أسلوب الأسئلة الذكية للإبتكار

الإبتكار Innovation

يعتبر تشغيل العقل أو ما يدعى “الاستذهان” أو مصطلح “المعالجة الذكية” هو أخو الإبداع، إنه معالجة أو تحويل أي شيء إلى فكرة جديدة، مع العلم أن أي شيء جديد ما هو إلا نتيجة إلى فكرة قديمة مطورة قد تم معالجتها و تحويرها.

جاء في كتاب (ألعاب المفكر، لمؤلفه ميشيل ميشالكو، 1991) اقتراح (أليكس أوزبورن) ثم من بعده (بوب أبيرل) طريقة للوصول إلى أفكار إبداعية، هي عبارة عن سلسلة من التساؤلات المقصودة مختصرة بكلمة إنكليزية هي: (scamper) و تعني “العدو أو الركض”.

تتلخص هذه الطريقة بالخطوات و الأسئلة التالية:

1- الإحلال: (Substitute)

ما الذي يمكن إحلاله أو إبداله، من، و ماذا؟
هل يمكن تغيير بعض القوانين القوانين و القواعد؟
هل يمكن تغيير بعض العناصر أو المكونات أو المواد؟
هل يمكن تغيير بعض الخطوات أو الإجراءات؟
هل يمكن تغيير السلطة؟
هل يمكن تغيير المكان؟
هل يمكن تغيير طريقة التعامل؟
ما الذي يمكن استبداله أو إحلاله بدلاً عن الشيء الحالي؟

2- الدمج: (Combine)

ما الأفكار التي يمكن دمجها؟
هل يمكن دمج الأهداف مع بعضها؟
ماذا لو أعدنا تنسيق أو تشكيل بعض الأشياء؟
ماذا لو دمجنا بعض الوحدات و الأشياء الأخرى؟
ما الأشياء التي يمكن دمجها لاستخدامات متعددة؟

3- التكيف: (Adapt)

ما الشيء الآخر الذي يشبه هذا الشيء؟
ما الأفكار الأخرى التي يمكن اقتراحها؟
ما الشيء الذي يمكن استنساخه؟
ما الفكرة التي يمكن إدماجها؟
ما العمليات التي يمكن أن أكيفها و أعيد النظر فيها؟
ما الشيء الآخر الذي يمكن أن أكيفه؟
ما الأنماط التي يمكن أن أعبر عن فكرتي فيها؟
ما الأفكار التي خارج دائرة تخصصي التي يمكن إدماجها

4- التحوير أو التكبير: (Modify or Magnify)

ما الشيء الذي يمكن تكبيره أو توسيعه أو تمديده؟
ما الذي يمكن إضافته أكثر، و أقوى، و أطول، أو أكثر ارتفاعاً؟
ماذا لو زاد عدد المرات، أو عدد الأشكال؟
ما الشيء الذي إذا أضيف، سيحقق قيمة عالية؟
ما الشيء الذي يمكن تكراره؟
كيف يمكن أن أغير فكرتي للأفضل؟
ما الشيء الذي يمكن تحويره؟
هل يمكن تغيير المعنى، اللون، الحركة، الصوت، النكهة، الشكل؟
هل يمكن تغيير اسم الفكرة؟
ما التغييرات التي يمكن عملها في الخطط، في الخطوات، في التسويق؟
ما الأشكال أو طريقة العرض الأخرى التي يمكن أن تأخذها هذه الفكرة؟

5- الاستخدام المغاير: (Put to other uses)

ما الاستخدامات الأخرى لهذه الفكرة؟
هل هناك طرق أخرى لاستخدام هذا الشيء كما هو؟
هل من استخدامات أخرى فيما لو تم تحويرها؟
ما الشيء الذي يمكن صنعه من هذه الفكرة؟
هل من أسواق أخرى، أو توسيعات أخرى؟

6- الحذف أو التصغير: (Eliminate or Minify)

ماذا لو تم تصغير هذا الشيء؟
ما الذي ينبغي عليّ حذفه؟
هل يمكن تقسيمه، فصله عن بعض إلى عدة أجزاء؟
هل يمكن ضغطه أو تكثيفه أو اختزاله؟
هل يمكن طرحه أو حذفه؟
هل يمكن إزالة بعض القواعد؟
ما الشيء غير الضروري و الذي يمكن الاستغناء عنه؟

7-العكس أو إعادة الترتيب: (Reverse or Rearrange)

ما الترتيبات الأخرى التي يمكن عملها و تؤدي إلى نتيجة أفضل؟
هل يمكن إعادة تشكيل أو تغيير مكونات الفكرة أو الشيء؟
هل من طريقة أو سياق أو ترتيب آخر للفكرة؟
هل يمكن تدويره، قلبه من فوق لتحت أو العكس، من الداخل إلى الخارج؟
هل يمكن تغيير السرعة؟
هل يمكن تغيير الجدول الزمني؟
هل يمكن تغيير السبب و النتيجة؟
هل يمكن تغيير الموجب و السالب؟
ما الأشياء المعاكسة للفكرة؟
ما السلبيات؟
هل أخذت بعين الاعتبار الخلفيات؟
هل عكست الأدوار؟
هل جربت أن تعمل غير المتوقع؟

والآن انظر من حولك في الأشياء المبتكرة، وقارنها ببعض هذه الأسئلة وستجدها تنطبق عليها تماماً.

عن محمد حبش

يمكنك متابعة المدونة أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

الجدولة الزمنية بين كرة المضرب وشركتك

يتابع كثير منا مباريات بطولة “ويمبلدون” للتنس. لكن ألم يحدث لك أن انشغلت عن متابعة …

4 تعليقات

  1. أبو وليد

    السلام عليكم أشكرك على المقالة المفيدة

    يا محمد حبش

  2. مقالة رائعة شكرا أخ محمد على هذا الطرح الراقي

  3. مقالة جميلة جدا وطرح مفيد وابداعي.
    تحياتي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: