the deal

البقاء قريباً من الزبائن : عبرة من موسيقى الروك

 

في عام 1990 أدركت الشركات في الولايات المتحدة الحاجة إلى إرضاء الزبائن بمنتجات ذات جودة وتقديم خدمات عالية المستوى في عالم الأعمال ذي المنافسة الحادة .

ربما على هذه الشركات أن تأخذ بعض العبر من فرقة موسيقى الـ rock & roll و اسمها (The Grateful Dead) .

والتي ربما تكون واحد من عمليات الأعمال الدقيقة في الموسيقا الشعبية .
استمر ازدهار الفرقة حوالي 30 سنة بواسطة بقاءها قريباً من المستهلكين وتقديم خدمات والتي القليل من الفرق الأخرى راعت ذلك .

على سبيل المثال , أدركت الفرقة في بداية 1980 أن بعض المعجبون, خاصة أولئك في عمر 30 حتى 40 من يملكون أعمال وعائلات , أنهم لا يستطيعون أن ينتظروا في الطابورحتى يأخذو البطاقات .

لجعل هؤلاء الناس يحصلون على فرصة لرؤية الفرقة The Dead بدأت ببيع البطاقات من 20إلى 40 بالمائة بواسطة البريد .

كما أن الفرقة أدركت أن العديد من المعجبين يعرفون كطفيلين فهم يريدون تسجيل الحفلة .

على الرغم أنه ليس هناك فرقة أخرى تسمح بتسجيل العروض للمعجبين خوفاً من أن يؤذي مبيعات الأشرطة . لكنها لم تؤذي مبيعات الأشرطة حيث أن كل مرة تعرض الأغنية في الحفلة تكون مختلفة .

حافظت The Dead على 140 لحن لأغنياتها بحيث لا تكرر نفس الأغنية مرتين ,ويعرض شيء مختلفاً في كل ليلة .

العروض المختلفة لكل ليلة شجعت المعجبين بشراء البطاقات لكل عرض بالمدينة .

عرض الفرقة الأخير كان ثلاثة ساعات ونصف مقابل ساعتين أو أقل للعديد من النجوم الآخرين , حتى أسعار بطاقات Dead كانت أقل من الفنانين الآخرين .

في بضع سنواتٍ مضت أصبحت The Dead أول عشرة فرق لاقت نجاحاً. إن The Dead استجابت للإنتقادات وإعتبرتها جديرة بالملاحظة . هل تعتقد أن The Dead فهمت الزبائن وكانت استراتيجيتها التسويقية مثمرة ؟

المسوقون قاموا بنقاش واسع حول مفهوم التسويق وأنها فلسفة مناسبة لقيادة الأعمال. إن The Dead فهمت الزبائن , وكانت إستراتيجياتها التسويقية مفيدة على المدى الطويل .

من عرض البطاقات بواسطة البريد , والسماح بتسجيل الحفلات وتغيير العروض في كل ليلة , ومنح وقت إضافي للحفلة , ومحاولة ضبط مشاكل الإزدحام . جذبت الفرقة المعجبين لحوالي 30 سنة تقريباً . وتشكل لبعض المعجبين الولاء للفرقة .

مثلا شجص يدعى Stephen Brown في 36 عام , جمع 1800 شريط مسجل لـ The Dead لـ 300حفلة للفرقة .
من ناحية أخرى فقد حققت الفرقة مبيعات وأرباح عالية , ففي عام 1990 باعت الفرقة بطاقات بقيمة 29مليون دولار , إلى 63 عرض في شمال أمريكا .

عن محمد حبش

يمكنك متابعة المدونة أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

الاستراتيجية السعرية الجديدة: المنتج يقدم مجاناً

تقديم منتجك مجاناً قد يكون إستراتيجية تسويقية قوية، فماذا لو أخبرناك أنه في مقدورك أن …

2 تعليقان

  1. التسويق علم وفن.. والكل في عالم الأعمال يدرك طبيعة ذلك..

  2. فرقة الميتون يعني اقامة بدون ان تدرك طريقة لربح بطريقة رائعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: