كيف تعرف أن الإنكماش الاقتصادي قادم ؟


هل لاحظت

١. أن أسعار العقارات والأصول الثابتة والمنقولة بدأت تميل إلى الثبات أو التراجع بسبب زيادة العرض عن الطلب.

٢. وأن الحكومات بدأت تنافس الشركات في البيع والشركاء والتسويق، رغم أنها تدعي العكس تماما. وأن الحكومة تشكو من تواكل القطاع الخاص،
والقطاع الخاص يشكو من سياسات الحكومة، وأن المستهلكين يشكون من ارتفاع الأسعار، على الرغم من أن الأسعار (لاسيما أسعار السلع والأصول الثابتة) في انخفاض.

٣. وأن السلع المعمرة الجديدة والمستعملة تباع بأسعار تواصل انخفاضها كل يوم، حتى أنها تقل عما كنت تدفعه من رسوم جمركية عندما كنت تستوردها من الخارج، وأن كثيرا من السلع التي كنت تستوردها من الخارج بدأت تنتج وتقدم محليا في بلدك وبكميات لا سابق لها.

٤. وأن كل الشركات دائمة البحث عن موظفين جدد. رغم ارتفاع نسبة البطالة، لأنها بدأت تعتمد على العمالة المؤقتة، فتعين وتسرح موظفيها، دون أن تشعر.

٥. وأن عشرات الماركات المتشابهة ومن نفس المنتج تتصارع عبر حملات إعلانية محمومة فتذيع آلاف النشرات التي تعجز في النهاية عن سداد تكاليفها، فتضطر إلى العودة والمنافسة من خلال تخفيض الأسعار.

٦. وأن عدد الدائنين والمدينين في تزايد مستمر، بسبب ما يعرف بسياسات حرق “السلع المعمرة” حين يقبل المدينون على الاستدانة غير المباشرة فيشترون بسعر مرتفع ويفرطون بسعر أقل، ثم يعجزون عن السداد فيعلنون إفلاسهم، فيخسر الدائنون عميلا كان يريد الشراء بالسعر الحقيقي (العادل).

٧. وأن المستثمرين يخافون الاقتراض بسبب سعر الفائدة الذي يواصل الهبوط دون أن يشكل حافزا حقيقيا، وأن البنوك تخاف الإقراض لانعدام ثقتها بالمستثمرين.

٨. وأن كثيرا من الشركات تغير أنشطتها، وتشكو من قلة السيولة ومن ارتباك التمويل ومن ضعف إنتاجية العاملين.

عن محمد حبش

يمكنك متابعة المدونة أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

DHL-LOGO

DHL .. وحش البحار لا يجب أن ينام على الرصيف

  صنعت السفن لتمخر عباب البحر، لا أن تجلس على رصيف الميناء. هذه الحقيقة هي …

2 تعليقان

  1. هل يمكنك يا اخى لا امثله لحقبه تاريخيه حدث بها ذلك و كيف تعايش المجتمع مع هذا الامر و الى ماذا انتهى بهم الحال

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: