friendster .. قصة فشل أول شبكة تواصل اجتماعي

إن اول شبكة تواصل اجتماعي تأسست على الانترنت كانت لـ جواناثان أبرامز و وضع لإدارة الشبكة افضل الخبراء العاملين في وادي السيليكون في أمريكا ، حتى بدأ الإعلام بالتحدث عن موقعه و اصبح ملايين الزوار يومياً يدخلونه مع فنجان قهوتهم و يبدأون التصفح ، ومع كل ذلك فقد اندثر موقع friendster و بطريقة مأساوية ، كيف حصل هذا ؟ من وراءه ؟ من المستفيد ؟

من الصعب جدا أن تنتقل من مستوى الشخص الذي كان يوصف بأنه صاحب رؤية بعيدة المدى الى أن تكون وراء أسوء حالات الفشل التي حصلت على تاريخ مواقع الانترنت ، تعرض جواناثان لأبشع الممارسات سواء من المدونين او المستثمرين الذين بدأو بتمويل الموقع و حتى رواد الاعمال الآخرين الذين نسخو فكرة الموقع ونفذوها بطريقتهم حتى بدون أي اعتراف للجميل و اعطاء للحق ، كما أن مجلة نيويورك تايمز تشير إلى جواناثان على أنه مغرور و مذيعي قناة فوكس نيوز الشهيرة بالكاد يعرفون تهجئة اسمه .

ردة الفعل

لكن جوناثان لم يرضخ لكل تلك الاساءات ، فقد شغل نفسه بمشروعين جدد وافتتح slide وهو بار و مطعم في سان فرانسيسكو ، و اعاد الدخول لمجال الشبكات الاجتماعية ليحقق ضربته على الانترنت فقام بإطلاق موقع Socializr، الذي يقدم لمستخدميه خدمة توجيه الدعوات إلى المعارف والأصدقاء لحضور الحفلات والمناسبات.

وعلى الرغم من ذلك، لا يتخلى تفكير جوناثان كيف أصبح موقع فريندستر شماعة التهكم والنكات في عالم الأعمال بعد أن كان في يوم من الأيام أحد أشهر الشركات الناشئة Startups في أمريكا. ولا عجب من ذلك لأن موقع فريندستر في وقته كان يتوجه إلى القمة بحسب قوانين وادي السيليكون، لأنه تجسيد لفكرة رائعة دعمتها أموال أقوى المستثمرين وأدارتها عقول أفضل مدراء الأعمال. لكن بنهاية المطاف، انتهى الموقع إلى فشل ذريع.

ويدافع جوناثان عن نفسه بقوله : “كوني من رواد الأعمال الشباب عملت ما قيل لي تماماً. فأحضرت مستثمرين خبراء لدفع موقع فريندستر إلى الأمام. وبالرغم من تلك الجهود كان فريق النجوم الذي شكلته بمثابة لعنة الموت”.
(اقرأ المزيد …)

مقابلة مع ريادي : موقع متخصص بالطبخ الحلبي

Aleppo food logo

اجريت مقابلة مع احد رواد الاعمال الشباب من سورية ، فكرته تقتضي بإنشاء موقع إلكتروني متخصص في الطبخ و وصفات الطعام وما يتعلق بها ، لفت انتباهه أن الطبخ في مدينة حلب مشهور على مستوى العالم فأراد تعريف الناس أكثر عن المطبخ الحلبي و تقديم وصفات من مطابخ العالم لزوار الموقع .. فيمايلي نص المقابلة مع محمد غريب ، خريج كلية الاقتصاد – قسم التسويق من جامعة حلب – سوريا

1- اخبرنا باختصار عن اليبوفوود

AleppoFood.com هو موقع مختص بالطبخ الحلبي والمأكولات الحلبية بالإضافة لوجود مطابخ ومأكولات عالمية حيث يقوم الموقع بتوفير أفضل الوصفات وطريقة تحضير المأكولات بطريقة ممتعة مع وجود صور معبرة عنها بالإضافة لوجود دليل للمطاعم المنتشرة في أنحاء سوريا حيث يتم الاعتماد على أسلوب علمي في الترويج للمطاعم السورية والمنتجات المتعلقة في المطاعم ونحاول من خلال ذلك تنشيط السياحة السورية وجذب السياح من خلال التركيز على عنصر مهم في السياحة وهو موضوع الإطعام والمطاعم.

2- كيف بدأت فكرة اليبوفوود ومن كان معك في اطلاقها

بدأت فكرة أليبو فود بعد قيامي بعمل كورسات في البرمجة والتصميم والتعرف على مجال التسويق الالكتروني فأعجبني هذا المجال كثيراً بالإضافة إلى أن دراستي الجامعية تسويق فبدأت أقرأ بالتسويق الالكتروني وأتعرف أكثر على هذا المجال ثم اتخذت قرار بأن أنشأ شركة تسويق الكتروني و أقوم بإنشاء عدة مواقع الكترونية فقمت بعمل عدة دراسات على الموضوع ووضعت عدة أفكار لمواقع مختلفة ومن بينها كانت فكرة موقع المطبخ الحلبي AleppoFood.com وبعد دراسة الأفكار تبين لي أن أفضل فكرة للتطبيق أولاً هي فكرة المطبخ الحلبي AleppoFood.com ،كان معي عدة أصدقاء شجعوني على الفكرة وقاموا بإعطائي النصائح ومنهم مختصين في مجال التسويق الالكتروني

3- هل قمتم بدراسة للسوق و وضعتم خطة للعمل ؟ اخبرنا عنها

بالنسبة لدراسة السوق بصراحة قمت بدراسة السوق بشكل متواضع وذلك لضعف الإمكانيات المادية والبحثية في مدينة حلب ولعدم وجود البيانات الإحصائية اللازمة لهذا الموضوع وإنما كانت دراسة السوق على عينة عشوائية مؤلفة من أصحاب مطاعم في مدينة حلب و ربات منزل و أصدقاء وتم طرح الفكرة عليهم فأعجبتهم الفكرة كثيراً وكان معظمهم يركزون على نقطة فرادة وتميز الموقع حيث لا يوجد موقع سوري مختص في الطبخ على شبكة الانترنت بشكل احترافي سواء كان طبخ حلبي أم طبخ سوري بشكل عام ولكن بنفس الوقت كانت إجابات بعض أفراد العينة تركز على نقطة سلبية هي ضعف الوعي التكنولوجي وخاصة في مجال الانترنت بالنسبة للفئة المستهدفة وهي ربات المنازل السورية بالإضافة إلى ضعف الوعي الإعلاني الالكتروني بالنسبة للمعلنين وأصحاب المطاعم في مدينة حلب.

أما بالنسبة لخطة العمل فقد تم إعداد خطة عمل للموقع بحيث تم تحديد كيفية تصميم الموقع و الألوان المستخدمة فيه ونوعية البرمجة التي ستستخدم في الموقع والمحتوى ونوعية الوصفات وكيفية أعدادها وصور المأكولات والوجبات وعدد الوصفات التي سيتم نشرها في الموقع، حيث تم تحديد رقم 2500 وصفة طبخ حلبي و عالمي من مطابخ أخرى وتم نشر وصفات من مطابخ عالمية كالإيطالي والتركي بهدف زيادة الزوار للموقع و جعله موقع مرجع لعدد كبير جداً من الوصفات وفي جميع الأطباق سواء الأطباق الرئيسية أو المقبلات أو الحلويات أو السلطات .

وقد تم ضمن خطة العمل تحديد فريق العمل الذي سيقوم بإنشاء هذا الموقع من مصممين ومبرمجين و مدخلي بيانات وإدارة محتوى والأهم الشيف حيث تم الاتفاق مع الشيف الأستاذ نور قضيماتي في كتابة الوصفات الحلبية أما بالنسبة لصور الوصفات فبعضها تم شراءها وبعضها تم تصويرها.

4- ما هو توصيفك لوضع اليبوفوود الحالي ومن هم ابرز منافسيكم

أليبو فود بعد سنة من إطلاقه على الشبكة العنكبوتية من ناحية الزوار بوضع جيد جداً وهناك زوار من سوريا و معظم الدول العربية و بعض الدول الأجنبية من قبل المغتربين العرب وقد تم بناء صورة ذهنية واضحة للموقع على شبكة الانترنت واحتل مكان بين مواقع الطبخ الموجودة على شبكة الانترنت وقد أعجب الكثير من الأخوة العرب في الطبخ السوري والطبخ الحلبي وهذا ما يجعلني سعيداً لتسويق شيء يخص بلدي سوريا فالمطبخ الحلبي من اشهر المطابخ العالمية ولكن لا يوجد تسويق احترافي لهذا المطبخ.

على صعيد المنافسة و المنافسين القريبين يوجد موقع مختص في المطاعم في سورية وهذا بعيد نوع ما عن محتوى الموقع أما كفكرة موقع مختص بالطبخ والوصفات بشكل كامل واحترافي لا يوجد أي منافس لموقع أليبوفود في سوريا أم على صعيد الشبكة العنكبوتية فيوجد مواقع عملاقة ولا يمكن مقارنتها بموقع أليبو فود بسبب الإمكانيات المالية الكبيرة التي تملكها كموقع فتافيت أو موقع foodnetwork.com حيث موقع أليبو فود يعود لشخص رائد أعمال وليس شركة كبيرة وتملك إمكانيات كبيرة ولكن في المستقبل أطمح أن يكون أليبو فود بمستوى المواقع العالمية الكبرى.

5- ما هي خططكم المستقبلية واين تتوقعون الوصول في النهاية

يوجد حالياً خطة لتطوير الموقع حيث سيتم إطلاق موقع أليبو فود باللغة الانكليزية قريباً بالإضافة إلى ذلك سيكون هناك منتدى للموقع ويوجد الكثير من الخطط والتطويرات المستقبلية للموقع حتى الآن يوجد الكثير من التطويرات في الموقع والكثير من الأمور تعدل فيه فهو مازال نسخة تجريبية.

6- هل ترى أن تسويق المشاريع القائمة على الانترنت مختلف عن تسويق المشاريع الواقعية ، ما هي الادوات الممكن استخدامها
بالتأكيد مختلفة بشكل كلي عن بعضها هناك أدوات كثيرة وهي في مجال التسويق الالكتروني مثل التسويق المجاني في مواقع الشبكات الاجتماعية فيس بوك وتويتر و الإعلانات الالكترونية ونظام تحسين محركات البحث SEO على سبيل المثال صفحة أليبو فود على الفيس بوك تملك ما يقارب 1040 معجب حتى الآن http://www.facebook.com/AleppoFood ويتم تحديثها بشكل يومي
كذلك الإعلانات الالكترونية المدفوعة في محرك البحث غوغل والإعلان عن الموقع في مواقع الكترونية

7- كيف سوقتم لموقعكم وما جدوى الاساليب التي اتبعتموها

كما ذكرت تم التسويق للموقع بأساليب التسويق الالكتروني والإعلان الالكتروني بالإضافة إلى أنه تم التسويق للموقع بالأساليب التقليدية كالإعلان عنه في الصحف الإعلانية واللوحات الطرقية وبعض الأدلة الورقية بالإضافة إلى تشكيل فريق للمبيعات الإعلانية للموقع يتولى الترويج للموقع في مطاعم مدينة حلب وبيع المساحات الإعلانية في موقع أليبو فود

8- ما هي ابرز العقبات التي تعرضتكم وكيف تجاوزتموها

كان أبرز العقبات الإمكانيات المالية والدعم المالي لإكمال الموقع حيث تم تمويل الموقع بالكامل على حسابي الخاص وذلك نظراً لعدم وجود دعم أو تمويل للمشاريع الصغيرة ومشاريع رواد الأعمال في سورية كذلك ضعف الوعي الإعلاني الالكتروني في سورية لدى المطاعم والشركات التجارية في الوقت الحالي وتم تجاوز هذه المشاكل بتأجيل بعض التطويرات في الموقع حالياً ، وتم الاعتماد من ناحية الإعلان ليس فقط على السوق في مدينة حلب إنما على الإعلانات الالكترونية في الموقع والإعلانات من خارج سوريا.

9- ما هي الدروس التي تعلمتها من تجربتك في اليبوفوود

تعلمت خبرة كبيرة في مجال التسويق الالكتروني تعلمت أيضاً أن هذا المجال واسع جداً ويحتاج إلى رؤوس أموال باهظة وليس مجرد مواقع الكترونية وهمية وتعلمت التروي كثيراً والصبر في مجال الأرباح فالمشاريع الالكترونية لا تدر عليك أرباحها بسرعة كالمشاريع التقليدية وهي تحتاج للانتظار طويلاً وإشهارها بشكل كبير حتى تحصل على الأرباح.

10 – ماذا تقول لمن يريد ان يطلق مشروعه على الانترنت

أهم عامل هو دراسة السوق بشكل جيد وفهم هذا السوق جيداً والاستعانة بالخبراء في هذا المجال لأنه يوجد في هذا المجال الكثير من عمليات الاحتيال وأشجع كل شخص على عمل مشروع الكتروني حتى في أسوء الأحوال إن لم يجني رائد الأعمال من المشروع الالكتروني أرباح فيكفي أنه يقوم بالتسويق لفكرة معينة وأنه يزيد الثقافة العربية لمستخدمي الانترنت العرب ويساعد في خلق محتوى عربي جيد ويساعد الأشخاص في العالم في الوصول لمعلومة يبحثون عنها وليس فقط استخدام الانترنت لقضايا الشات والتسلية فهناك فجوة كبيرة جيداً بين المواقع العربية والمواقع الأجنبية حيث تحتوي المواقع الأجنبية محتوى رائع وواسع على عكس المحتوى الالكتروني العربي الذي لا يزال متواضعاً.

تويتر يحتل وول ستريت

twitter occupy wall street

ألف مدينة حول العالم حتى الآن بدأت فيها الاحتجاجات على الانظمة السياسية والاقتصادية وسياسات التقشف المتبعة ، كل هذا بدأ بتغريدة واحدة . ما هو تأثير تويتر على العالم ؟

انطلقت الفكرة مع تغريدة من صفحة ” احتلوا وول ستريت ” ولم يخطر في بال اصحابها بأن الأمر سيتخذ هذا المجرى العالمي ويتحول لرغبة حقيقية بالتواجد في الشوارع ، كل من تواجد كان بسبب تغريدة او تويت tweet كما يقال بلغة الموقع !

بداية الظهور

حركة ( احتلوا وول ستريت ) ظهرت في حوالي الساعة 11 مساء يوم 16 من سبتمبر/ ايلول مساء اليوم السابق لبدء احتلال متنزه زوكوتي في مانهاتن، وخلال 24 ساعة كان”الهاش تاغ” الخاص بها يمثل واحدا بين كل 500 مستخدم.

قامت شركة سوشل فلو لتسويق وسائل التواصل الاجتماعي، والمواقع التفاعلية بعمل تحليل لوكالة رويترز عن تاريخ (هاشتاج) او ما يعرف “#” (احتلوا) على موقع تويتر وسبل انتشاره وتأصله وكانت أول إشارة واضحة على صفحة يوم 13 من يوليو/ تموز للمجموعة الناشطة ادباسترز لكن الفكرة كانت بطيئة في اجتذاب الأشخاص.

وجاءت الإشارة التالية على موقع تويتر يوم 20 من يوليو /تموز من منتج سينمائي يدعى فرانسيسكو جيريرو من كوستاريكا حيث وضع رابط لمدونة على موقع يسمى (استيقظوا من نومكم) يكرر دعوة مجموعة ادباسترز للتحرك.

تغريده ادباسرز اعاد نشرها ثمانية أشخاص بينهم معارض لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) في ديلاوير ونباتي مؤيد لحقوق الحصول على المعلومات واحد أنصار حماية البيئة من واشنطن ومدون من ألاباما.

بالأصل كانت فكرة (احتلوا وول ستريت) موجودة لكنها لم تجتذب كثيرا من الاهتمام حتى حدث ذلك بطبيعة الحال فجأة وبقوة، لان الفروق تذوب بين الناس و يبرز الضمير الجمعي الذي يتفق على الفكرة وان التغير شي مقدور علية، بدأت التغريدات بقوة تتوالى على الهاش تاغ الخاص بالموضوع .

التمويل

و كتب احد المشاركين بهدف الدعوة إلى احتجاجات في أماكن أخرى “مرحبا بالجدد، لا تتردد في المشاركة” بهده الكلمات البسيطة يتوحد الناس على توجهاتهم مع أشخاص لم يسبق لك معرفتهم من قبل او ان تتخيل ان تكون معهم في شارع وتتقاسم معهم فكرتك .

و تفيد التقارير والتغريدات الصادرة من شارع وول ستريت إن المتظاهرين جمعوا ما يصل إلى 300 ألف دولار من التبرعات، لتغطية النفقات والطعام ومعدات التصوير، وجمع التحالف من أجل العدالة العالمية الذي يصف نفسه بأنه “الراعي المالي لحركة احتلوا وول ستريت” 23200 دولار من خلال موقع ويباي دوت كوم.

هناك جيل نشئ مع الانترنت و الهواتف الذكية واصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ، تويتر و فايس بوك امور حتمية وحاسمة لتوسيع نطاق أي تحرك اجتماعي و حشد للناس لقيادة التغير بالعالم وكان للمواقع التفاعلية الدور الواضح في تلك الاحتجاجات من إطلاقها عفوية و صدفة إلى تنظيمها لاحقاً وثم تحقيق اهدافها

لم يعد العالم مهووساً بمجرد السرعة

لقد انتهى عصر السرعة !

اليوم عصر الجنون … السرعة المجنونة القصوى .. السرعة العادية أصبحت شيئاً مملاً

سابقاً كانت المنافسة بين وكالات الأنباء الرئيسية بالعالم على إلتقاط الأخبار خلال ثواني ، ويقال كثيراً عن المنافسة بين BBC كوكالة أنباء بريطانية و Fox news كوكالة أنباء أمريكية والصراع الدائم حول الثواني الخمس التي تفصل احداهن عن الأخرى اثناء إذاعة خبر ما أسرع من الآخر

(اقرأ المزيد …)

تسميم المستهلك بين جونسون اند جونسون ومرتديلا هنا

في خريف عام 1982م، في مدينة شيكاغو الأمريكية، قام شخص معتوه بشراء وفتح عِلَب مُستحضَر مُسَكِّن الآلام “تيلينول” وإفراغ كبسولاتها واستبدالها بكبسولات ملوثة بمادة السيانيد السامة، ثم أعاد إحكام إغلاق العلب، وأعادها خِفيَة إلى ستة أو سبعة مَحَالّ. النتيجة كانت مريعة.. وفاة سبعة أشخاص تسمماً!

أدركت شركة “جونسون آند جونسون” المالكة لماركة “تيلينول” أنها تعيش أزمة حقيقية. رئيس الشركة آنذاك “جون بيرك” لم يتوانَ لحظة واحدة عن التفاعل مع الحدث.

(اقرأ المزيد …)

تويتر .. نظرة عن قرب

http://venturebeat.com/wp-content/uploads/2009/04/twitter_logo.jpg

لن اخوض في إنطلاقة الموقع ونجاحاته والقفزات الهائلة في عدد الاعضاء فهذه المعلومات موجودة في كل مكان ، حالي كحال كثيرين من اعضاء تويتر موقع التدوين المصغر الأكثر شهرة حاليا دخلنا له إما من دافع الفضول لنكتشفه ثم نقرر المتابعة ام الرحيل وبالمناسبة حسب احصائية ودراسة دقيقة تقول حوالي 60 % من اعضائه يرحلون عنه بعد شهر من الانضمام .. ربما مضى وقت لا بأس به وانا منضم للتويتر واكتب فيه تدوينات قصيرة

ماذا يقدم لي تويتر ؟

من نظرة اولى قد نجد ان تويتر لايقدم سوى متابعة اخبار الناس .. وهذه ببساطة فكرة الموقع ان تكتب ماذا تفعل … لكن هذه الفكرة يمكن ان تجد لها الكثير من التطبيقات التي قام المدونون على تويتر بتنفيذها مما جعل للموقع قوته ومكانته الحالية …

عندما اتابع موقع اخباري مثلاً فيقدم لي تويتر الاخبار اول بأول مع روابط قصيرة للنصوص الكاملة للأخبار على موقعها وتكمن قوة التطبيق هنا عندما تربط عضوية موقع الاخبار هذا مع موقع تنبيه عبر الرسائل القصيرة على موبايلك فتصلك رسالة تحوي الخبر مع رابط له يمكنك فتحه من موبايلك … شخصيا سعدت جدا عندما اكتشفت موقع twe2.com واشتركت ببعض المواقع الاخبارية والخدمات الاخرى وحددت عدد معين من الرسائل يصلني كل ساعة … الأمر مجاني بالكامل … كم جميل ان تتابع الاخبار العاجلة على موبايلك ومن مواقع اخبارية موثوقة وبالمجان .. هذه كانت ثغرة ضد خدمة سانا و اخبار بيروت وغيرها .. لكن المشكلة لاحقاً عندما عانت الخدمة من التوقف والتقطيع فلم يعد يصلني الان شيء

تويتر يقدم لك دعم فني سريع في حال كنت تتابع احد الخبراء في مجال ما كالصديق رامي uramium الذي ساعدني كثيرا في بعض المشاكل التي تعترضني .. قد تقول لما لا ارسل له بريد إلكتروني .. حسناً معك حق لكن مع إضافة twitter fox الملحقة بمتصفح فايرفوكس يصبح الامر اسهل واسرع من البريد

تويتر ينشر لك تدويناتك … اخبارك .. للاخرين … اعتبره طريقة جديدة لنشر تدويناتك عن طريق ربط مدونتك بموقع twitter feed وحسابك في تويتر … فعندما تنشر تدوينة جديدة ترسل tweet بإسمك بعنوان التدوينة ورابطها القصير … وهكذا تصل تدويناتك لأشخاص أكثر من اولئك الذين يتابعون مجتمعات التدوين او رابط التشارك الخاص بك في google reader وهكذا تحصل على زوار وقراء لمدونتك من أكثر من مصدر

لو كان اصدقائك  يتابعون تويتر وتتابعون بعضكم عن طريقه يمكنك ان تعمل جمعة صغيرة او عزيمة وطريق التواصل يكون تويتر … ربما يكون اسرع من الايميل .. مثلا انا بالجامعة ارسل tweet واقول انا بالكلية مع فلان وفلان وننتظركم بفلان مكان … فإذا كان اصدقائك اونلاين ووصلتهم تويتايتك او كانو يتابعونك عبر الرسائل القصيرة ووصلهم التنبيه يمكنهم معرفة المكان ويلحقونك الى هنالك

بين المستخدمين الغربيين يستخدمون التويتر كنوع من التسويق الإلكتروني وتوضح لي ذلك من بعض الاشخاص الاجانب الذين لا أعرفهم ويتابعونني ومعظمهم يعملون ويتابعون الكثير من الاشخاص حتى تتابعهم انت بدورك وتزيد فرصة نشر منتجاتهم او افكارهم او مواقع او اي شي لعدد كبير وقد يكسبون مالاً من هذا ايضاً

الاشخاص الـ VIP نجد كثير منهم اصبح لهم عضويات في تويتر وهذا على مستوى رؤوساء وفنانين .. يتواصلون عن طريقه مع الناس ويردون عليهم ايضاً … لكن ليس دائما صحيح انه نفسه الشخص يتابع ويكتب في الموقع

العديد من وكالات الأنباء والشركات العالمية اصبحت تنشر اخبارها على تويتر بالإضافة لمدوناتها ومواقعها وهذا يزيد من فرصة انتشارها

شخصياً وبما انه تويتر لا يستهلك اي جهد إضافي ولا وقت إضافي ايضاً سابقى مستمراً عليه اكتب اخبار قصيرة عني وانشر تدويناتي الجديدة عليه … مع الإضافة لمتصفح فايرفوكس وبينما انتظر تحميل الصفحة التالية اكون قد اطلعت على آخر عشرين tweet ارسلها اشخاص اتابعهم كذلك يمكنني الرد عليهم وارسال رسائل خاصة لهم

صفحتي على تويتر :http://www.twitter.com/mhabach

بواسطة : ووردبريس · تصميم : ثيم جنكي | تعريب قوالب ووردبريس