اخطاء تسويقية قاتلة : electrolux المكنسة السيئة على الإطلاق !

اعلان شركة اليكترو لوكس للادوات الكهربائية

كيف يمكن أن يتحول الإعلان الناجح إلى نقمة ؟ هذا ما حصل منذ 40 عام مع إحدى الشركات الاسكندنافية أثناء حملتها التسويقية .

في بدايات السبعينيات اطلقت شركة electrolux المختصة بالتجهيزات الكهربائية حملتها التسويقية واعتمدت على جملة لها نغم خاص يتوافق مع اسمها كجملة رنانة و قدموا تلك الحملة إلى السوق الأمريكي بعدما لاقت نجاحاً كبيراً في الدول الناطقة بالإنكليزية غير الأمريكية

كانت الجملة ” nothing sucks like an electrolux ” وهنا حدث مالم تتوقعه الشركة على الإطلاق !

تعني كلمة ” suck ” باللغة الانكليزية يمتص أو يشفط وحاولت في جملتها الرنانة أن تقول أن ” لا شيء يشفط كـ إليكترو لوكس ” دليلاً على قوة الشفط لدى المكنسة كميزة تنافسية .

لكن اغفلت الشركة أن معنى كلمة ” suck ” لدى الشعب الأمريكي يعني ” سيء أو مزري ” وبالتالي اصبحت العبارة ” لا شيء سيء كإليكترو لوكس ” !

وبهذا تحولت الحملة التسويقية الناجحة إلى نقمة و إعلان مدفوع ليعطي قيمة سلبية عن الشركة نفسها ! وبعدها اضطرت الشركة إلى التعاون مع شركة علاقات عامة أمريكية لتحسين صورتها لدى المجتمع الأمريكي من جديد

الدرس المستفاد ؟ عليك تفهم حاجز اللغة جيداً وتعيد دراسة كل سوق على حدى من حيث الخصائص الاجتماعية له ولا تفترض من عندك .

افترضت الشركة أن كلمة ” suck ” لها نفس المعنى لدى الشعوب الناطقة بالانكليزية و لدى الشعب الأمريكي ، لم تدرك أن اللهجة العامية لها الدور الأكبر و غير معنى الكلمة كلياً .

استخدام الذكاء الصنعي في التسويق.. لوحات إعلانية ذكية

“تحتاج أن تكون مجنوناً قليلاً لكي تقتنع أن بإمكانك أن تحدث تغييراً ضخماً في العالم”، هذا ما يؤمن به المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة (إميرسيف لابس– Immersive Labs) المتخصصة بتطوير تقنية الإعلانات. ماذا فعل ليثبت أن وراء كل جنون حكيم؟

هل تخيّلت يوماً أثناء مرورك بلوحة إعلانية رقمية (ديجتال)، أن هناك عيوناً تراقبك وتنظر إليك، فكرة لطالما تخيّلها جاسون سوسا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة (إميرسيف لابس-Immersive Labs)المتخصصة بتطوير تقنية الإعلانات، ومقرها نيويورك، هذه الفكرة التي راودته سعى إلى تحقيقها منذ أبريل/ نيسان 2010.

الفكرة

انصب تركيز هذا الشاب البالغ من العمر 31 عاماً على تطوير تقنية الإعلانات، حيث ابتكر نموذجاً أولياً لنظام يسمح بتحليل مشاهدي اللوحة الإعلانية الرقمية وطبعاً تحدث هذه العملية عن طريق البرنامج الذكي الذي أسهم بولادته المهندس التكنولوجي جوستن هولمز، حيث زوّد البرنامج بكاميرا وتم إدراجها داخل اللوحات الإعلانية الرقمية في الشوارع، التي تقوم بتحديد الملامح الديموغرافية للمشاهدين؛ إضافة إلى أعمارهم وجنسهم، ويقدر مدى اهتمام الشخص للإعلان وعدد الأشخاص الذين برفقتهم، والمدة التي قضوها أمام اللوحة الإعلانية، ومن خلال محرك بحث خارق يقوم بالتحري بسرعة فائقة عنهم في وسائل التواصل الاجتماعي ويعرض صورهم واهتماماتهم ليقدم تقريراً عنهم للشركة المعلنة.
(اقرأ المزيد …)

الاخطاء التسويقية العشرة القاتلة

marketing mistakes fallover

أصبحت المنتجات الحديثة اليوم تواجه فشلاً ذريعًا، وعجزت شركات الدعاية والإعلان عن الإتيان بأي جديد، وأثبتت الإحصائيات أن جدوى حملات البريد الدعائي أقل من %1. اليوم تتميز معظم المنتجات بإمكانية استبدالها بأي منتج شبيه دون أي ضرر أو فرق. أما العلامة التجارية/الماركة القوية المميزة فأصبحت في طي النسيان.

لماذا فشل التسويق؟

يحدد عميد علم التسويق فيليب كوتلر عشرة أسباب رئيسية يعتبرها أوجه قصور في ممارسات التسويق المعاصر، منبها إلى أن الأزمة أزمة ممارسة تسويق وليس نظريات تسويق وشرح تلك الأسباب في كتابه

سنفصل بإختصار عنها

1- عدم تركيز وتوجه الشركات نحو التسويق واستهداف العملاء بشكل كاف

طالما العميل هو البقرة الحلوب الذي يحي شركتك بالمال و مستقبلك و موظفي الشركة و وجود الشركة كله يعتمد على هذا العميل ، فيجب أن ينصب التركيز بشكل اكبر على استهدافه ، جذبه ، اقناعه ، ارضائه ، متابعته ، وهذه الأخيرة هي الأهم بخاصة في حال كانت المنتجات من النوع الذي يستهلك بسرعة ودورة حياته قصيرة ، متابعة العميل الصحيحة تجعله عميلاً مدى الحياة بل اكثر حتى !

2- عدم فهم واستيعاب المؤسسة لعملائها المستهدفين، من حيث الاحتياجات والتغيرات التي تنتابهم.

لأن الحياة تتغير و أذواق المستهلكين تتغير ، يجب أن لا تنسى أية شركة بإجراء دراساتها بشكل شبه دوري لتحرص على اكتشاف أي بوادر تغيرات هامة ستظهر قريباً لتعمل على تلبيتها مما يقلب هذا التحديد إلى صالحها ، الشركة القوية لا تبحث عن حاجة المستهلك وتلبيها ، بل تذهب أبعد من ذلك فتخلق فيه الحاجة و تقدم له ما يلبيها !

3- عدم قيام الشركة بمتابعة ورصد أحوال منافسيها، وبذلك تتأخر عنهم، ولا تواكب أي تطورات تطرأ عليهم.
التجسس التنافسي بمعنى آخر ، فالمنافس لا يجلس ساكناً ، وهو المهدد الأكبر لك ، هناك فرق بين competitor و rival ، الأولى تعني منافس بالمعنى الذي تعرفه ، والثانية rival تعني ذلك المنافس الذي يسعى جاهداً لإخراجك من السوق او خفض حصتك و يصبح مكانك ، انه شرس و عدواني ، لذا عليك مواجهته بقوة لتحافظ على نموك في السوق

(اقرأ المزيد …)

مغناطيس الانتباه .. كلمات تشد القارئ لإعلانك

اعلان مبوب

أولى مهمّات الإعلان المبوّب هي جذب انتباه القارئ بين مئات الإعلانات الأخرى المدرجة في نفس الصفحة . لكن المشكلة ، أنّ هذا الإعلان يفتقر للصور وجميع أنواع المؤثّرات الأخرى . مجرد نصّ جامد فقط ممّا يلقي بالعبء على طبيعة المفردات التي تستخدمها ، وطريقة استخدامها

لكي يؤدي الإعلان أولى مهمّاته في إثارة انتباه القارئ وإيقافه عن مطالعة باقي الإعلانات يجب أن يحتوي على شيءٍ ما ، صنّارةٍ ما ، تمسك بالقارئ وتسمّره في مكانه … لكن أين ؟ … في أول سطرٍ من أسطر الإعلان … لا بل في ترويسة الإعلان … لا بل في أولى كلمات الترويسة .

نعم … في هذا المكان بالتحديد … إذ ليس أمامك سوى بضعة ثوانٍ لإنجاز المهمّة .

ألا تدري ما هو المغناطيس الإعلاني ؟
(اقرأ المزيد …)

عشرون علامة على فشل خطة تسويقك

هل فعلاً تريد أن تعرف مسبقاً نصيب خططك التسويقية من النجاح؟ هل أنت القلق على جواهر الأفكار التي جمّعتها في خطتك معاً كي تضمن تحقيق معدّلات البيع المطلوبة؟

مارتن بيريز مؤسس و رئيس مجلس إدارة شركة Merge Left Marketing للاستشارات التسويقية و إدارة العلامات التجارية ، يورد علامات الإنذار العشرين التالية، إن وجدت منها شيئاً في خططك فلا تتردّد في التوقف لمراجعتها حتّى تصفّيها من كل هذه المشاكل الخطيرة.

1- تمضي من الوقت في تقدير ما يلزمك من مال أكثر ممّا تمضيه في التفكير في كيفية تأمين المال فعلاً!

وهذا يحصل اثناء التشويش في التركيز ، عليك أن تكون صافي الذهن أثناء تفكيرك من أين سوف تؤمن المال الكافي لخطة التسويق ، هذا الأمر لايقل أهمية عن الكمية المطلوبة من المال فعلاً ، قليلاً من إدارة الأولويات هنا

2- لم تخصص الوقت و العناية الكافيين في وضع “عرض القيمة” المقدّم لزبائنك customer value proposition، أو ربما أنت لا تعرف تماماً ما هو “عرض القيمة” هذا.

بإختصار إن عرض القيمة هو أن تشعر زبونك قيمة المنفعة التي يقدمها له منتجك مقارنة بالسعر الذي يدفعه ، فالزبون مثلا لايهمه التقنية المستخدمة في شاشة الهاتف المحمول ، يهمه سلاسة اللمس و وضوح الألوان ويقارن ما حصل عليه بما دفعه لقاء ذلك ، نظرية التوقعات يمكن أن تلعب عليها لصالحك

3- تعتقد أن أيّ شخص يمكن أن يكون زبوناً لك.

وهذا اكبر خطأ يقع به الكثيرين ، كلما عرفت من هو زبونك المحتمل بشكل أدق و حددته مواصفاته ، عرفت كيف تتوجه إليه ، يمكنك تقسيم السوق إلى عدة شرائح وتلبي احتياجات كل شريحة بإسلوب مختلف ، مثلا شركة تصميم مفروشات يجب أن تعرف من هو الذي يقرر الشراء لمنتجاتها ؟ أثناء البحث نجد أنه المرأة وليس الرجل ، لذا يجب تركيز جهود الخطة التسويقية على الزبون المحتمل بالضبط

4- تفكر بطريقة كيفين كوستنر “اصنعها و سوف يأتون!” (شعار جميل اشتهر بعد فيلم ” حقل الأحلام”! )

حسناً ، هذا الأمر قد ينجح مع دبي عندما صنعوا الأبراج العمرانية وسط الصحراء واستغرب الناس بالبداية عن هذا الأمر ، لكن ما لبث أن أتى العالم كله إليها … لكنه لا ينجح مع كافة الأمور ، عليك أن تعرف تماماً كيف سيأتي الزبون لمنتجك ، وإن لم يأتي هو بنفسه لم لا تذهب أنت إليه ؟
(اقرأ المزيد …)

وصفات سحرية لتنهي حياتك الوظيفية وتبدأ حياتك العملية – الجزء الأخير

نتابع مع كتاب ( انت علامة تجارية مميزة ) للمؤلف توم بيترز وتحدثنا في الجزء الرابع عن اهمية العلاقات و دورها في تحقيق الانتشار وكيفية تنظيمها كما لفتنا إلى التركيز على التفاصيل التي تؤثر في المظهر الذي تظهر به للناس و بعدها تقديم أفكار و منتجات جديدة تعتمدة على الابتكار ثم التحذير من عدم المخاطرة لأن عالم الأعمال في تغير مستمر لذا للمخاطرة جانب دائم من التفكير ، وبعدها أكدنا على الحرص على تحديد هوية المنتج المشابه لمنتجات شركات اخرى فالهوية هي المميز الوحيد الذي قد يجذب المستهلك إليك لا للآخرين وذلك مع الحفاظ على مصداقيتك ، ولا تنسى دور الانترنت في تسويق نفسك

٢٦ ) كن متفائلا أو درب نفسك على ذلك : ينصرف الناس عن المتجهمين العابسين ويتقربون من المبتسمين. الابتسامة لا تكلفك شيئا، وهي بالتأكيد أقل تكلفة من العبوس وتقطيب الجبين. والناس بطبعهم يفضلون التعامل مع الشخصيات المرحة، فالناس لهم مشاكلهم وهواجسهم، وليسوا بحاجة للمزيد من الهموم.

لكن التفاؤل والمرح شيء، والإفراط في الفكاهة الرخيصة شيء آخر. يجب أن تكون مرحا بلا تكلف، وبشوشا بلا تصنع، وخفيفا دون افتعال. حاول أن تكون قريبا من الناس، دون أن تصبح رجل الحفل الأول ونجمه الساطع. ويمكنك الموازنة بين المرح وخفة الدم إذا:

- تعودت على الابتسام، حتى عندما تكون وحيدا.

- جعلت ملابسك مألوفة وأنيقة في نفس الوقت. فلا تبالغ في صناعة مظهرك، وحاول أن تبقى أكثر أناقة من الناس العاديين، وأقل مظهرية من النجوم المبالغين.

- مارست الرياضة أكثر من الكسالى وأقل من المحترفين.

- عرضت نفسك لضوء الشمس أكثر من عشاق الليل وأقل من السائحين.

- نهضت عن مكتبك ما بين ساعة وأخرى، لتحفز الكخرين وتساعدهم، دون أن تقاطعهم أو تراقبهم.

٢٧ ) كن شخصا فضوليا قدر ما تستطيع

الفضول من شيم المغامرين، والمغامرة من شيم الناجحين. يجب أن تكون فضوليا إلى درجة مثيرة. والفضول مظهر من مظاهر التميز. والمشكلة هنا هي أنك لن تستطيع التجديد ما لم تكن فضوليا. وبدون فضول لن تستطيع التعلم والتجديد والابتكار.

يقول ونستون تشرشل: “إن الفضول والرغبة هما أهم ما يجب توافره فينا لكي نتعلم”

٢٨ ) كون فريقا استشاريا

كون لجنة من ثلاثة أو أربعة مستشارين تسألهم النصيحة كلما ضاقت بك الحيلة. وعليك أن تدرك أن كل عمل تجاري هو مخاطرة حقيقية. وليكن فريق مستشاريك ممن يشجعون مبادراتك وإقدامك على ركوب الصعب. وأستطيع من واقع خبرتي أن أقول بأن لكل منا مؤيدين ومعارضين. وأنا أعشق من يؤيدون جنوني ويعارضون خوفي. من يؤيدون شجاعتك هم أولئك الخبراء الذي ملأهم الإعجاب بجسارتك. وهم بهذا التأييد إنما يحققون أحلامهم أيضا، أو يستعيدون ذكريات شبابهم ومغامراتهم.

٢٩ ) استق معلوماتك من قلب سوق العمل

لا تغب عن السوق ولا تدعه يغيب عنك. معظم المديرين يتقوقعون في أبراجهم العاجية ويبتعدون عن السوق. إذا كنت لا تستطيع النزول للسوق لتدرسه بشخصك، فحاول أن تراه من خلال الآخرين. وهذا طبعا ليس بديلا مثاليا، لكنه أهون من الغيبوبة الاقتصادية المطلقة. ما من شك في أن صاحب أوضح رؤية هو أقرب الأشخاص إلى مسرح الأحداث، وهذا بالضبط ما تحتاجه، فاخرج لهؤلاء الأشخاص، استق منهم الخبرات، واجعل قنوات الاتصال بينك وبينهم مفتوحة دائم ا، فالنتائج التي سوف تحققها من جراء ذلك ستكون مذهلة.

صارت أسواق اليوم أشبه بالمعركة. وأنت بحاجة لصف من الجنود الواقفين على الخطوط الأمامية، لكي يحرسوا حدودك وينقلوا لك نبض السوق. وما دمت أنت القائد أو تريد أن تكون كذلك، فلتكن أوامرك لهم صريحة وواضحة. حدد لهم الأهداف المطلوبة واتركهم يحققونها بأنفسهم.

٣٠ ) كن قويا وقادرا على تحقيق ما تريد.

القوة ليست لفظا سلبيا أو فظا كما تظن. فهي أداة لتحقيق الأهداف والوصول إلى الغايات مهما خالجنا شك في ذلك. عليك أن تعترف بالقوة وقيمتها وضرورتها لتحقيق مشروعك الخاص، أو بناء نفسك. ولكن المهم أن تدرك أن القوة يجب أن تستخدم بطرق مشروعة، وبما لا يتعارض مع مصالح الآخرين. لأن محاولة إلغاء الكخرين تزيدا ضعفا لا قوة. فلن تكون قويا إلا إذا حققت معادلة التوازن بين ما هو مطلوب وما هو ممكن. وعلى العموم فإن: الناس الذي يفشلون نوعان: نوع يبالغ في استخدام القوة حتى يفلت زمام الأمور من يده، ونوع لا يجرؤ على استخدام القوة فلا يتمكن من الإمساك بالزمام أبدا.

٣١ ) أنت سيد قرارك

لا تبخس قيمة منتجك أبدا، بل حدد ثمنه الذي ترضاه منذ البداية. وبما أنك صاحب العمل الذي هو عملك، والمشروع الذي هو (أنت)، فالكلمة الأولى والأخيرة في تحديد قيمتك في السوق لابد وأن تكون لك، فإذا لم تجد من يدفع لك ما يوفيك حقك، حاول أن تجد من يقدرك ويدفع لك ما تستحقه في مكان كخر.

وصفات سحرية لتنهي حياتك الوظيفية وتبدأ حياتك العملية – الجزء الرابع

تحدثنا في الجزء الثالث عن اتقان لعبة السياسة في الإدارة و اهمية الأعمال مهما كان شأنها ، فليس هناك أعمال قليلة الشأن ، ولفتنا إلى تثبيت الأقدام وتقوية القاعدة التي تقوم عليها قبل البدء بالنمو بشكل اكبر ، فالبناء ذي القاعدة الامتن يصمد اطول و وضعنا عدة اسئلة لتسأل نفسك إياها لتحدد قيمتك كمشروع من قيمة عملائك ، وكان الختام مع التميز في الاعمال والافكار

٨ ) حقق الانتشار والازدهار من خلال العلاقات

سيعتمد نجاحك في النهاية على أناس يتمتعون بصفات مكملة لصفاتك. ويعتبر رسم خريطة علاقاتك أمر في غاية السهولة. وعليك هنا:

- أن تعد برنامجا مكتوبا لربط أطراف شبكة علاقاتك.

- أن تربط تلك الشبكة بجدول أعمالك.

- أن تخصص بضع دقائق يوميا للاتصال بالآخرين.

- أن تبحث عن أشخاص جدد للتعامل معهم.

- لا تهمل أمر تلك الشبكة أبدا واجعلها دائما نصب عينيك.

اختر الأشخاص الذين يثيرون إعجابك ودهشتك. وكلما زاد عدد هؤلاء الأشخاص من ذوي الأفكار الجريئة، كلما زادت فرصتك في التميز. إنني لا أعرف كيف تفكر أنت كقارئ. ومن ناحيتي، فإنني أفكر دائما فيما لا أعرفه، وفيما لا أقرأه، وفي من لا ألازمه وأصادقه، و في من سوف يخرجني من دائرة ما اعتدت على عمله،

وأخيرا في من سوف يكون ذا تأثير كبير علي، وفيما سيدفعني إلى تغيير كثير من عاداتي وأفكاري المعلبة ونظرياتي الجاهزة.

١٩ ) ركز على التصميم والتفاصيل : يؤثر التصميم والمظهر واهتمامك بالتفاصيل على الطريقة التي ينظر بها الناس إليك وإلى ما تفعله، وفي الواقع، فإن أفضل التصميمات على الإطلاق هي ما يتميز بالوضوح وقلة التكاليف والإثارة والجمال وسهولة الاستخدام والتكامل. فعندما تهتم بالإخراج النهائي والتفاصيل، فإنك تعطي انطباعا عميقا ومعبرا عنك وعن منتجك.

20 ) قدم أفكارا ومنتجات جديدة : تقوم كبرى الشركات باستثمار الكثير من الموارد في البحث وتطوير منتجاتها المستقبلية، فيجب عليك أن تحذو حذوها وذلك عن طريق إضافة خدمات أو منتجات جديدة، ومد خط إنتاجك، وزيادة ما تقدمه في الوقت الراهن. عليك أن تقدم قاعدة كبيرة وعريضة من الاختيارات لعميلك. ولتحاول إضافة منتج جديد أو خدمة جديدة كل ستة أشهر على الأقل، وأن تخصص وقتا كافيا لتطوير تلك المنتجات والخدمات.

المشروع الجديد حقا هو الذي يجعلك تشهق حين تدرك أبعاده. فأنت تخاطر بتكرار نفسك حينما تعجز عن تقديم فكر جديد. فإن لم تجد ما هو جديد، استغرق في فهم ما تستخدمه وما تحمله من أفكار لتدخل عليها تعديلات تجعلها أشبه أو أقرب ما تكون للجديدة.

٢١ ) أكبر مخاطرة هي المخاطرة بعدم المخاطرة : بما أن كل شئ في عالم الأعمال في تغير مستمر، عليك بالمخاطرة يوميا لكي تقتنص الفرص السانحة وتستطيع تحقيق شيء فريد. سبيلك الوحيد لتحقيق ذلك هو الخروج من دائرة عاداتك وروتين أدائك لعملك.

قامت إدارة الأعمال في الماضي على وضع الخطط وتنفيذها والالتزام بها. أما اليوم، فإن الاقتصاد محكوم بقوانين مختلفة، وما عليك في ظل الاقتصاد الجديد إلا أن تحلم وأن تكون جريئا في أحلامك ومستعدا لتنفيذها، ولتكن أيضا مرن ا ومستعدا لتقبل المفاجكت والتعامل معها.

٢٢ ) احرص على تحديد هوية المنتج : تتشابه منتجات الشركات في جميع أنحاء العالم بمرور الأيام. هذا يعنى أن هوية الشركة هي التي ستشكل الفرق عندما يختار الناس منتجاتهم. ولأن هوية منتجك هي التي تنم عن شخصيتك، فيجب أن تحرص على ترسيخ تلك الهوية حتى يتم تفضيلك على الآخرين.

23) المصداقية تجعل من منتجك علامة ثقة :قل الحقيقة حتى ولو لم يكن ذلك في مصلحتك. المصداقية هي أقصر الطرق لاكتساب ثقة الناس. ابحث عن عمل تؤديه بانتظام وتأكد من أنه مصدر لثقة الآخرين بك. أعد تقييم علاقاتك وقراراتك ولا تنس إجراء اختبارات الاستطلاع لتعرف موقفك من الكخرين وموقف الآخرين منك.

٢٤ ) سوق نفسك على الإنترنت.

إذا لم يكن لديك موقع على شبكة الإنترنت، فقد تخلفت عن المنافسة على ركب المستقبل. فهذا الموقع البسيط يمكن أن يضعك على قدم المساواة مع الشركات العملاقة، رغم انخفاض تكاليفه. وحتى لا تخرج من ذاكرة السوق، عليك بالآتي

1- أسس موقعك على الإنترنت حتى لو كنت تعمل لدى الكخرين.

2- تعرف على طرق استخدام الناس، لشبكة الإنترنت.

3- اقض بعضا من وقتك في استخدام شبكة الإنترنت، دون مبالغة أو إسراف.

4- استعن بأحد المحترفين ليطور لك موقعك. ثم تعلم كيف تطوره بنفسك.

تعمل الإنترنت الآن على تغيير حياتنا، فلا تحرم نفسك من المتعة والإثارة والفائدة التي تقدمهما لك هذه الشبكة الرائعة.

٢٥ ) أنت وكالة إعلان، فأعلن عن نفسك : أجمل قصص النجاح هي تلك التي تحب سردها

وعرضها على الكخرين. عليك أن تقدم سيرتك الذاتية من خلال إنجازاتك لا من خلال نواياك. وسواء تحدثت لموظفيك أو لعملائك أو أمام الغرباء، فإن مهارات الإلقاء والعرض من أهم ركائز نجاحك كعلامة تجارية مميزة. وفي نهاية المطاف، فلن تجد في هذا العالم من يستطيع أن يتولى أمر علاقاتك العامة أفضل منك. ولهذا السبب بالذات ننصحك بما يلي:

- درب نفسك على الإلقاء وسط الجموع والجماهير. سيكون ذلك صعبا في البداية وسهلا في النهاية.

- حاول أن تعيش المواقف الصعبة قبل حدوثها لتتعود على مواجهة المفاجكت والضغوط.

- لا تتحدث إلا في الموضوعات التي تحبها والمجالات التي تعرفها.

- لا تعتمد على الأوراق المكتوبة إلا لعرض الموضوعات المعقدة.

- لا تروي القصص والمواقف إلا ما تعلق منها بالأحداث المهمة.

- ركز على الجوانب الإنسانية والعبر والنتائج الواقعية.

- استخدم الرسومات التوضيحية ووسائل العرض المرئية.

- عامل مستمعيك بالتساوي، فلا تعتبرهم أعلى أو أقل منك درجة.

- ركز في كلماتك على الافتتاح والختام. البداية تشد الانتباه والثانية تترك الانطباع الأخير.

يتبع ..

وصفات سحرية لتنهي حياتك الوظيفية وتبدأ حياتك العملية – الجزء الثالث

تابعنا مجموعة النصائح في الجزء الثاني حول صناعة علامتك التجارية المميزة وتحدثنا عن اسلوب عرضك لنفسك و اعتبار نفسك مؤسسة وليس شخص كما أن قيمة علامتك التجارية تتحدد بناءاً على الطريقة التي تقضي بها عملك و اشرنا إلى معادلات العمل الاقتصادية واهمية تواجد ملف موجز عن الشركة كدليل شامل لنشاطاتها .

١٢ ) استثمر فنون وأساليب السياسة في حياتك : السياسة ليست كلمة سيئة، فهي الحياة ذاتها إذا أردت أن تحقق إنجازات من شأنها أن تبعث على الزهو والإعجاب. ولن تحرز أي تقدم إلا إذا تمكنت من تنفيذ أفكارك بنجاح. لتحقيق ذلك يجب أن تكون بارعا في لعبة السياسة لتضمن مساعدة الآخرين لك.

وإليك هذه الملاحظات العملية التي ستساعدك على إتقان لعبة السياسة في الإدارة:

1- لدى كل منا متسع من الوقت، فلنبدأ بتنفيذ ما يقع في دائرة اهتمامنا.

2- طلب السماح بفعل شيء ما، ما هو إلا إتاحة الفرصة لرفض هذا الطلب.

3- يجب أن يكون لك “نموذج للتفكير” فيما يطرأ على حياتك من أحداث بحيث تستطيع تحديد وجهة نظرك فيما يحدث.

4- السياسة هي الحياة ذاتها، وليست مجرد وسيلة للحياة.

5- التغيير هو إخراج الناس من دائرة ما اعتادوا القيام به.

13) ليس ثمة ما يمكن أن يطلق عليه مهمة “قليلة الشأن” كثير من الأعمال التي يعرض عنها الناس لأنها تبدو صغيرة، تكون ذات شأن كبير، وقد تحقق فرقا كبيرا في حياتك. تعامل مع كل شئ يعترض حياتك العملية بجدية لتحقق نتائج تبعث على الإعجاب. وقد قال (توم واتسون) مؤسس شركة IBM “توقف عن أداء الأعمال التي لا ترضى عنها.” فكثيرا ما نخرج عن نطاق اهتمامنا، في حين أن النجاح يبدأ من جعل كل يوم يمر من حياتنا ذا أهمية خاصة. فإذا نجحت في أن تجعل لكل يوم في حياتك أهمية خاصة، فقد نجحت بالفعل.

١٤ ) ثبت قدميك

كانت بدايات كثير من الشركات العملاقة متواضعة للغاية، وبإمكانك أن تحذو حذو تلك الشركات. لا تدع قلة الإمكانات المادية تثبط من عزيمتك، فالابتكار الذي يتولد عن الحاجة يكون له عظيم الأثر في دفع عجلة مشروعاتك إلى الأمام. لقد وقف التاريخ إلى جانب كثيرين من أصحاب الحاجات. فالكثير من المنتجات والشركات والثورات الصناعية بدأت في قبو منزل قديم وكان رأس مالها لا يتعدى بضعة جنيهات. ينطبق هذا على شركات: سوني وماريوت وأبل وبيتزا هت وميكروسوفت و “أمازون دوت كوم.”

١٥ ) ركز على ما يميزك ويجعلك متفردا

كثرة الأعمال تفقدك القدرة على التركيز والتأثير. ركز جهودك على مشروع رئيسي واحد. وإنه لأمر غاية في الصعوبة أن تحصر اختياراتك في مشروع واحد، ولكنه أمر غاية في الأهمية أيضا. فلن تستطيع تحقيق أداء عالي الجودة إلا إذا اختصرت الأعمال التي يمكنك أن تؤديها في مشروع واحد يلائم طبيعتك ونقاط قوتك. وفي هذا يقول (مايكل دل) مؤسس شركة دل للكمبيوتر:

“من السهل أن تقرر ما تريد أن تفعل، ولكن من الصعب أن تقرر ما لا تريد أن تفعل”.

١٦ ) تتحدد قيمتك “كمشروع” من قيمة عملائك.

احرص على أن يكون عملاؤك ممن يهتمون ويقدرون ويعطون ويأخذون. وبما أنه سيتم الحكم عليك من خلال العملاء الذين تخدمهم، فيجب أن تسأل نفسك عدة أسئلة تتعلق بهم:

- ماذا يمكن أن أتعلم منهم؟

- هل يمكن أن أوليهم ثقتي؟

- هل سيقبلون مشاركتي في مشروعات غير تقليدية؟

- هل يتمتعون هم أنفسهم بملكة الابتكار والتجديد؟

- هل سيكون تعاملي معهم دافعا لي للتقدم؟

- هل سيسود بيننا نوع من التفاهم والاحترام المتبادل؟

١٧ ) تميز في فعل أو عمل أو فكرة ما

إن لم يكن لديك شيء واحد، بارز وعظيم يميزك عن غيرك، فلن تستطيع أن تجعل من منتجك علامة تجارية شهيرة. فإن لم تجد ما يمكنك أن تبرع به، عليك بالآتي:

-قم بإعداد قائمة بكل ما تتمتع به من صفات يمكن أن تتطور لتصبح مهارة عظيمة.

- اعمل في مجالات وتناول موضوعات تعشقها وتقدرها، دون أن تتخلى عن قيمك وأهدافك ورؤيتك لذاتك ولمستقبلك.

- اسأل نفسك: كيف يمكن أن استغل تلك الصفات في تحقيق عمل عظيم؟ عليك أن تعرف الكثير عن شيء واحد يمكنه أن يصنع فرقا في حياة عملائك. وليس من السهل

طبعا أن نكون جميعا “عظماء”. وليس من السهل أن نلعب الكرة مثل (مارادونا)، أو نلعب التنس مثل (بيت سامبراس) أو نقدم برنامجا تلفزيونيا مثل (لاري كنج) أو ندير عملا مبتكرا مثل (بل جيتس). ولكن من حقنا أن نطمح إلى تحقيق تميز في مجال واحد فقط، مهما كان صغيرا أو بسيطا.

يتبع

وصفات سحرية لتنهي حياتك الوظيفية وتبدأ حياتك العملية – الجزء الثاني

تحدثنا في الجزء الأول عن تغير معنى ومفهوم الأمان الوظيفي من وظيفة دائمة وتأمين راتب شهري إلى مفاهيم عصر الاقتصاد الذكي وكيف أصبح على الإنسان أن يدير نفسه كما تدار الشركات ويعتبر لنفسه علامة تجارية يعمل على تطويرها وتنميتها ، و بدأنا بعرض النصائح و الأفكار العملية لصناعة علامتك التجارية المميزة

٦) اعرض نفسك جيدا كما لو كنت منتجا

ابحث عن طرق للتعبير عن شخصيتك بشكل جيد، محاولا استثمار خصالك الشخصية بطريقة فعالة.

إن طريقة تعبئة وتغليف منتجك ما هي إلا وسيلتك السريعة للجذب والإغراء، فهي أداة جذابة لتسهيل اتخاذ قرار الشراء. ابحث عن النجوم في مجتمعك وصناعتك وقلد أفضل ما فيهم من أساليب عرض.

٧) اعتبر نفسك مؤسسة وليس شخصا : حتى وإن كنت تعمل لدى شخص آخر، فلتفكر دائما بطريقة مستقلة ولتتصرف كما لو كنت مشروعا مستقلا تربطك بصاحب العمل علاقة ربح متبادل. فأنت في العمل لا تعمل ولا تنظر لساعات الحضور والانصراف، بل تعمل على تحقيق المهام المكلف بها. فكل لحظة تمر لها قيمتها الكبيرة، وما عليك إلا أن تتعلم كيفية التفكير بطريقة مستقلة، ولا علاقة لهذا فيما إذا كنت تنوى الاستمرار في عملك لمدة ستة أشهر أو ست عشرة سنة أخرى. لأن الأمر يتعلق بقيمة الإنسان الذي تقع عليه عينك في المراة كل صباح، وأنت تغادر منزلك إلى عملك.

٨) تتحدد قيمة علامتك التجارية بناء على قيمك الطريقة التي تقضى بها ساعات عملك، : تعكس عاداتك وقيمك الشخصية والداخلية. فالمشروعات التي تريد تحقيقها وفلسفتك في الحياة تحتم عليك إعادة جدولة برامجك ومشروعاتك.

المشروع الفردي والتفكير المستقل يعتبر أسلوبا للحياة، وتعبيرا عن الذات وما يعتبره الإنسان ذا قيمة خاصة، أو ذا معنى عميقا.

٩) استوعب طريقة تقدير قيمتك : قلة من الناس يدركون الكلية التي تحكم سوق العمل ومعادلاته الاقتصادية ألا وهي:

الربح = سعر البيع – التكاليف. وأنت لن تستطيع تقدير قيمتك إلا إذا عرفت قيمة الخدمات التي تطرحها في السوق.

وهذا يعني أن تبدأ بتدوين ما تحققه من ربح وخسارة أولا بأول. يجب أن تعرف كيف تصنع المال، لتكون قيمتك (التي هي قيمة منتجك) في السوق واضحة في ذهنك، ولتكن على دراية تامة بتكلفة تحقيق تلك القيمة.

10) يجب أن يكون لديك ملف موجز عن شركتك : تحتاج كل شركة إلى دليل شامل يصف نشاطها ويوثق إنجازاتها. وأنت أيضا يجب أن تعد قاعدة بيانات بمهاراتك وقائمة بالمشروعات التي نجحت فيها. وعليك أن تبرز نقطة القوة الرئيسية في ملف حياتك وسيرة ذاتك. وكلما كان الجهد الذي تبذله لتحقيق ذلك كبير ا، كلما كانت فرص نجاحك أكبر. ففي عالم العلامات التجارية هناك طبقات من المعاني التي تترجم في النهاية إلى قيمة في السوق.

١١ ) تتحدد قيمتك بالطريقة التي تقضي فيها وقتك : ما تقوم به من مشروعات ينم عن شخصيتك. فيجب أن تخطط عملك بحيث تتمكن من إنجاز تلك المشروعات، والتي تعكس ما ترغب في أن تشتهر به. ينبغي أن تنظم وقتك بحيث يتسنى لك أن تقول “لا” لأي شيء من شأنه أن يشتت انتباهك. وليكن جدول أعمالك هو شغلك الشاغل، ولتفحصه جيدا كل صباح، أما في المساء فقم بمراجعة ما تم لك تحقيقه. بمعنى كخر: “لا بد أن نجعل من أنفسنا التغيير الذي نريد أن نراه في العالم”.

يتبع ..

وصفات سحرية لتنهي حياتك الوظيفية وتبدأ حياتك العملية – الجزء الأول

استقالة

 تلخيص كتاب : أنت علامة تجارية مميزة للمؤلف توم بيترز

“الإنسان الفرد وليس الشركة هو المحور الأساسي للاقتصاد الجديد. لم تعد المهام والعمليات توزع وتنفذ من قبل سلسلة وتنظيم إداري تقليدي، بل يتحمل مسئوليتها متعهدون منفردون يتصرف كل منهم على عاتقه. بدأ المتعهدون المستقلون يتحولون إلى متعهدين إليكترونيين Freelancers في ظل الاقتصاد الإلكتروني الجديد. E-lancers يلتقي هؤلاء في شبكات أو مجموعات مؤقتة ومتحركة لينجزوا أعمالهم وينتجوا ويبيعوا سلعا وخدمات. وعندما تنتهي مهمتهم، تنفض الشبكة ويعود كل عضو فيها متعهدا مستقلا يعمل لحسابه الخاص، فينتشر الجميع عبر شبكة اقتصاد السوق، باحثين عن فرص جديدة.”

اقتطفنا العبارة السابقة من مقالة نشرتها مجلة “هارفارد بيزنس ريفيو” عام ١٩٩٨ تحت عنوان: The Dawn of the E-lance Economy
“فجر اقتصاد الموظف الإلكتروني الحر ” إذ قام تصور العمل في الحقبة الماضية على الحصول على وظيفة دائمة وتأمين راتب شهري باعتباره قمة الأمان الوظيفي. أما التصور الجديد في عصر الاقتصاد الذكي فسوف يفرض ما يلي

١. على كل شخص أن يتصرف على أنه موظف حر أو مشروع قائم بذاته، حتى أولئك الموظفين الدائمين الذين يحصلون على رواتب شهرية منتظمة.

٢. على كل شخص أن يضيف قيمة حقيقية للعمل وإلا سيتم استبداله فورا.

٣. وعليه أن يعتمد على مهاراته وقدراته التي يجب تطويرها بانتظام.

٤. وسيتم تقييم كل شخص بناء على إنجازاته ومشروعاته التي أتمها بنجاح. باختصار، على كل إنسان أن يعتبر نفسه من الكن فصاعدا مؤسسة قائمة بذاتها، يعمل بها فريق عمل متكامل يضم شخصا واحدا، هو: “نفسه”.

بمعنى آخر، ستتم إدارة الإنسان لمهنته من الآن فصاعدا بنفس الطريقة التي تدير بها الشركات علاماتها التجارية المسجلة. أما الطريقة التي ستدير بها (ماركتك) أو علامتك التجارية المميزة فهي:

١. توثيق إنجازاتك ومشروعاتك الناجحة التي حققت فيها نتائج ملموسة في الماضي.

٢. تحقيق نوع من التميز الذي تنفرد به مستقلا بذاتك وبارزا بصفاتك وسماتك.

٣. إضافة قيمة حقيقية تقدمها للناس والعالم من خلال شبكة علاقات وطيدة.

٤. تصويب رؤية شديدة تشبه شعاع الليزر على النتائج الملموسة التي تريد إحرازها.

تقدم خلاصة “أنت علامة تجارية مميزة” أفكارا عملية لصناعة علامتك التجارية التي هي (أنت) و التي تعتبر مؤسسة خدمات قائمة بذاتها، سواء كنت تعمل لحسابك الشخصي، أو لحساب جهة أخرى.

 وهذه النصائح هي:

١) أنت وحدك المسئول عن صناعة علامتك التجارية المميزة ما من أحد يستطيع أن ينوب عنك في إدارة حياتك المهنية، فسبيلك الوحيد إلى التقدم هو أن تكون نشيطا وأن تتحمل تبعة ما ستكونه وما ستنجح في تحقيقه فيما بعد، فلقد ولى عصر المديرين والمعلمين. يقول (جاك ويلش) رئيس شركة جنرال إليكتريك:

“نبتت فكرة الاستقالة في رأسي بسبب رتابة العمل. ثم حدث وأن أسند إلى رئيسي أحد المشروعات حيث كنت الموظف الوحيد بها. كان بإمكاني أن أطلق على نفسي ما شئت من الألقاب مثل المدير العام أو رئيس مجلس الإدارة. ثم استعنت بأحد الفنيين فكانت هذه هي بداية مشروع صناعة البلاستيك في شركة جنرال إليكتريك، والذي يبلغ حجم أعماله الكن عدة مليارات من الدولارات.”

٢) ابحث عن طرق فعالة للتميز إذا لم تعد هيكلة مهنتك بنفسك، فسيتولى شخص آخر فرض التغيير على حياتك. ومن الأفضل أن تكون صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في عملية التغيير هذه. والسبيل الو%D

بواسطة : ووردبريس · تصميم : ثيم جنكي | تعريب قوالب ووردبريس