[مقالة ضيف] إيجابيات التسويق الإلكتروني

تعتز مدونة ناسداك بالمدونين الضيوف الذين يكتبون في مدوناتهم وتتيح الفرصة لهم للمشاركة أيضاً هنا بمقالات تناسب مجال اهتمام المدونة، فيمايلي مقالة مهمة من الكاتب ملاذ المدني أضعها لكم كما أرسلها، وأنت .. إن كنت مهتماً بالكتابة في مدونة ناسداك، بادر بالتواصل عبر صفحة إتصل بنا ولاتنسى وضع بعض روابط مقالات سابقة لك.

________________________________________________________________________________________

التسويق الالكتروني

في البداية أودّ ان اتشكر السّيد محمد حبش للإعطائي الفرصة للنشر على مدونته الشخصية ناسداك و التي أعتبرها من أهم المدونات المتخصصة في مواضع الّتسويق و قصص النجاح على الويب العربي, و ان لم يكن اسلوب تدويني يرتقي الى مستوى الّسيد حبش, الا انني اتمنى أن تكون هذه المقالة على قدر تطلعاتكم.

بلا شك ان التحولات السياسية التي شهدناها مؤخرا في الّدول العربية قد ساهمت بشكل كبير في شدّ انتباه رواد الأعمال الى دور الإنترنت في حياة المستهلك العربي و الى اذدياد أهمية الّتسويق الإلكتروني كوسيلة للترويج بالنسبة للتسويق التقليدي, فقد أشارت إحصائيات وكالة E-consultancy المتخصصة بأبحاث الأسواق مؤخراً الى أن أكثر من %25 من ميزانية الإعلان لدى الشركات في الشرق الأوسط تم صرفها على الإعلان الإلكتروني بين العاميين 2011 و 2012.

لذا و بحكم عملي في الّتسويق الإلكتروني سوف احاول بقدر المستطاع أن أذكر لكم أهم ايجابيات التسويق الإلكتروني مقارنة بالتسويق التقليدي… أما بالنسبة للسلبيات, فسوف نتكلم عنا في الدوينة القادمة انشاء الله.

تحديد عائدات الإستثمار ROI بشكل أدق

أكثر ما يميز التسويق الإلكتروني عن التسويق التقليدي هو قدرة المسّوق على تحديد ثمار الأموال التي صرفت على الحملة الإعلانية ROI و بشكل دقيق جدا, بخلاف التّسويق التقليدي و الذي يعتمد غالباً ما يعتمد على مقارنة ايرادات المشروع التجاري قبل و بعد طرح الحملة الإعلانية و التي غالبا ما تفتقر الى الدقة.

بواسطة أدوات التتبع التي تقدمها الكثير من الشركات ( جوجل أناليتكس,سايت كاتاليست… الخ), يستطيع المّسوق الإلكتروني تحليل رد فعل المستهلك تجاه الإعلان و تتبع حركة المستهلك على الموقع و تتيع مصاريف الحملة الإعلانية و مقارنتها بالإيرادات يوم بيوم.

السرعة :

يخلتف التسويق الإلكتروني عن التسويق التقليدي بظهور نتائجه فوراً بعد طرح الحملة الإعلانية مباشرة أو بعد عدة أيام, و ذلك بخلاف حملات التسويق العادية التي عادة ما تليها فترة زمنية أطول, قد تصل أحياناً الى الأشهر ريثما يدرك المستهلك للأسباب المحرضة لشراء المنتج و تواتر موضوع الحملة الإعلانية بالشكل التقليدي بين المستهليكيين أو مايسمى بـ (Word of Mouth ).
في حملات التسويق الإلكتروني, نقرة واحدة كافية لجلب المستهلك الى محالك الإفتراضي (أو الموقع) و انتاج عملية بيع.

انخفاض التكلفة:

حتى يومنا هذا نستطيع القول أن التسويق الإلكتروني منخفض التكلفة مقارنة بالتسويق التقليدي خاصة في عالمنا العربي حيث مازالت المنافسة بين المعلينين أقل ضراوة مقارنة في الدول رقمياً, فعلى سبيل المثال, استراتيجيات التسويق عن طريق محركات البحث سواء المجانية SEO أو المدفوعةPer Per Click أو عن طريق الشبكات الإجتماعية قد تجلب لعلامتك التجارية مئات الآف من مرات الظهور شهرياً و بتكاليف منخفضة جداً لا تتجاوز في أغلب الأحيان 10$ لكل 1000 مرة ظهور.

الإستهداف:

توفر مواقع الشبكات الإجتماعية كالفيسبوك, و محركات البحث كجوجل, ميزات رائعة من حيث عملية الإستهداف, فيستطيع المسّوق تضييق دائرة المستهدفيين بالحملة و استهداف جمهور المستهلكين الأكثر احتمالاً لإتمام عملية الشراء. من خلال الفيسبوك مثلاً, يستطيع المسوق الإلكتروني, استهداف الزبائن بناءً على معايير العمر و الجنس و الإهتمامات …الخ. أما محركات البحث و جوجل تحديداً فتتيح للمسوق استهداف كلمات مفتاحية متعلقة بمنتجاتهم أواستهدافهم أيضاً في المواقع التي يرتادوها.

بهذا قد أكون انتهيت من ذكر أهم مميزات التسويق الإلكتروني بالنسبة للتسويق التقليدي في رأي الشخصي,و بالطبع هناك مميزات أخرى لم أذكرها في هذه التدوينة, لذا سوف أكون سعيدا بسماعها منك في التعليقات بالأسفل.

الكاتب: ملاذ المدني
نبذة عن الكاتب: أعمل في مجال التسويق الإلكتروني, بإمكانك متابعتي على جوجل بلس, تويتر و لينكدان.
الموقع: www.arageek.com

أوهام التسويق الالكتروني

كل يوم يتجه آلاف الناس إلى الإنترنت لجني بعض المال ، لكن معظمهم يفشلون بشكل مزري بسبب أنهم يصدقون كلياً أحد الأوهام الستة للتسويق الالكتروني أو جميعها .

الوهم الأول – التسويق الالكتروني سهل

وهو الوهم الأكبر على الإطلاق ، دعني اخبرك أن التسويق الالكتروني ليس بالأمر السهل ، إنه يستلزم جهد و وقت وخبرة وتعلم ، و أي كان اقترح عليك غير ذلك فإنه يحاول بيعك شيئا ما يخص التسويق الالكتروني . حسناً إنك لن تحمل المطرقة وتبدأ بتكسير الأحجار ، ليس مطلوب منك الاحتفاظ ببعض المخزون لبيعه لاحقاً ، وليس هناك فريق للمبيعات . لكن هذا لا يعني أنه ليس عليك العمل أبدا

الوهم الثاني – أي شخص يمكنه جني المال من الانترنت

ببساطة خطأ ، مالم تخلع عنك الكسل و بدأت بالتحميل والقراءة والتعلم حول التسويق الالكتروني ، و وضعت خطة للتنفيذ وبدأت العمل عليها ، بدون هذا التغير فإنك لن تجني قرشاً واحداً ، القاعدة اصبحت معروفة ، لا تفعل شيء ، لن تربح شيء

الوهم الثالث – يمكنك أن تصبح غنياً بسرعة على الانترنت

انه فخ يقع فيه العديد من المبتدئين في التسويق الالكتروني ، والسبب أن هناك بعض الذين يجعلون الموضوع سهلاً للغاية و لكن والنصيحة لك ، مطاردة وهم ( الغنى السريع ) مضيعة للوقت ، لو فعلا الأمر بهذه السهولة ، لم لا يصبح هو غنياً جداً وبسرعة ولا يحتاج لأن يبيعك تلك الأفكار أو المنتجات . لن تصبح غنياً بين ليلة وضحاها ، بدلاً من الاحلام، ابدأ ببعض البحث و اكتشف ماذا يريد الناس فعلاً ثم قدمه لهم .
تذكر فقاعة الانترنت dot com boom بين عامي 2000 و 2001 ، ربما نجحت مع بعضهم واصبح غنيا بسرعة ( سنة مثلا ، ليس يوم او شهر ! ) ولكن بعدها بدأ بالانهيار لأنه كان مستنداً على وهم لا على خطة

الوهم الرابع – إنشاء المشاريع على الانترنت مجاني بالكامل

وهو أحد أفضل الأوهام ، لأنه يعطي حافز التجربة على الأقل طالما أنك لن تدفع شيئاً ، مع أنه قد ينجح في البداية ، لكنه مجرد طعم للاستمرار و التورط لاحقاً والاضطرار لأن تدفع مبلغا لم يكن في خاطرك . بالطبع إن تكلفة إنشاء المشاريع على الانترنت قد تكون أرخص من المشاريع الحقيقية ، حيث أنك ستدفع على الأقل ثمن استضافة الموقع و حجز الدوماين و اتصالك بالانترنت و بعض الإعلانات . إنه يستلزم المال لتحصل على المال .. على غرار القاعدة السابقة

الوهم الخامس – لقد تأخر الوقت على بدء مشروعك على الانترنت

يحب معظم المسوقين الالكترونيين سماع الناس يقولون ( لقد تأخرنا كثيراً لإطلاق مشاريعنا ، هناك العديد من المنافسين ، سوف أوضب حقائبي و أعود للمنزل ، الانترنت معقد للغاية .. إلخ ) وهل تعرف السبب ؟ لأنه كلما انخفض عدد الأشخاص الذين سينافسوهم كلما كان أفضل وسوف يعود عليهم بالمال لاحقاً ، لا تدع الفرصة لهم ، الانترنت يسع الجميع .. الجميع !

الوهم السادس – الحديث حول المال الوفير مجرد افتراض

كما ذكرت سابقاً .. إنه يتطلب منك المال لتحصل على المال .. رغم أنك ستواجه صعوباً بمعرفة كم انفق المسوقين الإلكترونيين و أصحاب المشاريع على الترويج والتسويق و الاعلانات الالكترونية . واحيانا عليك البحث بعمق لمعرفة حقيقة كل فرضية تقرأها ، إنها حقيقة حول أن الأشخاص الذين يجنون الكثير من المال عبر الانترنت ، ينفقون ايضا الكثير من المال على مصادر و أدوات الإعلان ، ويعرفون كيف ينجزون عملهم بشكل صحيح .

أخيراً .. إن كنت تعتقد بأنك ستنجح ، معك حق ، وكذلك إن كنت تعتقد بأنك ستفشل ، معك حق أيضاً

عشرون علامة على فشل خطة تسويقك

هل فعلاً تريد أن تعرف مسبقاً نصيب خططك التسويقية من النجاح؟ هل أنت القلق على جواهر الأفكار التي جمّعتها في خطتك معاً كي تضمن تحقيق معدّلات البيع المطلوبة؟

مارتن بيريز مؤسس و رئيس مجلس إدارة شركة Merge Left Marketing للاستشارات التسويقية و إدارة العلامات التجارية ، يورد علامات الإنذار العشرين التالية، إن وجدت منها شيئاً في خططك فلا تتردّد في التوقف لمراجعتها حتّى تصفّيها من كل هذه المشاكل الخطيرة.

1- تمضي من الوقت في تقدير ما يلزمك من مال أكثر ممّا تمضيه في التفكير في كيفية تأمين المال فعلاً!

وهذا يحصل اثناء التشويش في التركيز ، عليك أن تكون صافي الذهن أثناء تفكيرك من أين سوف تؤمن المال الكافي لخطة التسويق ، هذا الأمر لايقل أهمية عن الكمية المطلوبة من المال فعلاً ، قليلاً من إدارة الأولويات هنا

2- لم تخصص الوقت و العناية الكافيين في وضع “عرض القيمة” المقدّم لزبائنك customer value proposition، أو ربما أنت لا تعرف تماماً ما هو “عرض القيمة” هذا.

بإختصار إن عرض القيمة هو أن تشعر زبونك قيمة المنفعة التي يقدمها له منتجك مقارنة بالسعر الذي يدفعه ، فالزبون مثلا لايهمه التقنية المستخدمة في شاشة الهاتف المحمول ، يهمه سلاسة اللمس و وضوح الألوان ويقارن ما حصل عليه بما دفعه لقاء ذلك ، نظرية التوقعات يمكن أن تلعب عليها لصالحك

3- تعتقد أن أيّ شخص يمكن أن يكون زبوناً لك.

وهذا اكبر خطأ يقع به الكثيرين ، كلما عرفت من هو زبونك المحتمل بشكل أدق و حددته مواصفاته ، عرفت كيف تتوجه إليه ، يمكنك تقسيم السوق إلى عدة شرائح وتلبي احتياجات كل شريحة بإسلوب مختلف ، مثلا شركة تصميم مفروشات يجب أن تعرف من هو الذي يقرر الشراء لمنتجاتها ؟ أثناء البحث نجد أنه المرأة وليس الرجل ، لذا يجب تركيز جهود الخطة التسويقية على الزبون المحتمل بالضبط

4- تفكر بطريقة كيفين كوستنر “اصنعها و سوف يأتون!” (شعار جميل اشتهر بعد فيلم ” حقل الأحلام”! )

حسناً ، هذا الأمر قد ينجح مع دبي عندما صنعوا الأبراج العمرانية وسط الصحراء واستغرب الناس بالبداية عن هذا الأمر ، لكن ما لبث أن أتى العالم كله إليها … لكنه لا ينجح مع كافة الأمور ، عليك أن تعرف تماماً كيف سيأتي الزبون لمنتجك ، وإن لم يأتي هو بنفسه لم لا تذهب أنت إليه ؟
(اقرأ المزيد …)

مقابلة مع ريادي : موقع متخصص بالطبخ الحلبي

Aleppo food logo

اجريت مقابلة مع احد رواد الاعمال الشباب من سورية ، فكرته تقتضي بإنشاء موقع إلكتروني متخصص في الطبخ و وصفات الطعام وما يتعلق بها ، لفت انتباهه أن الطبخ في مدينة حلب مشهور على مستوى العالم فأراد تعريف الناس أكثر عن المطبخ الحلبي و تقديم وصفات من مطابخ العالم لزوار الموقع .. فيمايلي نص المقابلة مع محمد غريب ، خريج كلية الاقتصاد – قسم التسويق من جامعة حلب – سوريا

1- اخبرنا باختصار عن اليبوفوود

AleppoFood.com هو موقع مختص بالطبخ الحلبي والمأكولات الحلبية بالإضافة لوجود مطابخ ومأكولات عالمية حيث يقوم الموقع بتوفير أفضل الوصفات وطريقة تحضير المأكولات بطريقة ممتعة مع وجود صور معبرة عنها بالإضافة لوجود دليل للمطاعم المنتشرة في أنحاء سوريا حيث يتم الاعتماد على أسلوب علمي في الترويج للمطاعم السورية والمنتجات المتعلقة في المطاعم ونحاول من خلال ذلك تنشيط السياحة السورية وجذب السياح من خلال التركيز على عنصر مهم في السياحة وهو موضوع الإطعام والمطاعم.

2- كيف بدأت فكرة اليبوفوود ومن كان معك في اطلاقها

بدأت فكرة أليبو فود بعد قيامي بعمل كورسات في البرمجة والتصميم والتعرف على مجال التسويق الالكتروني فأعجبني هذا المجال كثيراً بالإضافة إلى أن دراستي الجامعية تسويق فبدأت أقرأ بالتسويق الالكتروني وأتعرف أكثر على هذا المجال ثم اتخذت قرار بأن أنشأ شركة تسويق الكتروني و أقوم بإنشاء عدة مواقع الكترونية فقمت بعمل عدة دراسات على الموضوع ووضعت عدة أفكار لمواقع مختلفة ومن بينها كانت فكرة موقع المطبخ الحلبي AleppoFood.com وبعد دراسة الأفكار تبين لي أن أفضل فكرة للتطبيق أولاً هي فكرة المطبخ الحلبي AleppoFood.com ،كان معي عدة أصدقاء شجعوني على الفكرة وقاموا بإعطائي النصائح ومنهم مختصين في مجال التسويق الالكتروني

3- هل قمتم بدراسة للسوق و وضعتم خطة للعمل ؟ اخبرنا عنها

بالنسبة لدراسة السوق بصراحة قمت بدراسة السوق بشكل متواضع وذلك لضعف الإمكانيات المادية والبحثية في مدينة حلب ولعدم وجود البيانات الإحصائية اللازمة لهذا الموضوع وإنما كانت دراسة السوق على عينة عشوائية مؤلفة من أصحاب مطاعم في مدينة حلب و ربات منزل و أصدقاء وتم طرح الفكرة عليهم فأعجبتهم الفكرة كثيراً وكان معظمهم يركزون على نقطة فرادة وتميز الموقع حيث لا يوجد موقع سوري مختص في الطبخ على شبكة الانترنت بشكل احترافي سواء كان طبخ حلبي أم طبخ سوري بشكل عام ولكن بنفس الوقت كانت إجابات بعض أفراد العينة تركز على نقطة سلبية هي ضعف الوعي التكنولوجي وخاصة في مجال الانترنت بالنسبة للفئة المستهدفة وهي ربات المنازل السورية بالإضافة إلى ضعف الوعي الإعلاني الالكتروني بالنسبة للمعلنين وأصحاب المطاعم في مدينة حلب.

أما بالنسبة لخطة العمل فقد تم إعداد خطة عمل للموقع بحيث تم تحديد كيفية تصميم الموقع و الألوان المستخدمة فيه ونوعية البرمجة التي ستستخدم في الموقع والمحتوى ونوعية الوصفات وكيفية أعدادها وصور المأكولات والوجبات وعدد الوصفات التي سيتم نشرها في الموقع، حيث تم تحديد رقم 2500 وصفة طبخ حلبي و عالمي من مطابخ أخرى وتم نشر وصفات من مطابخ عالمية كالإيطالي والتركي بهدف زيادة الزوار للموقع و جعله موقع مرجع لعدد كبير جداً من الوصفات وفي جميع الأطباق سواء الأطباق الرئيسية أو المقبلات أو الحلويات أو السلطات .

وقد تم ضمن خطة العمل تحديد فريق العمل الذي سيقوم بإنشاء هذا الموقع من مصممين ومبرمجين و مدخلي بيانات وإدارة محتوى والأهم الشيف حيث تم الاتفاق مع الشيف الأستاذ نور قضيماتي في كتابة الوصفات الحلبية أما بالنسبة لصور الوصفات فبعضها تم شراءها وبعضها تم تصويرها.

4- ما هو توصيفك لوضع اليبوفوود الحالي ومن هم ابرز منافسيكم

أليبو فود بعد سنة من إطلاقه على الشبكة العنكبوتية من ناحية الزوار بوضع جيد جداً وهناك زوار من سوريا و معظم الدول العربية و بعض الدول الأجنبية من قبل المغتربين العرب وقد تم بناء صورة ذهنية واضحة للموقع على شبكة الانترنت واحتل مكان بين مواقع الطبخ الموجودة على شبكة الانترنت وقد أعجب الكثير من الأخوة العرب في الطبخ السوري والطبخ الحلبي وهذا ما يجعلني سعيداً لتسويق شيء يخص بلدي سوريا فالمطبخ الحلبي من اشهر المطابخ العالمية ولكن لا يوجد تسويق احترافي لهذا المطبخ.

على صعيد المنافسة و المنافسين القريبين يوجد موقع مختص في المطاعم في سورية وهذا بعيد نوع ما عن محتوى الموقع أما كفكرة موقع مختص بالطبخ والوصفات بشكل كامل واحترافي لا يوجد أي منافس لموقع أليبوفود في سوريا أم على صعيد الشبكة العنكبوتية فيوجد مواقع عملاقة ولا يمكن مقارنتها بموقع أليبو فود بسبب الإمكانيات المالية الكبيرة التي تملكها كموقع فتافيت أو موقع foodnetwork.com حيث موقع أليبو فود يعود لشخص رائد أعمال وليس شركة كبيرة وتملك إمكانيات كبيرة ولكن في المستقبل أطمح أن يكون أليبو فود بمستوى المواقع العالمية الكبرى.

5- ما هي خططكم المستقبلية واين تتوقعون الوصول في النهاية

يوجد حالياً خطة لتطوير الموقع حيث سيتم إطلاق موقع أليبو فود باللغة الانكليزية قريباً بالإضافة إلى ذلك سيكون هناك منتدى للموقع ويوجد الكثير من الخطط والتطويرات المستقبلية للموقع حتى الآن يوجد الكثير من التطويرات في الموقع والكثير من الأمور تعدل فيه فهو مازال نسخة تجريبية.

6- هل ترى أن تسويق المشاريع القائمة على الانترنت مختلف عن تسويق المشاريع الواقعية ، ما هي الادوات الممكن استخدامها
بالتأكيد مختلفة بشكل كلي عن بعضها هناك أدوات كثيرة وهي في مجال التسويق الالكتروني مثل التسويق المجاني في مواقع الشبكات الاجتماعية فيس بوك وتويتر و الإعلانات الالكترونية ونظام تحسين محركات البحث SEO على سبيل المثال صفحة أليبو فود على الفيس بوك تملك ما يقارب 1040 معجب حتى الآن http://www.facebook.com/AleppoFood ويتم تحديثها بشكل يومي
كذلك الإعلانات الالكترونية المدفوعة في محرك البحث غوغل والإعلان عن الموقع في مواقع الكترونية

7- كيف سوقتم لموقعكم وما جدوى الاساليب التي اتبعتموها

كما ذكرت تم التسويق للموقع بأساليب التسويق الالكتروني والإعلان الالكتروني بالإضافة إلى أنه تم التسويق للموقع بالأساليب التقليدية كالإعلان عنه في الصحف الإعلانية واللوحات الطرقية وبعض الأدلة الورقية بالإضافة إلى تشكيل فريق للمبيعات الإعلانية للموقع يتولى الترويج للموقع في مطاعم مدينة حلب وبيع المساحات الإعلانية في موقع أليبو فود

8- ما هي ابرز العقبات التي تعرضتكم وكيف تجاوزتموها

كان أبرز العقبات الإمكانيات المالية والدعم المالي لإكمال الموقع حيث تم تمويل الموقع بالكامل على حسابي الخاص وذلك نظراً لعدم وجود دعم أو تمويل للمشاريع الصغيرة ومشاريع رواد الأعمال في سورية كذلك ضعف الوعي الإعلاني الالكتروني في سورية لدى المطاعم والشركات التجارية في الوقت الحالي وتم تجاوز هذه المشاكل بتأجيل بعض التطويرات في الموقع حالياً ، وتم الاعتماد من ناحية الإعلان ليس فقط على السوق في مدينة حلب إنما على الإعلانات الالكترونية في الموقع والإعلانات من خارج سوريا.

9- ما هي الدروس التي تعلمتها من تجربتك في اليبوفوود

تعلمت خبرة كبيرة في مجال التسويق الالكتروني تعلمت أيضاً أن هذا المجال واسع جداً ويحتاج إلى رؤوس أموال باهظة وليس مجرد مواقع الكترونية وهمية وتعلمت التروي كثيراً والصبر في مجال الأرباح فالمشاريع الالكترونية لا تدر عليك أرباحها بسرعة كالمشاريع التقليدية وهي تحتاج للانتظار طويلاً وإشهارها بشكل كبير حتى تحصل على الأرباح.

10 – ماذا تقول لمن يريد ان يطلق مشروعه على الانترنت

أهم عامل هو دراسة السوق بشكل جيد وفهم هذا السوق جيداً والاستعانة بالخبراء في هذا المجال لأنه يوجد في هذا المجال الكثير من عمليات الاحتيال وأشجع كل شخص على عمل مشروع الكتروني حتى في أسوء الأحوال إن لم يجني رائد الأعمال من المشروع الالكتروني أرباح فيكفي أنه يقوم بالتسويق لفكرة معينة وأنه يزيد الثقافة العربية لمستخدمي الانترنت العرب ويساعد في خلق محتوى عربي جيد ويساعد الأشخاص في العالم في الوصول لمعلومة يبحثون عنها وليس فقط استخدام الانترنت لقضايا الشات والتسلية فهناك فجوة كبيرة جيداً بين المواقع العربية والمواقع الأجنبية حيث تحتوي المواقع الأجنبية محتوى رائع وواسع على عكس المحتوى الالكتروني العربي الذي لا يزال متواضعاً.

أسوء عشرة أخطاء في التسويق المباشر

الاخطاء الشائعة في التسويق المباشر

التسويق المباشر هو ذلك الأسلوب المستخدم للتواصل المباشر مع الجمهور المستهدف ويعتبر من أفضل طرق التسويق فعالية بمختلف وسائله ، هناك مجموعة اخطاء شائعة يقع فيها من يقوم بتنفيذ التسويق المباشر ، سأخبرك بها حتى تتجنبها في عملك

1- عدم معرفة الجمهور المستهدف بشكل دقيق

إن كل إعلان يوجه لشريحة معينة من الجمهور يقوم بإستهدافها للتأثير عليها ، وصياغة الإعلان تعتمد على نوع الشريحة المستخدمة . يجب أن تعرف ما يشعر به جمهورك تجاه الإعلان بشكل جيد وما يحبونه و التصرف بناءا على ذلك

2- التواصل مع القائمة الخطأ

يحدث هذا الخطأ في حالة التسويق الإلكتروني عبر القوائم البريدية ، إن إنفاق بعض الوقت الإضافي في التأكد من القائمة البريدية و مدى موافقتها للشريحة المطلوبة ، تحقق هدفك من إستخدامها

3- الأهداف غامضة

لا شيء يضاهي الإعلان الجيد إلا الهدف الواضح . تأكد من أنك تعرف إلى أين يؤدي كل شيء تكتبه و حافظ على تركيزك بهذا الشكل

4- السعر قبل العرض

فقط 49.99 $ !

لايهم ما تبيع ، ليس للسعر أي معنى ( غالي أم رخيص أم مناسب ) ما لم يعرف الزبون ما الذي ستقدمه له بالمقابل . احرص على إعلامه حول منتجك أولاً . حتى لو كنت تهدف لتمييز السعر المنخفض لمنتجك ، يمكنك عرض السعر بجانب تفاصيل المنتج ، لكن ليس قبله

5- السعر قبل المزايا

فقط 49.99 $ !

يبدو أنه سعر مناسب لنظام صوتي ، لكن عليك عرض مزايا منتجك قبل عرض السعر المقابل له ، من خلال المزايا التي يحصل عليها الزبون يدرك أنه سعر مناسب جدا

6- طريقة تسعير خاطئة

هناك عدة نظريات للتسعير ، كل منها تعطيك جواب مختلف وسعر مختلف عن نفس المنتج ، إحدى أفضل النظريات تقول بأن يقوم السوق بتسعير منتجك . حيث تختبر المنتج وفق السعر الذي تعتقده مناسباً وتراقب الطلبات عليه ، والسعر المثالي هو الذي يحقق أعلى ربحية و أعلى طلب ممكن

7- الإختبار غير الكافي

لا يوجد سبب لأن تخسر نقودك في التسويق المباشر ، كل شيء قابل للإختبار و عليك إجراء إختبار صغير حتى توضح لك الطريقة المثلى ، ثم وبشكل تدريجي كبّر حجم شريحة الاختبار و المجموعة التي تقوم بإختبارها

قامت شركة جبنة البقرة الضاحكة بإدراج منتج جديد ( جبنة القشقوان ) ولكنها لم تطرحه بكامل الأسواق دفعة واحدة ، قامت بتجربته على بعض المتاجر و لاحظت ردة فعل الزبائن من خلال الطعم و السعر وبناءا عليه قررت التوسع تدريجيا حتى طرحته بكامل الأٍسواق

8- الهدف الخاطئ

ليس عليك تقديم الحسم للزبون في البداية ، انما اطلب منه الإتصال بك ، قدم المنتج ، اظهر المزايا ، ثم ركز على البيع أكثر

9- العنوان الخاطئ

العنوان هو الجزء الأكثر أهمية في الإعلان ، و من خلاله يقرر القارئ بالمتابعة أم الإنتقال لإعلان آخر ، لذا يجب أن يكون العنوان جذابا ( لا غامضاً جدا ولا واضحا جدا ) ، صادقاً

هناك طريقة تستخدم لدى العديد من الشركات كإستراتيجية إختيار عناوين الإعلانات تقتضي بوضع 100 عنوان ثم يقومون بفرزها و إختيار الأفضل من بينها ، تعتمد على العصف الذهني

10 – ماذا تريد من الزبون أن يفعل الآن ؟

عليك إخبار قارئ الإعلان عدة مرات بالضبط ماذا عليهم أن يفعلوا ، كن دقيقاً و محددا .

مثلاً إعلان شركة طيران يجب أن يتضمن عبارة تحث القارئ على الحجز الآن ( سارعوا بالحجز قبل نهاية الأسبوع ) .. إعلان عرض خاص .. ( اشتري قبل نفاذ الكمية )

هذه الاخطاء ليست نظرية ، انما مستقاة من تجارب وقع فيها المسوقون من قبل وجمعتها لافيد بها من يرغب بالتسويق حتى لا يقع فيها مجدداً

بواسطة : ووردبريس · تصميم : ثيم جنكي | تعريب قوالب ووردبريس