
كما سمعتم جميعاً في الأخبار أن طرح شركة فايسبوك للإكتتاب العام سيكون اليوم الجمعة، وهذا الإكتتاب يعد من أهم العمليات التي جرت في تاريخ الأسواق المالية الأمريكية خصوصاً والعالمية عموماً.
وستطرح الشركة 421 مليون سهم بسعر 38 دولار للواحد، مما يجعل قيمة الشركة السوقية 104 مليار دولار، وهو أعلى من قيمة موقع أمازون و ماكدونالدز و والت ديزني و أعلى قيمة اكتتاب لشركة تقنية في التاريخ وثالث أعلى قيمة اكتتاب على الإطلاق لشركة في الولايات المتحدة بعد فيزا وجينيرال موتورز.
سأوضح في هذا المقال بعض المفاهيم حول البورصة وذلك لتسهيل إيصالها لغير المختصين.
بداية لنقل أن البورصة هي سوق، تماماً كأي سوق آخر .. فيه بائع ومشتري وسلع .. تأتي الشركة التي نوعها ” مساهمة ” ببيع أسهمها فيه .. ويأتي المشتري ويدفع ثمن السهم ( السلعة ).
ماذا يعني شركة مساهمة؟ يعني أن رأس مال الشركة مقسم إلى حصص كل منها يدعى سهم. وهو يشير إلى مساهمة الناس في تمويل و إدارة الشركة.. ومن هنا جاءت تسميته سهم share
ماذا يعني إكتتاب عام؟ يعني أن تطرح الشركة جزء من رأس مالها أو كله للبيع لعموم الناس ( الإكتتاب ).
(اقرأ المزيد …)

في العام 1973 قررت عائلة Hunt والتي كانت تعتبر أغنى عائلة في أمريكا في تلك الفترة، قررت شراء معادن نفيسة من أجل التحوط ضد التضخم. ولم يكن الذهب متاحاً للإقتناء من قبل المواطنين الأفراد في تلك الفترة، لذا بدأت العائلة بشراء الفضة وبكميات كبيرة.
في العام 1979 شكّل كل من نيلسون بنكر و ويليام هيربت بالإضافة إلى مجموعة من الأغنياء العرب ما يشبه بحيرة من الفضة، حيث تمكنوا وفي فترة قصيرة من جمع ما يقارب 200 مليون أونصة من الفضة وهو ما يعادل نصف المعروض العالمي من المعدن الثمين.
عندما بدأت عائلة Hunt بجمع الفضة في أواخر العام 1973 كان سعر الأونصة بحدود 1.95 دولار، وفي بدايات 1979 أرتفع السعر إلى حوالي 5 دولار. وفي الفترة الممتدة من نهاية العام 1979 وبداية العام 1989 أصبح السعر 50 دولار وبلغ ذروته عند سعر 54 دولار.
وحالما تم إحتكار سوق الفضة، إنضم المستثمرون في الخارج إلى هذا المزيج إلا أنه حدثت بعض التغييرات في قواعد التجارة في بورصة نيويورك للمعادن COMEX و وضع تدخل الإحتياطي الفيدرالي نهاية للعبة. وبدأ السعر بالهبوط حتى حقق خسائر50% في يوم واحد وهو 27 آذار 1980 إلى 10.80 دولار.
أدى هذا الإنهيار لسوق الفضة إلى خسائر هائلة للمضاربين، وأعلن الأخوة Hunt إفلاسهم. وبحلول العام 1987 نمت ديونهم لتقارب 2.5 مليار دولار في مقابلها أصول تقدر بـ 1.5 مليار دولار. وفي آب 1988 تمت إدانة الأخوة Hunt بالتآمر للتلاعب بالسوق.
والتجربة الأخرى التي تستحق الذكر من فقاعة الفضة وبحسب الكاتب Edward Chancellor فهي تجربة مسؤول في وزارة التجارة في البيرو والتي استخدمت للتحوط من إنتاج البلاد من الفضة. والذي خسر 80 مليون دولار من بيع الفضة على المكشوف وبطريقة غير شرعية.
ويقول Chancellor أنه وبالرغم من أنه مبلغ صغير نسبياً بالنسبة إلى دولة ذات سيادة، فقد ظهر ما يدعى ” التاجر الشرير” على الساحة المالية الحديثة.
وكان لسوق الأوراق المالية مشاكلها الخاصة من خلال صعود وهبوط الفضة، وبلغ مؤشر داو جونز ذروته في 13 شباط 1980 حيث كان المؤشر 903.84 نقطة، وأغلق يوم الإنهيار في 27 آذار عند 759.98 نقطة بإنخفاض 16% في 6 أسابيع فقط.
وبالنسبة للعديد من التجار كان إنهيار الفضة بمثابة القشة التي قصمت ظهر سوق الأوراق المالية بالفعل تحت حصار من عدة مخاوف كأزمة الرهائن الإيرانية والغزو الروسي لأفغانستان وأسعار الفائدة المرتفعة ( حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بمعدل 13% عن عام 1979 وبلغ سعر الإقراض الرئيسي 22% في بدايات العام 1980).
ولكن وبحلول نهاية العام، كان الهبوط منسياً بالكامل وأنهى مؤشر داو جونز العام على 963.99 نقطة وذلك بفضل الفرحة بإنتخاب رونالد ريغان كرئيس للولايات المتحدة.

قصة إنهيار بنك بيرنجز Barings Merchant bank من أغرب القصص المالية وأشهرها لأن سقوط البنك تم على يد شخص واحد عمره لم يتجاوز الثلاثين عاما حينها، وهو نك ليسون .
كان نك ليسون يعمل في فرع البنك في سنغافورة بوظيفة متداول، ولكنه كان ذكيا للغاية وملما بالاسواق الآجلة future market وعقود الخيار options، مما جعل البنك يثق فيه ثقة كبيرة،
حيث أناط به مهمة إنشاء فرع البنك للأسواق الآجلة في سوق سنغافورة.وكان البنك لايسمح بتداول العقود الآجلة ولا عقود الخيار من أموال البنك نفسه،بمعنى أن البنك يقوم فقط بإتمام عمليات التداول للزبائن . ويسمح البنك كذلك بعمليات الآربيتراج(Arbitrage)
الآربيتراج أو المراجحة هو طريقة مالية متقدمة تمارس من قبل المحترفين للاستفادة من فارق السعر بين ادوات استثمار مختلفة او بين اسواق مختلفة . ويطلق عليها بـ مراجحة الاسعار. بين سوقي سنغافورة وطوكيو ،والتي كان يقوم ليسون فيها باستغلال الفارق بين أسعار عقود مؤشر نيكاي الآجلة في سوقي طوكيو وسنغافورة.
على سبيل المثال،يقوم ليسون بمتابعة أوامر الشراء في سنغافورة وإذا وجد من يريد أن يشتري عقود نيكاي بسعر معين في سنغافورة وأخر يود بيع نفس العقود في طوكيو بسعرأقل ، فإنه يقوم مباشرة بالشراء من طوكيو والبيع في سنغافورة، ويحصل على فارق السعر. وهذه طريقة آمنة 100% حيث لاتوجد خطورة من ارتفاع أسعار العقود أو انخفاضها.
إلا ان ليسون اكتشف بعد أشهر من قيامه بهذه العمليات أن هناك إمكانية ربح عظيمة فيما لو قام بالتداول من مال البنك، وسرعان ما بدأ بذلك مستغلا ما لديه من صلاحيات ،حيث كان يعمل في ساحة التداول وفي إدارة الحسابات بنفس الوقت. وهذه قد تكون أكبر خطيئة قام بها البنك،وهي درس قديم ومعروف في المؤسسات المالية ،حيث يحذر دائما من إعطاء شخص واحد صلاحيتين متضادتين.
قام ليسون بإنشاء حساب أعطاه رقم 88888 وجعله مكانا لإحتواء الأخطاء الناتجة عن التداول. وهذا الحساب بحد ذاته لا يعتبر مخالفا للأنظمة ،حيث يقوم عدد من الوسطاء بالاحتفاظ به لتسهيل عمليات التداول التي تتم بسرعة وتتطلب مرونة في التعامل مع الاخطاء الحتمية الناتجة من عمليات التداول.فتكون هناك احيانا اخطاء في تنفيذ عمليات الشراء أوالبيع ،ويقوم المتداول بالبيع في حين أن المقصود الشراء، ويتم شراء عدد غير صحيح من العقود ،وهكذا.إلا ان هذه الأخطاء غالبا ما تكون صغيرة فيتم تسجيلها في حساب 88888 ويتحملها البنك.
ولكن ليسون قام باكبر من ذلك،حيث بدأ يتلاعب بحجم الأخطاء وبدأ يسحب مبالغ كبيرة من بنك بيرجنز في لندن لتغطية متطلبات الضمان التي كان يطالب بها سوق سنغافورة في كل يوم. وكان يعتذر بانه كان يحتاج هذه المبالغ الكبيرة لتغطية الضمانات في حسابات كبار العملاء والذي يصر ليسون على انهم سوف يقومون بالتسديد خلال يوم او يومين .
(اقرأ المزيد …)
تركّز بطاقة فيزا visa على عنصري الانتشار والعالمية على أنهما العنصر التسويقي المميز الأكبر المرتبط بها ، فتراها تشدد في جميع حملاتها الإعلانية على العبارة تجدها حيثما تكون (it is everywhere you want to be .
أما صديقتها ” اللدودة “أميريكان إكسبرس (american express ) فتلقي الضوء على مسألةٍ أخرى مهمة هي الأمان وسرعة الاستجابة . ففي أحد أشهر إعلاناتها ، ترى مسافراً فقدَ أمتعته وشيكاته السياحية وبطاقة ائتمانه ، لكن سرعان ما قامت أميريكان إكسبرس بتعويضه عنها ببطاقةٍ جديدة وشيكاتٍ أخرى ، في مساء ذات اليوم .
أما دومينوز بيتزا domino’s pizza ، فقد انطلقت كالصاروخ منذ بداية تأسيسها ، و واظبت على هذه الانطلاقة لسنواتٍ طوال سلبت خلالها عملاق البيتزا الأكبر بيتزا هَت pizza hut حصة الأسد ، بعنصرٍ تسويقي متميزٍ وحيد لم يكن العملاق يأبه له . لم يكن هذا العنصر لا الطَعم ولا السعر ولا الخبرة ولا النوعية ولا النظافة ولا الإشراف الدقيق ولا سلسلة المحلات العديدة ، لم يكن شيئاً من هذا القبيل .
ما ابتكروه ، وشددوا عليه ، واستثمروه حتى الرمق الأخير هو ، التوصيل السريع ، لبيتزا ساخنة ، خلال 30 دقيقة فقط .
لم يكن هناك من ينافس الكوكا كولا coka cola العريقة التي تعدّى عمرها المائة عام والتي اشتهرت على أنها ” الطَعم الحقيقي ” ، ذلك الطَعم الذي بقي سراً بالفعل إلى الآن . لكنّ طعم الـ (كوك) المميّز لم يمنع (بيبسي) من المنافسة في الاتجاه الآخر . لقد تناست موضوع الطعم وركّزت على الانتعاش وعلى أنها مشروب الجيل الجديد .
فماذا فعلت المسكينة (سفن اب) عندما حمي الوطيس ؟
لقد اتجهت تماماً إلى النقيض ، وأخذت تفاخر بأنها المشروب ” الخالي من الكولا ” … تصوّر ! ، بل وأصبحت إعلانات الـ (كوكا كولا) والـ (بيبسي كولا) تذكّر الناس بوجود المشروب الآخر ، الـ (سفن اب) الخالية من الكولا !
هناك الكثير جداً مما يمكن أن تعتمده كواحدٍ من عناصرك التسويقية الممّيزة (USP) ، أشياء مثل سعر منافس ، ضمان أقوى ، نوعية متميزة ، شحن مجاني ، خدمات مساندة ، حوافز تشجيعية وما إلى ذلك مما يمكن أن تمتاز فيه عن منافسيك بشكلٍ بارز يقنع المشتري بأنّ إنفاق نقوده عندك فيه منفعة أكبر له .
المهمّ أن تقدّم عنصراً يريده معظم الناس ولا أحد سواك يقدمه أو قلّة فقط من المنافسين .
من العناصر الإيجابية التي تترك أثراً بالغاً ، لكنها ما زالت مهملةً من قبل الكثيرين .
ومن قال أن الكبار لا يخطؤون ؟ وكما يقول أينشتاين ، من لا يخطئ لا يتعلم … سنستعرض في مقالة اليوم أربعة أخطاء فادحة وقع بها أكبر أربعة رواد أعمال في العالم والدروس المستفادة منها.

1- ستيف جوبز يفقد السيطرة على آبل
يعد ستيف جوبز من أفضل المدراء التنفيذيين خلال الفترة 1997 و 2011 والذي قاد شركة آبل لتصبح أضعاف مما كانت عليه من حيث القيمة السوقية..
في عام 1977 عين John Sculley القادم من بيبسي كمدير تنفيذي لآبل و لكن الخلاف بالآراء والنظرة الإدارية بلغت حدها عام 1985 عندها أصبح ستيف جوبز خارج الشركة التي أسسها.
قال جون : بالنظر إلى الوراء، كانت غلطة كبرى أن يتم تعييني كمدير تنفيذي لآبل، لم أكن الخيار الأول الأنسب .. كان ستيف هو الأفضل.
بعد خروج ستيف فقدت آبل نظرتها الفريدة مما فتح الباب قليلاً لدخول بيل غيتس ومنافسة مايكروسوفت في بدايات التسعينيات
الدرس المستفاد: لم يكن ستيف جوبز الأكثر خبرة لتعيينه كمدير تنفيذي لكنه كان يحب آبل ويفهم شركته أكثر من أي شخص آخر.
(اقرأ المزيد …)

سمعنا مؤخراً عن إطلاق بيان برس وهي خدمة نشر و توزيع البيانات الصحفية العربية التي جاءت لتسد فجوة موجودة فعلاً لمن يتعامل مع هذه البيانات، حيث لايوجد منصة مركزية تجمع منتجي هذه البيانات مع ناشريها من المواقع الإخبارية.. هذه المقالة ستعرف ببساطة ما هو البيان الصحفي، ما أهميته، وكيف تكتب بياناً صحفياً
ما هو البيان الصحفي
حتى لو كنت غوغل، فلو لم تصدر بياناً صحفياً للترويج عن أحدث منتج أطلقته وترسله لوكالات العلاقات العامة التي بدورها توزعه على الصحفيين والمواقع الإخبارية و وسائل الإعلام المختلفة، فلو لم تفعل هذا فلن يعرف أحداً بوجود خدمتك .. أكرر حتى لو كنت غوغل
فالبيان الصحفي هو مستند مكتوب يرسل للوسط الخارجي ليخبر العالم عن رسالة ما تريد إيصالها، فهو خبر جديد لا يعرفه العالم وترسله إليه بشكل الخبر الذي يتضمن الترويج والتعريف بهذا الشيء.
لنفرض أنك آبل وأطلقت هاتف آيفون جديد فكيف تضمن أن يعرف العالم كله بهذا الحدث؟ تقيم مؤتمراً صحفياً وهذا ما تفعله الشركة .. وبنفس الوقت ترسل بياناً صحفياً لوكالات العلاقات العامة المتعاقدة معها يحوي خبر إطلاق الآيفون الجديد ويعدد مزاياه، وتقوم بدورها هذه الوكالات بإرساله إلى ملايين المواقع الإخبارية التقنية على الإنترنت التي تحرره وفق سياستها وتنشره على صفحاتها. فبهذا المستند وصلت إلى مئات ملايين وربما مليارات الناس الذين عرفوا بمنتجك .. بمجرد إعدادك لبيان وإرساله وفق شبكة من العلاقات.
لماذا البيان الصحفي مهم؟
بالإضافة إلى ما ذكر أعلاه، فالبيان الصحفي يعتبر طريقة إحترافية بالتعامل مع الأحداث الجديدة، فكل شركة تعمل وفق قواعد المهنية الإحترافية ترسل بيانات صحفية عند كل حدث ما، منتج جديد، مدير جديد، فرع جديد، حملة تسويقية جديدة، إتفاقية تعاون جديدة، … إلخ
(اقرأ المزيد …)

تستمر مدونة ناسداك بتقديم الهدايا المجانية الدورية لزوارها المميزين المتابعين يومياً وتتيح الفرصة لمزيد من المهتمين بالإنضمام إلى هذا المجتمع للحصول على التدوينات فور نشرها بالإضافة إلى الحصول على هدايا خاصة لا تنشر عموماً في المدونة.
اقدم اليوم ولزوار المدونة ذوي الولاء ملف كامل عن علم التفاوض تم إعداده من مجموعة من الكتب العالمية الشهيرة بالإضافة إلى تجارب كبار المفاوضين في عالم الأعمال.
من بعض ما يحويه الملف :
- تعريف بالتفاوض
- لماذا يجب علينا أن نفاوض؟
- شرح استراتيجيات التفاوض الأربع
- القواعد الأساسية في التفاوض
- المقومات الأساسية لأي صفقة تفاوض
- كيف تلعب لعبة التفاوض ؟
- قواعد التنازلات
- إنهاء صفقة التفاوض
كيف يمكنك الحصول على الهدية ؟
- إن كنت أحد المتابعين للمدونة على إحدى طرق التواصل ( فيس بوك ، تويتر ، نشرة بريدية ، RSS ) ستحصل على نسختك فوراً .. قم بالدخول إلى هذه القنوات الآن
- إن لم تكن قد تابعت المدونة بعد، فهذه فرصتك للتواصل مع محتوى المدونة عبر قنوات التواصل أعلاه بشكل دائم وفرصة الفوز بهدايا خاصة مثل هذه وغيرها
أخيراً ، إن لم تكن قد حصلت على هديتك من تلخيص كتاب How I made My first Million ، فإن هذه فرصتك للحصول على نسخة مجانية أيضاً عبر الإشتراك بالنشرة البريدية وتفعيل حسابك الآن.
إن كنت تجد أن مدونة ناسداك تقدم شيئاً مميزاً فساعدها بالتصويت لها في مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية عبر الرابط ، و شرح التصويت هنا.
ألقاك على خير
يشارك أكثر من مائة من أهم الإختصاصيين في مجال الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المنطقة بفعاليات قمة عرب نت 2012 الرقمية حيث سيتبادلون الخبرات حول أحدث التوجهات والمواضيع في مجال الأعمال الإلكترونية. وستجمع هذه القمة التي تعقد خلال الفترة ما بين 27 و31 مارس في العاصمة اللبنانية بيروت أهم الخبراء في مجالات الإنترنت والجوال مع إختصاصيين و رواد أعمال في العالم الرقمي من جميع أنحاء العالم العربي.
هذا وستتضمن قائمة المتحدثين إختصاصيين مرموقين من منظمات معروفة مثل أسامة بدير نائب الرئيس لشؤون المدفوعات في شركة “جوجل”، وشيرفين بيشيفار المدير العام في شركة “منلو فينتشرز”، وأمينة بلغيتي رئيسة قسم شراكات منصات الأسواق الجديدة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط في “فيسبوك”، وباري واكسمان المسؤول عن شؤون النمو لدى “آر جي إيه”. وستقدم المداخلات نظرة معمقة حول مجموعة واسعة من الموضوعات مثل ريادة الأعمال، والاستثمارات، ومستقبل الإعلام والإعلان، والتفاعل من خلال منصات الإعلام الإجتماعي، وتأثير أحدث التوجهات التقنية على السوق الرقمي.
وقال عمر كريستيديس المدير التنفيذي لـ “عرب نت” في هذا السياق: “نحن نعمل على إنشاء منصة تحقق تبادل الأفكار بين الأفراد في جميع مستويات القطاع وذلك بهدف إعطاء دفعة للعديد من المبادرات القوية التي يقوم بها كل من القطاعين العام والخاص والتي تحدد شكل الأسواق الإلكترونية في المنطقة”. وأضاف: “تسعى المنطقة إلى تحقيق نمو مهم في عالم الإنترنت، كما أن الفرص الجديدة والمهمة تتاح بصورة يومية. ونحن نسعى إلى تسخير تلك الطاقة خلال القمة”.
هذا وسيقوم المتحدثون خلال فعاليات قمة عرب نت 2012 التي تمتد على مدى خمسة أيام بالتركيز بشكل خاص على مجالات مثل التجارة الإلكترونية التي تشهد تحولات نوعية نحو العالم الرقمي والتي اعتمدت نماذج جديدة من أجل مواكبة التغييرات في العالم المعاصر الذي يشهد انتشاراً أكبر للتقنيات الرقمية يوماً بعد يوم.
(اقرأ المزيد …)

ما أقصده بـ الشباب هو كل من عمره ثلاثين عاماً أو أقل
وما أقصده بـ رواد أعمال الانترنت هو كل شخص له شركة انترنت سواء كانت تقدم خدماتها من موقع أو أي منصة
تحدثنا سابقاً عن امثلة لمدونات تكسب مئات الآلاف وعن عشرة رواد أعمال غيروا الإنترنت
لن اطيل عليكم .. إليكم القائمة :
1- Mark Zuckerberg – 27 – $17,500,000,000 – Facebook

بدون شك مارك الأول في القائمة بثروة هائلة تصل الى 17.5 مليار دولار و 750 مليون عضو نشط و 500 مليون زيارة يومية لـ فايس بوك ، لكن ما وصل إليه مارك لم يكن بهذه السهولة أو الشفافية ، يمكنك مشاهدة فيلم ‘The Social Network’ لتعرف اكثر
2- Andrew Mason – 30 – $4,750,000,000 – Groupon

لتعرف أن غروبون قوي كفاية يمكنك التمعن في رفضهم عرض الاستحواذ من غوغل بمبلغ 6 مليار دولار نهاية العام الماضي ، بالرغم من أن تأسيس غروبون كان صدفة إلا أنه حقق نجاحاً لافتاً خلال عامين فقط .. كنت قد كتبت قصة نجاح الموقع وتحقيقه مليارات الأرباح بدون أن يبيع شيء ..
3- Dustin Moskovitz – 27 – $3,500,000,000 – Facebook

دستن اسم غير مشهور للإعلام كثيراً بالرغم من أنه كان شريك مارك أثناء تأسيس فايس بوك و يملك حصة 6 % فقط من الموقع جعلته من أصحاب المليارات ، ترك دستن فايس بوك منذ 2008 ليتجه الى مشاريعه الخاصة كموقع مشاركة الصور بين الهواتف المحمولة والذي رفض عرض استحواذ من غوغل بقيمة 100 مليون دولار
(اقرأ المزيد …)

سمعت منذ أيام بهذا المصطلح من أحد الأشخاص الذين تواصلوا معي عن طريق المدونة ، يريد بعض المعلومات عنه وهو اختصاص أكاديمي في الجامعة يدرسه ، حفزني اسم المصطلح المشتق كما يبدو من Entrepreneurship وهو المصطلح المرادف لكلمة ( ريادة الأعمال ) .
اجريت بحثاً مبسطاً عن المصطلح و اجمع معظم الكتاب حوله على معنى واحد ، بالرغم من أن هناك كتابات تعود الى عام 2006 ، إلا أن المصطلح وحسبما اعتقده ليس متداولاً كثيراً بيننا كعرب . لذا لن اضع ترجمة للمصطلح لأنها لن تكون دقيقة مهما حاولت ، فالأفضل استخدام الأصل الإنكليزي.
يعرف الـ Technopreneurship على أنه العملية التي يكون بها ريادي الأعمال entrepreneur مهتماً بالتكنولوجيا ، مبدعاً ، مبتكراً ، ديناميكياً ، ذكياً ، يرغب بالتميز والإختلاف و الإنطلاق نحو مسارات جديدة ، و متحمساً لعمله ، يأخذ بالتحديات ويكافح ليصل بحياته إلى نجاح أكبر ، لا يخاف من الفشل ويعتبره كتجربة يستفيد منها ، ينتبه أثناء النظر للأمور بشكل مختلف و ينتقل نحو التحدي التالي ، إن الـ Technoprenuers يسير في عملية من التحسين والتطوير المستمر ويحاول دائماً إعادة تعريف الاقتصاد الرقمي.
تقود المهارات الريادية و التكنولوجية العديد من الاقتصادات نحو الإزدهار و النمو ، و أشهرهم بيل غيتس الذي جعل من مايكروسوفت أيقونة عالمية ادخلت الحاسب إلى كل بيت ، ستيف جوبز المبدع ، سيرغي براين و لاري بايج ومن لا يعرف غوغل ؟
إن الـ Technopreneurship عملية مركبة يقوم بها الشخص لإعادة هندسة مستقبله ، أو المنظمات ، أو الدول . في العالم الرقمي حيث أن المجتمعات القائمة على المعرفة و عمليات اتخاذ القرارات وتحديد المسارات والاتجاهات الاستراتيجية ستكون مطلوبة بكثرة و معقدة . وهذا يستلزم مستوى أعلى من برامج التطوير الإحترافية و التدريب لإنتاج مفكرين إستراتيجين سيتمكنون من إمتلاك مهارات للنجاح في بيئة عالمية تتغير بإستمرار . في حين أن مناهج التعليم التقليدية تفتقر القدرة على نقل الطلاب إلى أن يصبحوا قادة مبدعين مبتكرين قادرين على إستشراف المستقبل و فهم أهمية الـ Technopreneurship