أدوار عضو فريق العمل ، هل تعرف ما هو دورك ؟

team work فريق العمل

إنَّ فريق العمل المتفوقَ هو الذي تحسُنُ الملائمةُ بين أعضائه و الأدوار المختلفة التي يمكن أن يؤديها كلٌّ منهم.

و هذه الأدوار التسعة التي يمكن أن يقوم بها عضو الفريق هي:

1- المبدع-المخترع creator – innovator: هو المتميز غالباً برحابة الخيال و القدرة على ابتكار الأفكار و المفاهيم، و هو عادةً شديد الاستقلالية، و يفضل العمل بالسرعة و الأسلوب الذي يراه.

2- المستكشف-المروّج أو المحرِّك explorer – promoter: يميلُ إلى تقبل الأفكار الجديدة و إثبات صحتها و رعايتها، يتميز هذا الفرد بحسن التقاط الأفكار الجديدة و إيجاد الموارد لترويجها. لكنه لا يمتلك مهارات الصبر و الرقابة الضامنة لتحقيق الأفكار بتفاصيلها.

3- المقوِّم – المطوِّر assessor – developer: لديه مهارات تحليلية عالية، و يجد موقعهُ الأمثلَ في استعراض الخيارات و تقويمها و تحليلها قبل اتخاذ القرار.

4- الدافع أو المُفعِّل – المنظم thruster – organizer: يفضل رسم إجراءات العمل التي تحوّل الأفكار إلى واقع و تُحقِّقُ المطالب. يحدد الأهداف، و يرسم الخطط، و ينظم الناس، و يضع الأنظمة الضامنة للوفاء بمواعيد الإنجاز.

5- المختتم – المنتج concluder – producer: يشبه الدافع المنظم في اهتمامه بالنتائج، إلا أن دوره يركز على الوفاء بمواعيد الإنجاز و تلبية كلِّ الالتزامات حتى النهاية، و يجد حامل هذا الدور فخره في الحفاظ على إنتاج مستقر مطابق للمعايير.

6- المراقب – المتحرّي controller- inspector: يركز على تأسيس و تعزيز القواعد و السياسات، يجيد دراسة التفاصيل و التحقق من عدم الوقوع في أخطاء، و يتأكَّدُ من جميع الحقائق و الأرقام حتى لا يكون فيها أي نقص.

7- المدافع – الصائن upholder- maintainer: يحمل قناعة راسخة بطريقة العمل، يبادر إلى الدفاع عن الفريق ضدَّ الأطراف الخارجية و إلى مؤازرةِ أعضاء الفريق داخلياً، و بهذا يكون حامل الدور عامل استقرار و تثبيت للفريق.

8- الموجه – الناصح reporter-advisor: يجيد الإصغاء و يتجنب فرض رأيه على الآخرين. لا يخطو قبل أن يرى الصورةَ كاملةً و هكذا يدفعُ الفريقَ إلى استقصاء المعلومات قبل صنع القرار و يحجزه عن التسرع.

9- الرابط linker : ينسحبُ هذا الدور متراكباً معَ بقية الأدوار إذ يمكن أن يقوم به كلُّ حملةِ الأدوار في الفريق. يسعى الرابط إلى تفهم كلِّ وجهات النظر و يقوم بالتنسيق و المكاملة. يكره التطرف و يسعى لبناء التعاون مع أعضاء الفريق جميعاً. يدرك المساهمات المختلفة التي يقدمها الأعضاء الآخرون، و يحاول التوفيق بين الناس و الفعاليات بالرغم من وجود الاختلافات.

يستطيعُ الإنسان -غالباً- القيام بأيٍّ من الأدوار إن اضطر إلى ذلك و لكنه يميلُ إلى دورين مفضلين أو ثلاثة. و إذاً ينبغي على المدير تفهم نقاط القوة التي يمكن لكل فرد إكسابها للفريق، ثم يختارُ الأعضاء لتكوينِ مزيجٍ متناسبٍ من نقاط القوة الفردية توكل فيه إلى كل فرد مهمات تنسجمُ مع نمطه المفضَّل.

عن محمد حبش

يمكنك متابعة المدونة أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

funny-old-technology-devices

10 تقنيات قديمة لازال العالم يستخدمها

  10- ويندوز إكس بي: اصدر عام 2001 لكن لازالت حصته السوقية 30%، المشكلة أن …

4 تعليقات

  1. مقال في غاية الروعة … أستاذ محمد
    ..قد أري نفسي ” المستكشف ”
    مدونتك متميزة عن الباقي , أحب مقالاتك التي تكتبها في عالم التقنية . وألاحظ انك اكثر الاشخاص عملاً في عالم التقنية

  2. أخي ما شاء الله مدونتك تزهر بالمواضيع المفيدة و الجميلة، أتمنى لك كل خير أخي الحبيب .

  3. محمد رفعت

    شكرا جدا لحضرتك استفدت كثيرا مقااال روووعة ربي يحبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: