“إن لم تجدها فإصنعها” جعلته مليارديرا

Nick Woodman في السادسة والثلاثين من عمره دخل نادي الملياديرات من خلال منتجه الثوري وهو عبارة عن كاميرا قابلة للإرتداء.

و Nick المدير التنفيذي لشركته GoPro وتصنع شركة Woodman Labs الكاميرا التي تسمح للرياضيين بإرتدائها وتصوير لقطات رائعة أثناء قيامهم برياضاتهم.

وبلغت ثروة Nick مليار و مئة وخمسين مليون دولار بعدما اشترت شركة فوكسكون المصنعة لأجهزة أبل حصة 8.88% من الشركة بقيمة 200 مليون دولار.

وأسس Nick عام 2000 شركة funBag تعمل في مجال التسويق وحصل على تمويل جيد لها لكن فقاعة الويب التي حصلت حينها أدت بالشركة للإفلاس.

ولم يتسرب اليأس إليه فعاد عام 2002 وأسس شركته الحالية بعدما ألهمته فكرة عندما كان في رحلات لركوب الأمواج في عدة دول مثل استراليا و أندونيسيا.

كان يؤرق Nick أنه لا يستطيع التقاط صور رائعة لنفسه وهو يطارد الأمواج ويحاول التزلج عليها، حيث أن الحل الذي كان مستخدماً حينها هو كاميرات تستخدم لمرة واحدة فقط وتربط بالمعصم بشريط مطاطي لكنها لم تكن عملية حيث قد ينقطع الشريط أو يفلت أو تضرب بوجه الشخصي في أثناء الحدث الهام.

لذا أراد Nick أن يخترع شيء قوي وقابل للتعديل ومرن و آمن لإلتقاط صور للرياضيين في أهم لحظاتهم وإنجازاتهم.

ولتمويل مشروعه اشترى هو وزوجته 600 حزام مصنوعين من صدف البحر كلفة كل واحدة أقل من دولارين، وعندما عاد إلى الولايات المتحدة توجه إلى شواطئ كاليفورنيا وباع الحزام الواحد بـ 60 دولار.

بالطبع هذا المال غير كافي لكنها البداية وحصل أيضاً على قرض من امه وبدأ بالعمل على مشروعه الذي استغرقه عامين للوصول إلى المنتج النهائي الكامل.

شغلت زوجته منصب مندوب المبيعات وطرحت أول مرة منتجها في السوق عام 2004 لتشتري إحدى الشركات اليابانية 100 قطعة وذلك في إحدى المعارض التجارية الخاصة بالرياضات الحماسية.

أما عن سعر كاميرا GoPro فهو 300 دولار مع كافة الإضافات والإكسسوارات.

 

عن محمد حبش

يمكنك متابعة المدونة أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

DHL-LOGO

DHL .. وحش البحار لا يجب أن ينام على الرصيف

  صنعت السفن لتمخر عباب البحر، لا أن تجلس على رصيف الميناء. هذه الحقيقة هي …

3 تعليقات

  1. أنس الصدقة

    استاذ محمد
    تدوينة جميلة ومحفزة ولكني وأظن عدد كبير من القراء يبحثون عن تفصيل هذه الجملة الواردة في تدوينتكم
    (وبدأ بالعمل على مشروعه الذي استغرقه عامين للوصول إلى المنتج النهائي الكامل.)
    فكثير من الشباب لا ينقصه الافكار او حلول لمشاكل يواجهها الناس ولكن ما ينقصه هو كيفية تحويل الفكرة الى منتج
    هل يؤسس شركة ويضم اليها فريق عمل قادر على تطوير المنتج ام يلجأ الى شركة اخرى لتقوم بتطوير المنتج نيابة عنه وهو يقوم فقط بتسويقه وكيف يحمي فكرته وقتها قبل تحولها الى منتج ام هناك طرق اخرى
    ارجو الافادة
    ودمتم مبدعين

    • شكراً لسؤالك أنس و اردت اختصار المشوار والتركيز على اهم مافي الموضوع

      على العموم بالتأكيد كما يبدو واضحاً من الخبر بأنه أسس شركته الخاصة وعمل على تطوير منتجه بدءاً من تصميم المنتج وبراءات الاختراع اللازمة وانتاجه ثم تسويقه

      حماية الفكرة موضوع بحثنا فيه كثيرا وانا شخصيا من انصار ان طريقة تنفيذ الفكرة هو الاهم من الفكرة نفسها، لذا لا يجب ان نخاف من التصريح عن افكارنا انما يجب ان نعرف كيف ننفذها بشكل صحيح وهنا مربط الفرس

  2. مدونة محفزة شكرا لك و نود المزيد من القصص التخفيزية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: