمية وتعلمت التروي كثيراً والصبر في مجال الأرباح فالمشاريع الالكترونية لا تدر عليك أرباحها بسرعة كالمشاريع التقليدية وهي تحتاج للانتظار طويلاً وإشهارها بشكل كبير حتى تحصل على الأرباح.

10 – ماذا تقول لمن يريد ان يطلق مشروعه على الانترنت

أهم عامل هو دراسة السوق بشكل جيد وفهم هذا السوق جيداً والاستعانة بالخبراء في هذا المجال لأنه يوجد في هذا المجال الكثير من عمليات الاحتيال وأشجع كل شخص على عمل مشروع الكتروني حتى في أسوء الأحوال إن لم يجني رائد الأعمال من المشروع الالكتروني أرباح فيكفي أنه يقوم بالتسويق لفكرة معينة وأنه يزيد الثقافة العربية لمستخدمي الانترنت العرب ويساعد في خلق محتوى عربي جيد ويساعد الأشخاص في العالم في الوصول لمعلومة يبحثون عنها وليس فقط استخدام الانترنت لقضايا الشات والتسلية فهناك فجوة كبيرة جيداً بين المواقع العربية والمواقع الأجنبية حيث تحتوي المواقع الأجنبية محتوى رائع وواسع على عكس المحتوى الالكتروني العربي الذي لا يزال متواضعاً.

ريادة الاعمال ام العمل الحر ؟

enterprenuer or freelancer ?
enterprenuer VS freelancer

يخلط البعض بين هذين المصطلحين ، مع وجود فروق كثيرة بينهم ، لكن هناك امور مشتركة ايضا ، سأحاول في هذه التدوينة شرح بعض الفروقات بين المفهومين

اولا ريادة الاعمال هي تأسيس المشاريع الخاصة انطلاقاً من فكرة و تكوين فريق عمل و صولا إلى تأسيس شركة او موقع او متجر او اي منصة لعرض المنتجات او الخدمات و بيعها لقاء دخل

مثلا : شخص يتقن البرمجة ، يؤسس شركته او موقعه الخاص بتقديم الحلول البرمجية وبيعها قد تقدم الشركة عدة منتجات متنوعة ومختلفة وقد تعمل بناءا على الطلبيات ، لاحقا قد يتم بيع الشركة لمستثمر او شركة اخرى تستحوذ عليها

اما العمل الحر ، فهو أن يقدم الشخص الخدمة التي يعرفها او العمل الذي نوى الدخول فيه وينجزه بشكل حر منفرد وبالوقت الذي يناسبه
(اقرأ المزيد …)

بواسطة : ووردبريس · تصميم : ثيم جنكي | تعريب قوالب ووردبريس