
1- يخصصون بعض الوقت للاستماع لموظفيهم ، الاستماع الشخصي وليس ارسال المقترحات عبر صندوق او رسالة الكترونية !
2- يعتبرون موظفيهم بشراً وليس تكاليف ، النظر للموظف كأداة إبداع لا كتكلفة عليه التخفيض منها قدر الإمكان وجعلها تدر عليك الأرباح
3- يهتمون بموظفيهم ويساعدونهم في حل مشكلاتهم الخاصة ، قد يكون الأهتمام بشكل بسيط ، بعض الشركات ترسل عربة أطفال هدية مجانية بإسم الشركة للموظف الذي يحصل على مولود جديد
(اقرأ المزيد …)
هل تنزعج إن كان منتجك أو خدمتك ليست ممتازة 100 % ؟
إن كنت كذلك ، ربما عليك التخلي عن هذا الإنزعاج !
جون يملك فرن بيتزا ، في بدايات يوم العمل يقوم بصنع البيتزا بنفسه لماذا؟ ، لأنه يريدها مثالية وبأعلى جودة 100 % دائرية مثالية . المشكلة تكمن في أنه يركز بشكل كبير على المنتج و يضع التسويق جانباً
غالباً سيغلق فرنه ويخرج من الصناعة !
(اقرأ المزيد …)
استغن عن مكتبك الخاص ، لقد طبقت ذلك على نفسي بعد أن كان مكتبي من اكبر المكاتب و افخمها ، ألغيت مكتبي بهدف التوفير والآن استخدم مكتب احد الموظفين غير الموجودين ، و تحتفظ سكرتيرتي بأوراقي الهامة في مكتبها .
عندما يكون لدي مقابلات استخدم قاعة الاجتماعات . لقد أصبح عملي أفضل من ذي قبل . فأنا أتجول بين الموظفين باستمرار ، و أذهب إلى الجميع بدلاً من أن يأتي الجميع إلي . و أتخذ قراراتي في مكاتب زملائي وبسرعة بدلاً من تراكم الملفات و الأوراق على سطح المكتب وفي ادراجه .
لكن المهم هو أن هذت السلوك أكسبني الثقة والقدرة على إقناع الآخرين بأهمية و إمكانية تخفيض المصاريف .
عن كتاب ضاعف أرباحك في 6 أشهر للكاتب بوب فايفر
الانسان يخطئ .. ويستفيد من أخطائه وغيره … وفيمايلي قائمة بعشرين خطأ إداري استخلصتها من عدة كتب واضفت لها شيء مما عاصرته … دعونا نستفد منها حتى لا نقع بها مرة اخرى
1. بدون الآخرين لن تتمكن من إدارة العمل ولا الأفراد ، الإدارة عملية مشاركة الآخرين
2. إذا كنت تعتقد أن الأسلوب الإداري الأنسب هو اسلوب الأمر والنهي ، فأنسب منظمة يمكنك أن تنجح في إدارتها هي حديقة الحيوان
3. مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب ، يجب تطبيقه في كل الإدارات و إن رأيت القطاع العام يوظف مختصاً في الكيمياء الحيوية بوظيفة مسؤول العلاقات العامة ، فلا تكرر هذا الخطأ
4. [المدير في المكتب]: جملة يجب أن ينتهي التعامل بها واستخدامها تماماً في جميع قطاعات العمل
(اقرأ المزيد …)
هناك العديد من الممارسات التي يقوم بها المدراء تجاه موظفيهم ، منها ما يحبطهم ويدفعهم لترك العمل في الشركة مهما كانت المغريات كبيرة من سمعة شركة او راتب مرتفع ، و في الناحية المقابلة هناك بعض الممارسات التي يقوم بها المدراء الجيدين تجعل الموظف يحب عمله وتنمي ولائه وانتمائه للشركة و يتمسك بعمله ولو كانت المزايا فيه عادية .
1 – حصص وقتاً للإستماع لموظفك :
فليكن على شكل اجتماع قصير يومي او اسبوعي ، اسمع مشاكل الموظف فهو الأقدر على معرفة كيف يتم العمل وكيف يمكن تطويره ، وليس دائما تصل المشاكل للإدارة العليا بالسرعة والجودة المطلوبة ، عندما تسمع لموظفك تنمي الثقة بداخله و بخاصة لو لاقى صدى ما يقوله من أفعال .
2 – الموظف بشر وليس تكلفة :
لا تنظر للموظف على أنه راتب آخر الشهر و تحصل بالمقابل على عمل منه ، الموظف بشر قبل كل شيئ .. ينفعل ويتأثر ويحبط ويتفائل ، مثلك تماماً كمدير .
3 – ساعد موظفك بحل مشكلته الخاصة :
عندما تعترض حياة الموظف العديد من المشاكل الخاصة تؤثر على إنتاجيته في العمل ، اهتم به واسمع لمشاكله الخاصة و حاول أن تساعده فيها فتخلق بذلك علاقة صداقة بينك وبينه و تساعده على أن يعود إلى عمله ويؤديه بشكل أفضل
(اقرأ المزيد …)
إذا كنت موظفاً و قد تركت عملك السابق ، على الأرجح ستجد نفسك في احد هذه الأسباب التي تدعوك لترك عملك
1 – عندما لا تجد تناسب بين ما تقدمه وما تأخذه :
اي الفجوة في معادلة المدخلات – المخرجات واسعة ، فأنت حينما تعمل بكل طاقتك و تتفانى في عملك ولا تجد حافزاً مادياً و أو معنويا يشجعك على المزيد و يقدر عطائك للعمل ، فإنك ستترك عملك لتبحث عن آخر يقدم لك كل التقدير والحفز بمختلف أشكاله
2 – عندما تصطدم بالهيكل التنظيمي :
عندما تجد أن فرص الترقي الوظيفي محدودة جدا ، عندها ستعلم أنك لو بقيت عشرين سنة اخرى في وظيفتك فلن تتقدم سوى مركزين مثلا ، حينها ستجد أنه من الأفضل ان تستثمر وقتك في وظيفة اخرى و شركة لديها فرص اكبر بالتقدم الوظيفي
(اقرأ المزيد …)