قوة الموقف التفاوضي و اثبات الشخصية بالملابس الداخلية

كان مدير مبيعات إحدى الشركات الكبرى ينزل في فندق شيراتون وفي ليلة صيفية حارة توجه الثالثة صباحاً إلى جهاز صنع الثلج في نفس الطابق الذي ينزل فيه ، ولأن الوقت متأخر و صاحبنا مستعجل فقرر أن يخرج مرتدياً ملابسه الداخلية فقط معتقداً أنه لن يراه أحد .

عندما عاد إلى غرفته حاملاً وعاء الثلج وقعت المفاجأة عندما اكتشف أن مفتاح الغرفة بقي فيها من الداخل ، وهنا كان عليه أن ينزل إلى الاستقبال ليطلب المفتاح الاحتياطي من الموظفة .

حدقت الموظفة بالرجل وهو بملابسه الداخلية فقط و في هذا الوقت المتأخر وقالت : آسفة جداً يا سيدي لن استطيع أن أعطيك مفتاح الغرفة قبل أن تقدم لي ما يثبت شخصيتك . وكانت الموظفة بهذا الرد تستخدم قوة الموقف .

ولما كان مدير المبيعات مفاوضاً جريئاً ، نظر إليها بثقة وقال : سيدتي .. انت تعرفين أنني لا احمل اثبات شخصية في ملابسي الداخلية وعليك الآن أن تطلقي جرس انذار الحريق في كل أرجاء الفندق ليهرع كل النزلاء إلى هنا وتسأليهم واحداً واحداً إنني لم اتسلل أبدا من او إلى غرفة أحدهم . إما أنا فسوف أخلع ما تبقى من ملابسي لأثبت لك أنه لا يوجد في هذا الفندق مجنون غيري يخرج باحثا عن الثلج في الثالثة صباحاً بملابسه الداخلية .

وكانت النتيجة أن المفاوض المتمرس قلب الموقف لصالحه في لحظة واحدة

عن محمد حبش

يمكنك متابعة المدونة أيضاً عبر فايس بوك، تويتر، التغذية، و النشرة البريدية

شاهد أيضاً

10 تقنيات قديمة لازال العالم يستخدمها

  10- ويندوز إكس بي: اصدر عام 2001 لكن لازالت حصته السوقية 30%، المشكلة أن …

6 تعليقات

  1. رائعة كتير هالقصة شكراً
    تحياتي…

  2. الصراحة موقف غير شكل… منيح يلي ما انجلط وقت لقا حالو بهالموقف!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: