نماذج عن شركات جعلت موظفيها يحبون العمل فيها

* استغنت شركة “نورد ستورم” عن جميع اللوائح والقوانين البيروقراطية التي تحدد سياسات الشركة وأطر سير العمل، والتي تقع في مجلدين يقع كل منها في ٢٥٦ صفحة، واستبدلتها بما أسمته “القانون رقم واحد”: “استخدم حكمك الصائب في كل المواقف. ليس هناك قواعد لإتباعها!”.

* استطاع فريق المبيعات، المؤلف من ٢٤٠ فرد، في شركة “أمريكان اكسبريس” أن يحقق نتائج بيع باهرة بعد أن تخلص من الروتين العقيم واستبدله بقاعدة واحدة: “مارس عملك في أي مكان وفى أي وقت، ما دمت خارج المكتب!”

* تقوم شركة “هرشى فودز” بتوزيع الجوائز السنوية على الأفراد الذين يبدون الشجاعة في تفنيد عيوب “النظام” والذين لديهم الحمية للتبشير والدفاع عن فكرة جديدة يؤمنون بها.

* يقوم “كليكس ديللارد”، نائب رئيس شركة “ديللارد”، بزيارات دورية لفروع الشركة ال ٢٣٠ و لا يكل أو يمل من مواصلة تشجيع مدير كل فرع على إتمام الصفقات التى يرى أنها تحقق أرباح ا أعلى دون إتباع تعليمات المؤسسة بطريقة عمياء. لقد حققت “ديلارد” أعلى الأرباح، وذلك من خلال
“تحرير الفعل”.

* تسمح شركة 3M لموظفيها باستنفاذ ١٥ % من وقت العمل في تجريب مشروعات من بنات أفكارهم يؤمنون أنها يمكن أن تفتح أفاق ا جديدة لشركتهم، وذلك “من وراء ظهر إدارة الشركة!”

* عندما يحتار البائع في أحد متاجر شركة “تارجيت” في تحديد سعر سلعة فإنه يسأل العميل ببساطة إذا ما كان يتذكر الثمن، ويأخذ به إذا ذكره العميل بغير تردد!

* من حق أي موظف في مصنع “توليدو” أن ينفق مبلغ يصل إلى ٥٠٠ دولار على أي مشروع تجريبي يرى أنه يمكن أن يسهم في رفع كفاءة الإنتاج، وذلك دون الحصول على موافقات إدارية.

* وبتطبيق نفس الفكرة أعطت شركة “بوينج” لمهندسيها حرية اتخاذ القرار المناسب ، داخل الموقع، وكانت الثمرة هي انخفاض المشاكل الفنية التي تخللت إنتاج طائرتها الجديدة بوينج ٧٧٧ إلى أقل من نصف المشاكل التي تعرضت لها طائراتها السابقة.

* تمنح شركة “ريتز كارلتون” للفنادق للموظف الصغير مسئولية اتخاذ القرار بإنفاق مبلغ يصل إلى ٢٠٠٠ دولار – دون أن يتعرض لأي مسائلة – على أي إجراء يراه ضروريا لإرضاء أحد النزلاء.

قد تبدو تلك الممارسات، نوعا من الجنون أو الحماقة. ولكن، كيف يكون شعور وأداء هذا الموظف الذي تمنحه شركته مثل هذه الثقة؟! ليس في نزاهته أو أمانته فحسب، بل أيضا في قدرته على اتخاذ القرار الصحيح .

عن محمد حبش

يمكنك متابعة المدونة أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

10 تقنيات قديمة لازال العالم يستخدمها

  10- ويندوز إكس بي: اصدر عام 2001 لكن لازالت حصته السوقية 30%، المشكلة أن …

2 تعليقان

  1. رائع .. عقبال ما نشوف مدارس تحبب الطلاب الدراسة فيها ,,,

  2. أسد الشرى

    منشور متميز كما هي منشوراتك الأخرى 🙂

    دمت متألقاً ،،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: