وصفات سحرية لتنهي حياتك الوظيفية وتبدأ حياتك العملية – الجزء الأول

 

 تلخيص كتاب : أنت علامة تجارية مميزة للمؤلف توم بيترز

“الإنسان الفرد وليس الشركة هو المحور الأساسي للاقتصاد الجديد. لم تعد المهام والعمليات توزع وتنفذ من قبل سلسلة وتنظيم إداري تقليدي، بل يتحمل مسئوليتها متعهدون منفردون يتصرف كل منهم على عاتقه. بدأ المتعهدون المستقلون يتحولون إلى متعهدين إليكترونيين Freelancers في ظل الاقتصاد الإلكتروني الجديد. E-lancers يلتقي هؤلاء في شبكات أو مجموعات مؤقتة ومتحركة لينجزوا أعمالهم وينتجوا ويبيعوا سلعا وخدمات. وعندما تنتهي مهمتهم، تنفض الشبكة ويعود كل عضو فيها متعهدا مستقلا يعمل لحسابه الخاص، فينتشر الجميع عبر شبكة اقتصاد السوق، باحثين عن فرص جديدة.”

اقتطفنا العبارة السابقة من مقالة نشرتها مجلة “هارفارد بيزنس ريفيو” عام ١٩٩٨ تحت عنوان: The Dawn of the E-lance Economy
“فجر اقتصاد الموظف الإلكتروني الحر ” إذ قام تصور العمل في الحقبة الماضية على الحصول على وظيفة دائمة وتأمين راتب شهري باعتباره قمة الأمان الوظيفي. أما التصور الجديد في عصر الاقتصاد الذكي فسوف يفرض ما يلي

١. على كل شخص أن يتصرف على أنه موظف حر أو مشروع قائم بذاته، حتى أولئك الموظفين الدائمين الذين يحصلون على رواتب شهرية منتظمة.

٢. على كل شخص أن يضيف قيمة حقيقية للعمل وإلا سيتم استبداله فورا.

٣. وعليه أن يعتمد على مهاراته وقدراته التي يجب تطويرها بانتظام.

٤. وسيتم تقييم كل شخص بناء على إنجازاته ومشروعاته التي أتمها بنجاح. باختصار، على كل إنسان أن يعتبر نفسه من الكن فصاعدا مؤسسة قائمة بذاتها، يعمل بها فريق عمل متكامل يضم شخصا واحدا، هو: “نفسه”.

بمعنى آخر، ستتم إدارة الإنسان لمهنته من الآن فصاعدا بنفس الطريقة التي تدير بها الشركات علاماتها التجارية المسجلة. أما الطريقة التي ستدير بها (ماركتك) أو علامتك التجارية المميزة فهي:

١. توثيق إنجازاتك ومشروعاتك الناجحة التي حققت فيها نتائج ملموسة في الماضي.

٢. تحقيق نوع من التميز الذي تنفرد به مستقلا بذاتك وبارزا بصفاتك وسماتك.

٣. إضافة قيمة حقيقية تقدمها للناس والعالم من خلال شبكة علاقات وطيدة.

٤. تصويب رؤية شديدة تشبه شعاع الليزر على النتائج الملموسة التي تريد إحرازها.

تقدم خلاصة “أنت علامة تجارية مميزة” أفكارا عملية لصناعة علامتك التجارية التي هي (أنت) و التي تعتبر مؤسسة خدمات قائمة بذاتها، سواء كنت تعمل لحسابك الشخصي، أو لحساب جهة أخرى.

 وهذه النصائح هي:

١) أنت وحدك المسئول عن صناعة علامتك التجارية المميزة ما من أحد يستطيع أن ينوب عنك في إدارة حياتك المهنية، فسبيلك الوحيد إلى التقدم هو أن تكون نشيطا وأن تتحمل تبعة ما ستكونه وما ستنجح في تحقيقه فيما بعد، فلقد ولى عصر المديرين والمعلمين. يقول (جاك ويلش) رئيس شركة جنرال إليكتريك:

“نبتت فكرة الاستقالة في رأسي بسبب رتابة العمل. ثم حدث وأن أسند إلى رئيسي أحد المشروعات حيث كنت الموظف الوحيد بها. كان بإمكاني أن أطلق على نفسي ما شئت من الألقاب مثل المدير العام أو رئيس مجلس الإدارة. ثم استعنت بأحد الفنيين فكانت هذه هي بداية مشروع صناعة البلاستيك في شركة جنرال إليكتريك، والذي يبلغ حجم أعماله الكن عدة مليارات من الدولارات.”

٢) ابحث عن طرق فعالة للتميز إذا لم تعد هيكلة مهنتك بنفسك، فسيتولى شخص آخر فرض التغيير على حياتك. ومن الأفضل أن تكون صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في عملية التغيير هذه. والسبيل الو%D

عن محمد حبش

يمكنك متابعة المدونة أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

DHL .. وحش البحار لا يجب أن ينام على الرصيف

  صنعت السفن لتمخر عباب البحر، لا أن تجلس على رصيف الميناء. هذه الحقيقة هي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: