google-employees-googlers-holding-balls

أكبر 10 أخطاء من الممكن أن يرتكبها الموظفون الجدد

غالباً ما نكون متحمسين و متوترين في أول أيام الدوام في عمل جديد ، ولكن بعد بضعة أسابيع نبدأ بالشعور بالاستقرار و بمزيد من الراحة مع الزملاء الجدد و العمل الجديد.
ولكن إن لم تكن حذراً ، فقد تجد نفسك و دون علم منك ترتكب نوعاً من الأخطاء قد لا تزعج زملائك و مديرك فحسب ، بل و قد تمنحك صفة ” المزعج ” أو ” اللامبالي ” أو ” عديم القيمة ” .
و لتفادي الوقوع في هذه التصنيفات ، خذ بالحسبان الأخطاء العشرة التالية ، والتي قد يرتكبها الموظفون الجدد :

1- قول ” أنا أعرف ذلك ” كثيراً :

لقد تم توظيفك في العمل لأن صاحب العمل مؤمن بأنك مؤهل بالدرجة المطلوبة لأداء هذا العمل ، ولكن هذا لا يعني أن زملاءك يودون سماع عبارة “أنا أعرف ذلك” منك بشكل مستمر ، أو تحريك عيونك للأعلى بحركة أنك تعرف ذلك ، فيما هم يحاولون تقديم نصائح للمساعدة . فحين تعرض عليك المساعدة قم بشكر لطيف لمن قدمها ، و إن تم تقديم هذه النصيحة لك مراراً و مللت من سماعها ، يمكنك دائماً أن تقول عبارة مثل ” شكراً للنصيحة ، أخبرني كل من محمد و علي بها وكم هي مهمة فعلاً” .

2- التفاعل مع الأحاديث الجانبية :

حتى لو كنت تظن هذه الأحاديث الجانبية وغير الهامة “القيل و القال” غير مضرة مثل ” هل رأيتم ماذا ارتدت الفنانة الفلانية في ذلك اليوم؟” فإن إجابتك وتفاعلك مع الموضوع سيعطي تلميحاً بأنك من تتفاعل مع الإشاعات . و على الرغم من أن سياسات المكاتب وتعاطي الأحاديث الجانبية جزء من العمل المكتبي ، فيتوجب عليك في أيامك الأولى في العمل تجنب منح أي أحد ذخيرة يستخدمها ضدك ، فعندما يسأل مديرك الجديد زميلاً لك عن أدائك ، فأنت تود أن يذكر هذا الزميل أنك تركز في العمل ، ولكن لا مانع من حيز بسيط وحذر منها خلال الاستراحة .

3- الوقوع في التهليل للزملاء أصحاب الإنجاز :

في بعض الأحيان ، يحدث ما يسمى بالتهليل أو المحاباة أو التملق و اعطاء المزيد من الاحترام الزائد للقادة أو الزملاء أصحاب الانجازات السابقة ، بعد أن تكون قد وصلت إلى هذه المعلومات بعد بضعة أيام من العمل . بمعنى آخر ، لا تقم بإلقاء تحية فقط على هؤلاء الزملاء دون أي سبب آخر ، و أيضاً لا تستخدم عبارات كـ ” أنا أعلم انجازك المميز في المشروع الفلاني السنة الماضية ، و أتطلع لمشاهدتك و التعلم منك ” .

4- لا تكن فظاً مع التكنولوجيا :

من الصحيح أننا أصبحنا نعتمد كثيراً على الهواتف المحمولة الذكية ، و أيضاً نقضي الكثير من الوقت على الفيس بوك أثناء العمل ، و يوماً ما قد تقوم أنت أيضاً بنفس الشيء في عملك . ولكن … في الشهور الأولى من عملك الجديد ، لا تقم حتى بإرسال رسالة نصية واحدة خلال ساعات العمل ، ولا حتى تفقد حسابك على الفيس بوك من هاتفك المحمول . حيث سيتم أخذ هذا السلوك عليك في البداية. يمكنك أن تشرح لعائلتك و أصدقائك أنك ستكون خارج الاتصال أثناء ساعات العمل ، مما سيساعدك على التركيز على سلوكك و عملك بدلاً من الحكم عليك بأن غير ناضج أو كسول .

5- الحضور إلى العمل بشعر برتقالي :

إذا تم توظيفك و لديك شعر بني أو أسود ، فهذا لا يعني أنه يمكنك الظهور بشعر ملون فاقع بلون النيون في عملك الجديد . ومن الذكاء أيضاً عدك إظهار الوشوم الجديدة أو الألبسة اللافتة للانتباه والتي تغير المظهر بشكل كامل . يتضايق عادة المدراء بشكل سريع حين يكتشفون أن أحد العاملين لديهم و خاصة الجدد يقومون بخرق ميثاق الأخلاق في المؤسسة فيما يتعلق بالهندام و المظهر العام وثقافة الشركة . فهم يودون قضاء وقتهم في توجيهك و تدريبك على عملك الجديد بدل إخبارك أن تسريحة شعرك ترعب الزبائن .

6- عدم تدوينك للملاحظات :

لا أعلم كيف يبدو الموضوع بالنسبة لك ، و لكن بالنسبة لي ، فإنني أتضايق كثيراً حينما أذهب إلى مطعم ما مع مجموعة من الناس و لا يقوم النادل بكتابة حتى طلب واحد . عادة يعني هذا أنه سيقوم بتسليم الطلبات بشكل خاطئ وعلينا جميعاً المبادرة لحل المشكلة و أكل ما يتوفر أمامنا لأننا لا نود التجادل والانتظار مجدداً . و لكنك يمكنك ببساطة رؤية الأداء الضعيف الذي حصل بسبب أمر كهذا . يعتقد بعض الناس بأن لديهم ذاكرة غريبة للتفاصيل ، و قد تكون أنت أحدهم . و لكن إن أردت تجنب دفع زملائك و مديرك إلى الجنون ، لا بأس من أخذ بعض الوقت في كتابة التوجيهات التي أعطيت لك . فهي ستكون مرجعاً لك حين تسأل عن أمر ما . و هي طريقة لتجنب أن تقول عبارة ” ماذا قلت لي اليوم سابقاً؟ ” أو لتعطي بذلك عنك سمعة بأنك مستمع ضعيف .

7- عدم بلوغك لنقاطك :

عليك بذل جهدك دائماً لكي تصل إلى العمل قبل 10 أو 15 دقيقة من بداية الدوام . فهذا الأمر يمكنك من ترتيب أغراضك ، و شرب فنجان من القهوة و أنت تستجمع أنفاسك قبل البدء بالغوص في عملك . فلا شيء يجعلك تبدو غير منظم أكثر من مظهرك و أنت مسرع إلى مكتبك في وقت بداية العمل أو حتى متأخراً . و حين يتعلق الأمر بوقت المغادرة ، فلا تحلق إلى الباب لحظة انتهاء الدوام ، بل خذ وقتاً لترتيب مكان عملك و مكتبك لليوم التالي ، و احرص على عدم المغادرة في حال كان لديك عمل حرج غير منته . و نفس الأمر ينطبق على استراحة الغداء ، خذ الوقت المسموح و ليس أكثر .

8- الإعراض عن ساعات المرح :

لا أقول لك أن تذهب لإضاعة الوقت مع زملائك ، ولكن حين تقدم لك دعوة ما لساعة مرح أو غداء من قبل زملائك الجدد ، فلا تقم برفضها في الأيام الأولى . لاحقاً بعد فترة من العمل و الاستقرار يمكنك رفض خطط أخرى ، و لكن في البدايات عليك قبول الدعوات بامتنان ، و ذلك لتتعرف أكثر على زملائك ، و لتعتبر عضواً في الفريق بشكل أكبر . انتبه كثيراً في هذه الحالات، فلا بأس من الحديث قليلاً عن حياتك الشخصية ، ولكن حاول أن تقضي وقتاً أكثر في طرح الأسئلة و الاستماع بدلاً من مشاركة معلومات كثيرة عن حياتك الشخصية و التي ستصبح لاحقاً وقوداً للأحاديث الجانبية في المكتب .

9- الحديث بشكل كبير عن النجاحات السابقة :

من المهم أن تقوم باثبات نفسك كفرد موهوب في بيئة عملك ، ولكن عليك أن تكون حذراً حين تكون موظفاً جديداً . فالحديث كثيراً حول كيفية انضمامك لشركة ” أبل ” أو كيف بدأت عملك الخاص حين كنت في الخامسة عشر هي انجازات رائعة ، ولكنها ستعطي انطباعاً عنك بالثرثرة أما أناس لا يعرفونك جيداً . يمكنك استعمال أمثلة حول كيفية قيامك سابقاً بانجاز مهام مماثلة فقط ، و احتفظ بقصصك حول لقائك مع ستيف جوبز في المصعد حتى تكون قد وطدت علاقتك مع الآخرين في العمل .

10- عدم تحقيق اتصال بصري أو الابتسام مع الزملاء الجدد :

يعتبر هذا الأمر صغيراً نسبياً ، ولكن في الواقع يساهم كثيراً في بناء العلاقة الجيدة مع الزملاء مباشرة من اليوم الأول . خذ وقتك كل يوم لكي تقوم بالنظر إلى شخص ما مباشرة بالعين مع ابتسامة و تحية صباح الخير ، أو إيماءة ودودة . فهذه الحركة سترد إليك بشكل كبير و بطرق متعددة ، كانطباع عنك بأنك شخص ودود ، محترف و ناضج .

 مع الشكر للصديق اسامة الفتال على ترجمة المقالة

عن محمد حبش

يمكنك متابعة المدونة أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

الجدولة الزمنية بين كرة المضرب وشركتك

يتابع كثير منا مباريات بطولة “ويمبلدون” للتنس. لكن ألم يحدث لك أن انشغلت عن متابعة …

4 تعليقات

  1. شكراً لك محمد حبش على هذا المقال الجميل
    أعجبني إنتباهك الى التفاصيل الصغيرة والتي عادة ما نغفل عنها بالرغم من أهميتها الكبيرة

    شكراً لك .

  2. شكرا لك اخ على المعلومات القيمة ، سوف تفيد كثيرا القارء

  3. شكرا شكرا شكرا لقد أفادتني هذه المقالة كثيرا بالتوفيق لك أخي!

  4. أجرى بيت.كوم حديثاً صغيراً مع ثمان مهنيين رائدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حيث صرّحوا عن أهم نصيحة كانوا ليقدموها لأنفسهم عندما كانوا أصغر سناً. للمزيد http://goo.gl/HQduSM

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: