opportunities_graphic

الفرص موجودة حولنا لكننا لا نراها !

في أحد الأيام، كان (فران تاركنتون) مؤلف كتاب ( ماذا علمني الفشل عن النجاح .. دليل جديد لإدارة المشروعات الصغيرة ) ، واقفا في طابور لشراء تذاكر الطيران. فلاحظ أن التذاكر التي يحملها الركاب موضوعة داخل أغلفة ورقية. فواتته فكرة استغلال تلك الأغلفة كوسيلة إعلانية.

اتصل تاركنتون بأحد أصدقائه العاملين في مجال الطيران لسؤاله عن عدد الأغلفة التي تستهلكها الشركة كل شهر. وبدأ البحث عن مطبعة يمكنها طباعة الإعلانات على أغلفة التذاكر متسلحا بتلك المعلومات.

وجد ضالته في مطبعة في “شيكاغو” ولأنه لم يكن يملك رأس المال الكافي لتمويل المشروع، فقد اقترح على صاحب المطبعة أن يشاركه في المشروع. واتفقا على اقتسام المصروفات والأرباح.

قام تاركنتون بمقابلة مندوبي شركات الطيران، واقترح أن يمدهم بأغلفة التذاكر بدون مقابل. ووافقوا جميعا على عرضه.

أصبح تاركنتون يمتلك فكرة جديدة، وشريكا جديدا، وسوقا جديدة وعملاء جددا. وأصبح من السهل نسبيا إيجاد من يرغبون في الإعلان عن منتجاتهم على أغلفة تذاكر الطيران، وبين عشية وضحاها أصبحت شركات: كوداك، و ماستر كارد، و جنرال موتورز و إكسون، و إيه تي آند تي من كبار عملائه.

وقد تمكن تاركنتون وشريكه من بيع اثنتي عشرة صفحة إعلانية على أغلفة تذاكر الطيران بمبلغ ١٠٠٠٠٠ دولار شهريا لمدة عام كامل. لقد تطلب الأمر أكثر من اسم تاركنتون لتحقيق النجاح، فقد تطلب فكرة جيدة وكثيرا من العرق والجهد. وفي غضون بضعة أشهر، أصبحت شركته تنتج ١٤ مليون غلاف تذاكر شهريا، و تحقق أرباحا طائلة.

عن محمد حبش

يمكنك متابعة المدونة أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

DHL-LOGO

DHL .. وحش البحار لا يجب أن ينام على الرصيف

  صنعت السفن لتمخر عباب البحر، لا أن تجلس على رصيف الميناء. هذه الحقيقة هي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: